جرى في الجامعة الإسلامية بغزة توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة الرحمة النمسا بشأن تحرير شهادات خريجي الجامعة، وقد وقع المذكرة عن الجامعة الإسلامية الأستاذ الدكتور أحمد عرابي الترك- مساعد رئيس الجامعة، وعن مؤسسة الرحمة (النمسا) المهندس عبد الله أبو الحسنة- مندوب المؤسسة، وحضر مراسم توقيع الاتفاقية كل من: الدكتور إسماعيل قاسم- نائب عميد العلاقات الخارجية، والمهندس محمود البلعاوي- منسق المشاريع بعمادة العلاقات الخارجية، والأستاذ محمود ريحان- المدير التنفيذي في مؤسسة الرحمة (النمسا) في غزة.
ويأتي توقيع المذكرة بهدف تعزيز التعليم العالي وتكمين الطلاب الجامعيين غير القادرين ماديًا من الحصول على شهاداتهم للبحث عن فرص عمل أو مواصلة تعليمهم العالي.
ووفقًا لبنود الاتفاق، ستقوم مؤسسة الرحمة (النمسا) بإنشاء صندوق خاص لدعم تحرير شهادات الطلاب غير القادرين ماديًا والذين أتموا بالفعل متطلبات التخرج الأكاديمية، وتلتزم الجامعة بإعداد قائمة بالشروط والمعايير لاختيار الطلاب المستفيدين من هذه المنحة كل شهر، وتتعلق هذه المعايير بالأكثر احتياجًا، وحاجة المجتمع للتخصص، المعدل التراكمي للطالب، والمبلغ المالي المطلوب للتخرج.

من جانبه، شكر الأستاذ الدكتور الترك مؤسسة الرحمة (النمسا) على العطاء والسخاء الذي قدموه لطلبة الجامعة الإسلامية دعمًا منهم لضمان سير العملية التعليمية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الدعم الذي قدمته المؤسسة يأتي من باب الوفاء وشعورها بالمسئولية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني على وجه العموم، واتجاه طلبة العلم في الجامعات الفلسطينية بشكل خاص.
وأشاد الأستاذ الدكتور الترك بجهود مؤسسة الرحمة “النمسا” ودعمها المتواصل للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة هامة لرفع العبء عن كاهل العائلات الفلسطينية، وتفتح آفاق المستقبل أمام الخريجين للاندماج في سوق العمل أو مواصلة مسيرتهم التعليمية.

بدوره، أكد المهندس أبو الحسنة أن توقيع هذه المذكرة يأتي استجابةً للوضع الإنساني والاقتصادي الاستثنائي في قطاع غزة، وإيماناً من المؤسسة بأن التعليم هو الركيزة الأساسية للتنمية، ونوه المهندس أبو الحسنة إلى أن الصندوق صُمم لضمان وصول المساعدات مباشرة إلى مستحقيها من الخريجين وتحويلها بالكامل لصالح تحرير شهاداتهم، مشدداً على استمرار المؤسسة في أداء رسالتها الإنسانية والتعليمية في فلسطين.