أكاديميات من الجامعة الإسلامية يستعرضن التجربة النسوية الأكاديمية في غزة خلال مؤتمر دولي في كازاخستان

أكاديميات من الجامعة الإسلامية يستعرضن التجربة النسوية الأكاديمية في غزة خلال مؤتمر دولي في كازاخستان

شاركت أكاديميات من الجامعة الإسلامية بغزة في تنظيم وإدارة جلسة علمية خاصة ضمن أعمال المؤتمر الدولي الذي نظمته منظمة Gender Work Organization في مدينة أستانا بكازاخستان خلال الفترة من 8 إلى 10 يونيو 2026م، وانعقد المؤتمر في جامعة نزارباييف بمشاركة واسعة من أكاديميين وأكاديميات وباحثين من مختلف دول العالم.

وجاءت الجلسة بعنوان “Knowledge, Care and Survival Under War: Gaza Special Session”، حيث سلطت الضوء على التجربة النسوية الأكاديمية في قطاع غزة، واستكشفت الكيفية التي تتقاطع فيها أدوار الأكاديميات والباحثات مع مسؤوليات الرعاية الأسرية وتجارب النزوح والتهجير القسري في ظل الحرب المستمرة على القطاع.

وشاركت في تنظيم وتقديم الجلسة من الجامعة الإسلامية كل من: المهندسة أماني المقادمة، والدكتورة سناء أبو دقة، والدكتورة سهير عمار، والدكتورة خلود الفليت، والدكتورة راوية عوض الله، إلى جانب مشاركة أكاديميات من جامعات فلسطينية أخرى، من بينهن الدكتورة ميرام أبو دقة- من جامعة الأقصى، والدكتورة سمر عطا الله- من جامعة الإسراء، والدكتورة نادين أبو شعبان- التي استعرضت تجربتها في جامعة فلسطين، والدكتورة أسماء أبو سمرة- من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية.

وتناولت الأوراق العلمية المقدمة تجارب الأكاديميات الفلسطينيات في مواصلة التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع في ظل ظروف الحرب والنزوح، كما ناقشت التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي في غزة، ودور المرأة الأكاديمية في الحفاظ على استمرارية التعليم وإنتاج المعرفة رغم الظروف الاستثنائية.

وعكست الجلسة روح التعاون والشراكة بين مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية في قطاع غزة، حيث اجتمعت أكاديميات من جامعات مختلفة لتقديم رؤية مشتركة توثق الواقع الأكاديمي والإنساني الذي تعيشه الجامعات الفلسطينية خلال الحرب.

وشهد المؤتمر كذلك تنظيم معرض للصور وثّق واقع الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة وما تعرضت له من أضرار، إلى جانب عرض شهادات وتجارب للأكاديميات خلال فترات النزوح، بما أتاح للحضور الدولي الاطلاع على الأبعاد الإنسانية والأكاديمية للحرب وتأثيراتها على قطاع التعليم العالي.

وقد حظيت الجلسة باهتمام كبير من المشاركين، الذين أشادوا بالدور الذي تؤديه الأكاديميات الفلسطينيات في الحفاظ على استمرارية العملية التعليمية وإنتاج المعرفة، مؤكدين أهمية إيصال هذه التجارب إلى المنصات الأكاديمية الدولية باعتبارها شاهداً على صمود التعليم العالي الفلسطيني وقدرته على الاستمرار رغم التحديات.

-
x

المساعد الذكي

متصل
×