جائزة ناصر بن حمد العالمية للإبداع الشبابي

تبدأ قصة النجاح ،حسب ما يرويها لنا المهندسات الثلاث، عندما اقترح التسجيل في مثل هذه الجائزة سارعنا للوصول عالمياً في مشروع تخرجنا الذي كان يحمل فكرة “الخواص الميكانيكية للإسفلت ذاتي المعالجة”، والذي لاقى قبولاً ايجابياً من المشرفين على الجائزة وكان منافساً للعديد من المشاريع التي اقترحت عالمياً.

وبعد مسيرة طويلة من النجاحات التي حققها طلاب الجامعة الاسلامية ها هو اليوم إنجازٌ جديد يضاف إلى سلسلة الإنجازات، حيث حصدت ثلاث مهندسات من قسم الهندسة المدنية الجائزة الأولى عن فئة الإبداع العلمي لجائزة ناصر بن حمد العالمية للإبداع الشبابي في نسختها الرابعة.

فقد تمكن الفريق المؤلف من المهندسات: خديجة نايف الرملاوي، ونور يحيى حسان، وهديل ماهر أبو عيشة من منافسة العديد من المشاريع المتنافسة على الجائزة بالمشروع الذي تقدمن به، وأشرف عليه الأستاذ الدكتور شفيق جندية، أستاذ هندسة الطرق والمواصلات بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية.

ولم يتمكن فريق المهندسات الفائز من حضور حفل  الختام؛ بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة، وإغلاق المعابر، إذ تسلمت درع الجائزة نيابة عنهن الطالبة المقيمة في البحرين رين سعد الرواس.

وتقوم فكرة المشروع على أن الشوارع الإسفلتية تواجه دائماً مع مرور الوقت تشققات وكسور، والمشروع المقدم هو كيفية إصلاح هذه الشقوق دون إضافة أي مواد خارجية مالئة لمعالجتها كما هي العادة في طرق المعالجة التقليدية في جميع أنحاء العالم.

وتابعت المهندسة أبو عيشة أن الفكرة تكمن بإضافة مواد حديدية قد تكون مخلفات حديدية أو مواد حديدية رخيصة الثمن؛ لإضفاء خاصية المعالجة الذاتية على الأسفلت، إذ تتم عملية بتمرير شاحنة خاصة تعمل على توليد حرارة معينة باستخدام خاصية الحث الكهرومغناطيسي على الطريق الإسفلتي المتشقق فيقوم الحديد المضاف ذو الموصلية العالية بامتصاص كل الحرارة مما يؤدي إلى تمدد الأسفلت، وإغلاق هذه الشقوق دون أي إضافات أخرى

 

جائزة ناصر بن حمد العالمية

وتعد جائزة ناصر بن حمد العالمية للإبداع الشبابي منافسة عالمية تستهدف الشباب من عمر 14 وحتى 30 عام؛ لدعم الإبداع والابتكار.

وتشتمل الجائزة على ست فئات، وهي: التصميم المعماري، والرسم والتشكيل، وإنتاج الأفلام، والتصميم الجرافيكي، والتصوير الفوتوغرافي، والإبداع العلمي.

وكانت وزارة شئون الشباب والرياضة البحرينية أعلنت أن عدد المشاريع الشبابية التي تسلمتها في مجالات الجائزة الست بلغت 5773 مشاركة من 111 دولة عالمية في مشهد يؤكد أهمية الجائزة ودورها في استنهاض همم الشباب وحفزهم على تقديم مشروعاتهم الإبداعية.

 

x