مركز التاريخ الشفوي يتناول القراءة التاريخية للفيلم الوثائقي “حكاية ثورة”

عقد مركز التاريخ الشفوي بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية بالشراكة مع فريق ريمكس فلسطين التابع لقناة الجزيرة ورشة عمل مختصة تناول فيها القراءة التاريخية للفيلم الوثائقي “حكاية ثورة”، وأقيمت الورشة بحضور الدكتور نهاد الشيخ خليل- مدير مركز التاريخ الشفوي، والأستاذ طارق حسونة- باحث، والأستاذة فهيمة دلول- باحثة، والأستاذ أحمد عبد العال، والأستاذ عاصم النبيه- من فريق ريمكس فلسطين، وطلبة من قسم التاريخ والآثار.


من جانبه، رحب الدكتور الشيخ خليل بالمشاركين والضيوف، وتحدث عن أهمية الأفلام الوثائقية في توضيح أحداث التاريخ، ودعا طلبة قسم التاريخ والآثار إلى الإكثار من مشاهدة الأفلام الوثائقية، وحث الدكتور الشيخ خليل الطلبة على التفاعل مع الأفلام بعقلية ناقدة تميز بين الصواب والخطأ.

واستعرض الأستاذ حسونة أحداث حلقات فيلم “حكاية ثورة”، المكونة من ثلاثة عشر حلقة، وأوضح أن الحلقات تناولت أحداث التاريخ الفلسطيني المعاصر بعد النكبة إلى وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، مروراً بتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، وفصائل العمل الفدائي، وحرب عام 1967م، ومعركة الكرامة، ثم أحداث أيلول، وتطرق الأستاذ حسونة إلى بعض القمم العربية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وصولاً إلى انتفاضة 1987م، فأوسلو 1993م، وتكوين السلطة  الفلسطينية 1994م حتى وفاة الرئيس ياسر عرفات.


ووقفت الأستاذة دلول على الجوانب التي أجاد الفيلم عرضها، فضلاً عن الجوانب التي تحتاج إلى شيء من الاستدراك، واعتبرت أن أهم الجوانب الايجابية للفيلم تمثلت في أن فكرة الفيلم كانت رائعة كجانب توثيقي يعتمد على التسجيلات مع الشخصيات التي تعتبر مصادر أولية للمعلومات، إضافة إلى أن عناوين الحلقات مناسبة ومشجعة، وأوضحت الأستاذة دلول أن الفيلم تناول بعض الأحداث التي تظهر التاريخ الفلسطيني بطريقة غير لائقة، معتبرة أن تلافي الحديث عنها كان أوجب.

وقدم كل من الأستاذ عبد العال، والأستاذ النبيه، تعريفاً بمشروع ريمكس فلسطين، وأوضحا أن هذا المشروع يتكون من (120) فيلماً وثائقياً، عن تاريخ فلسطين الحديث من نهايات القرن التاسع عشر ميلادي وحتى اللحظة، وبينا أن التعامل مع ريمكس فلسطين يتيح لمدرسي التاريخ الاستفادة من الصور والفيديوهات في شرح المناهج الدراسية.

x