الجامعة تتوج احتفالات تخريج الفوج السادس والعشرين بتخريج دفعة جديدة من خريجي كلية الهندسة

احتفلت الجامعة الإسلامية بغزة بتخريج طلبة كلية الهندسة، وذلك في اليوم الأخير لاحتفالات الفوج السادس والعشرين والذي أطلقت عليه الجامعة اسم فوج القدس، تأكيداً منها على أن القدس هي البوصلة التي يجب أن تتجه إليها كل الأنظار، وقد حضر الحفل الذي أقيم في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة، النائب المهندس جمال ناجي الخضري –النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، وأعضاء مجلس الأمناء، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة، ونواب رئيس الجامعة، ومساعدوهم، وأعضاء مجلس الجامعة، ومعالي الأستاذ الدكتور محمد عوض أمين عام مجلس الوزراء، ومعالي المهندس زياد الظاظا- وزير النقل والمواصلات في حكومة تسيير الأعمال، ومعالي الدكتور يوسف المنسي- وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في حكومة تسيير الأعمال ، والدكتور محمد السوسي- رئيس بعثة فلسطين في الإغاثة الإسلامية عبر العالم، والدكتور فهد رباح –نائب عميد كلية الهندسة، والمهندس رفيق مكي- نقيب المهندسين في محافظات قطاع غزة، وممثلون عن المؤسسات المختلفة، ونقابة المهندسين، وعدد كبير من الشخصيات الاعتبارية والعامة، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بكلية الهندسة، والخريجون والخريجات، وذووهم.
الجامعة الإسلامية في المراتب المتقدمة
من ناحيته، بين النائب المهندس الخضري أن الجامعة الإسلامية احتلت مراتب متقدمة على مستوى أفضل الجامعات في الدول العربية والشرق الأوسط، وأثنى على رفد كلية الهندسة للجامعة بالكثير ممن يقودون عمل الجامعة، وعلى رأسهم الدكتور المهندس كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الجامعة الذين يحملون درجة الدكتوراة في الهندسة والذين تميزوا بكفاءتهم وديناميكيتهم، وأشاد النائب المهندس الخضري بطلبة كلية الهندسة الذين حصلوا على درجة الدكتوراة، وعادوا إلى الجامعة ليأخذوا أماكن ريادية فيها، علاوة على أعضاء هيئة التدريس بكلية الهندسة الذين حازوا على جوائز علمية، وبراءات اختراع، وشكر الدكتور مأمون القدرة –عميد التخطيط والتطوير لدوره الكبير والفريق الذي عمل معه لنشر موقع الجامعة الإسلامية في الخارج، حتى قفز بالجامعة إلى مواقع متقدمة على صعيد الجامعات العربية وجامعات الشرق الأوسط
ووصف النائب المهندس الخضري المشاريع التي يقدمها طلبة الهندسة بالمشاريع الطموحة التي تحاكي حاجات المجتمع الفلسطيني، ويمكن الاستفادة منها.
واستعرض الجهود التي بذلها المهندسون خلال العام الماضي رغم ظروف القطاع العصيبة، وأردف حديثه مشيراً إلى أن المهندسين أعطوا الصورة الإيجابية والناصعة عن خريجي الجامعة الإسلامية، الصورة التي تظهر فيها الأمانة، والعطاء، والمثابرة، والبناء.
وقدر النائب المهندس الخضري لكلية الهندسة دورها في تصميم مباني الجامعة والإشراف عليها، واستدل على مهابة أداءها بقاعة المؤتمرات الكبرى التي تعقد فيها الاحتفالات، والتي تعتبر أكبر قاعة مؤتمرات في فلسطين.
وشكر النائب المهندس الخضري اتحاد المقاولين “CCC” لمساهمته في تشغيل عدد كبير من خريجي الجامعة، إلى جانب كل من رجال الأعمال: حسيب صباغ، وسعيد خوري، وسامر خوري، لدورهم المتميز في إيجاد فرص عمل لأبناء الجامعة الإسلامية خارج الوطن، وأشاد بالجهود التي بذلتها لجنة احتفالات تخريج الفوج السادس والعشرين ودوائر الجامعة المختلفة التي شاركت في الإعداد والتحضير والمتابعة والإشراف والتدريب للاحتفالات.
الكلية رفعت المستوى الهندسي في قطاع غزة
بدوره، شدد الدكتور شعث على الأثر الواضح الذي أوجدته الجامعة الإسلامية في المجتمع، وأشار إلى أن الكلية رفعت المستوى الهندسي في قطاع غزة، وكشف الدكتور شعث عن أن كلية الهندسة حصلت على الموافقة على افتتاح برنامج ماجستير لهندسة الحاسوب، سيعمل إلى جانب برنامجي الماجستير في الهندسة الكهربائية والهندسة المدنية، وأغبط الدكتور شعث كلية الهندسة على الكفاءات البشرية الرفيعة التي تحتضنها، ودلل على ذلك بالتصاميم الرائعة التي جمعت بين الأصالة والمعاصرة التي أعدتها كلية الهندسة في الجامعة.
وامتدح الدكتور شعث التفوق العلمي لكلية الهندسة، منوهاً إلى الجوائز العلمية التي حصلت عليها خاصة جائزتي زهير حجاوي وهشام حجاوي اللتين حصلت عليهما الكلية أكثر من مرة، فضلاً عن براءة الاختراع التي حصل عليها الدكتور صلاح الأغا، وثمن الدكتور شعث أداء العمداء الذين تعاقبوا على كلية الهندسة، وشكر الدكتور ماهر صبرة- مساعد نائب الرئيس لتكنولوجيا المعلومات، رئيس إدارة تكنولوجيا المعلومات لدوره الكبير والفريق الذي عمل معه لنشر موقع الجامعة الإسلامية في الخارج، مما أحدث نقلة نوعية في تصنيفها، ووجه الدكتور شعث كلمة شكر باسم رئاسة الجامعة إلى جميع الذين ساهموا في رفعة شأن الجامعة الإسلامية عبر مسيرة امتدت نحو ثلاثين عاماً، واعتبر أن الآلاف الذين خرجتهم الجامعة، إضافة إلى عشرين ألف طالب وطالبة على مقاعد الدراسة في برامج البكالوريوس الخمسين، وألف آخرين تحتضنهم برامج الدراسات العليا بمثابة شهود عيان على عطاء الجامعة الإسلامية الذي لا ينضب.

عرفان الخريجين
وألقى الخريج زهير أبو شعبان –كلمة الخريجين والخريجات- عبر فيها عن عرفان الخريجين لفلسطين وللجامعة الإسلامية بمختلف طواقمها، وشكر الخريج أبو شعبان الآمهات والآباء على أدوارهم الكبيرة في رعاية أبنائهم الخريجين، وطالب الخريجين والخريجات أن يكونوا سفراء الجامعة الإسلامية للبناء في كل مكان يرتادونه.
وقد طلب الدكتور رباح من رئيس مجلس الأمناء، ورئيس الجامعة استكمال مراسيم تخريج طلاب وطالبات الكلية بعد الإطلاع على نتائجهم والتأكد من استيفائهم المتطلبات اللازمة لمنحهم الدرجات العلمية التي يستحقونها.
وجرى في نهاية الحفل توزيع الدورع على الأول على كلية الهندسة والأولى على الكلية، كما تم تسليم درع للجنة احتفالات تخريج الفوج السادس والعشرين تسلمه الدكتور أسامة العيسوي –رئيس اللجنة.

x