الوزير صيدم يرحب بالتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالجامعة الإسلامية بغزة

نظمت كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الإسلامية بغزة أمس بقاعة المؤتمرات الكبرى اليوم العلمي الأول لتكنولوجيا المعلومات بعنوان:”تكنولوجيا المعلومات في فلسطين آمال وطموحات” وذلك بحضور معالي الوزير الدكتور صبري صيدم –وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات- والمهندس جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس الأمناء، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء، الأستاذ الدكتور محمد عيد شبير –رئيس الجامعة، وأعضاء مجلس الجامعة، د. نبيل حويحي –عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، وعدد من المدراء، ورؤساء الأقسام والوحدات، والمؤسسات المهتمة، وممثلي وسائل الإعلام، وجمع كبير من طلاب وطالبات الجامعة المهتمين، وقدم رئيس مجلس الأمناء، ورئيس الجامعة درع اليوم العلمي الأول لتكنولوجيا المعلومات إلى معالي الوزير صبري صيدم، في حين قدم د. نبيل حويحي درع اليوم العلمي الأول لكل من رئيس مجلس الأمناء ورئيس الجامعة، في حين سلم معالي الوزير صبري صيدم درع المؤتمر للدكتور نبيل حويحي.


معالي الوزير صبري صيدم
من جانبه أعرب معالي الوزير صبري صيدم –وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات- عن شعوره بالاعتزاز والغبطة للتواجد في الجامعة الإسلامية بغزة، موضحاً أنه ابن الجامعة الإسلامية، وحث على أهمية التعاون بين وزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والجامعة الإسلامية لتعزيز الترابط والتعاون بينهما وذلك من أجل مستقبل أكثر تقدماً وتطوراً.
وتحدث معالي الوزير صيدم عن معايشته مجموعة من المشروعات الواعدة التي بدأت في الجامعة الإسلامية، وانطلقت إلى المجال الخارجي، موضحاً أن العلماء يحملون مسئولية المسيرة العلمية والتكنولوجية، وذكر معالي الوزير صيدم أن المرحلة القادمة يجب أن تحمل صوراً من التطوير والتقدم والتفوق تحقيقاً لمتطلبات التنمية الشاملة، معرباً عن امتنانه للجامعة الإسلامية فيما يخص العديد من الأمور الإبداعية والإبتكارية والعلمية، التي تنم عن حرص الجامعة الإسلامية الجاد على مواكبة التطورات الحديثة في مجال التكنولوجيا، ووقف على ذلك مستشهداً بتجربتين للجامعة من بين العديد من التجارب المتطورة، الأولى: أن معالي الوزير صيدم كان من أوائل المشاركين في أكاديمية سيسكو للشبكات، وتحدث عن الشغف الذي رافق الجامعة للحصول على أعلى مراتب التحصيل العلمي، وتحدث معالي الوزير صيدم عن حضوره للجامعة لمشاهدة أول عرض لفيلم رسوم متحركة فلسطيني، والذي حمل عنوان :”ثوب من قوس قزح” واستطرد في حديثة منوهاً إلى تطور وحدة الكرتون، إلى أن أصبحت حالياً وحدة للرسوم المتحركة، وأعرب عن تقديره البالغ للوحدة لمواكبتها التطورات الحديثة والاستفادة منها، وانفتاحها على الأنشطة الإقليمية ذات العلاقة، ومنها: المشاركة في مهرجان الجزيرة للإنتاج التلفزيوني إلذي عقد في قطر.
وشدد معالي الوزير صيدم على أن الجامعة الإسلامية لها فضل على الجميع، وذلك من خلال أخذها بسبل التنمية الشاملة، وحرصها على إفادة المجتمع الفلسطيني، ليأخذ موقعاً ريادياً بين المجتمعات المتقدمة.
وأعلن معالي الوزير صيدم عن مجموعة من المشاريع الخاصة بتكنولوجيا المعلومات، معرباً عن أمله في تقاسم الوزارة والجامعة الإسلامية تنفيذ هذه المشروعات، خاصة وأن التربة الخصبة للإبداع والتطوير والتقنيات والكفاءات البشرية متوفرة، ومن بين هذه المشاريع: مشروع الحكومة الإلكترونية والذي يحتاج إلى تضافر العديد من الجهود لإنجازه، وقد شكلت له لجنة وزارية تضم عشرة وزراء، مؤكداً على الحاجة إلى القيادة، والإدارة، والأمانة، والدين لتحقيق النجاح والتقدم، إلى جانب مبادرة التعليم الإلكتروني، والهادفة إلى حوسبة المناهج الفلسطينية في المدارس، وإشراك القطاع الخاص في حوسبتها، علاوة على تدريب المعلمين وأولياء الأمور، وهذا يأتي ضمن جهود إيجاد ثقافة المعلوماتية، وكذلك مشروع البطاقة الذكية، إلى جانب حديثه عن العديد من المشاريع الأخرى، مثل: مشروع “فلسطينية” والمقرر تنفيذه بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لشئون المرأة، ويقوم المشروع على دراسة إمكانية إدخال المرأة الخريجة في مجال سوق العمل وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتوجه معالي الوزير صيدم إلى الجامعة الإسلامية بغزة لريادة ورعاية هذه المشاريع، معززاً تجارب الجامعة الإسلامية الناجحة في رعاية المهارات والإبداعات حتى قدمت نموذجاً لمؤسسة متطورة.
المهندس جمال ناجي الخضري
من جانبه رحب المهندس جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية- بالحضور في اليوم العلمي لتكنولوجيا المعلومات واصفاً إياه بالهام، والذي يأتي للتأكيد على اهتمام الجامعة الإسلامية الكبير بتكنولوجيا المعلومات، ودورها المتزايد في التعليم، وفي مختلف مجالات الحياة.
وأوضح م. الخضري أن القرن العشرين شهد ثورة هائلة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مما كان له أثر كبير في مختلف ميادين الحياة المعاصرة، متحدثاً عن الفجوة الرقمية الكبيرة التي نتجت عن ذلك بين الدول النامية، وعالمنا العربي الذي هو جزء منها، وبين دول العالم المتقدمة في مجال التكنولوجيا، موضحاً أنه نتيجة لذلك تمكنت الدول المتقدمة من خلال نظام العولمة والتكتلات الاقتصادية والتكنولوجية من فرض أفكارها على العالم والتحكم فيه، وتمكنت من الاستئثار بالابتكار والإبداع العلمي، حيث ساهمت تكنولوجيا المعلومات من توفير الفرصة لتحقيق الإنجازات العلمية، ونشر الحس الابتكاري، وتنمية الرغبة في الإبداع، مشدداً على أهمية أن تأخذ الجامعات في بلادنا خطوات هامة في اتجاه تدعيم دورها في مجال تكنولوجيا المعلومات، ليكون لها دورها الهام في نشر المعرفة، وتنميتها حسب الإبداع والابتكار، وذلك للمساهمة في صناعة الحضارة الإنسانية.
واستعرض م. الخضري الخطوات التي قامت بها الجامعة الإسلامية في اتجاه الأخذ بسبل التكنولوجيا، وتعزيز دورها في خدمة التعليم العالي، حيث وفرت لطلبتها أكثر من ألف وخمسمائة جهاز حاسوب، مرتبطة بشبكة الإنترنت، وأتاحت لهم بعض المختبرات الحرة، علاوة على تدشينها مشروع التعليم الإلكتروني، وحققت خطوة حديثة متميزة عندما أسست مركزاً متقدماً لتكنولوجيا المعلومات، كما أسست مركزاً للتقنيات المساعدة للطلبة مكفوفي البصر، وأهلتهم من خلاله لاستخدام البريد الإلكتروني، والدخول إلى شبكة المعلومات الدولية.
وأشار م. الخضري إلى الانطلاقة الجديدة التي تشهدها الجامعة، من خلال التأسيس لحاضنة تكنولوجيا المعلومات، والتي يمكن من خلالها للجامعة أن ترعى المبدعين، وأن ترفع من مهاراتهم، وأن تأخذ بأيديهم ليتمكنوا من التميز، وخدمة مجتمعهم في هذا المجال الحيوي الهام، وتحدث م. الخضري عن شروع الجامعة بتشييد مبنى مخصص لمركز تكنولوجيا المعلومات في الجامعة، وذلك تدعيماً لدوره المتميز، والذي تعتزم الجامعة تجهيزه بأفضل التجهيزات، لمساعدة الطلاب والباحثين، وتنمية قدراتهم ومواهبهم في هذا المجال.
وخاطب م. الخضري العاملين في كلية ومركز تكنولوجيا المعلومات في الجامعة قائلاً: “إننا في بداية الطريق، وأمامنا الكثير الكثير مما ينبغي عمله”.
وفي هذا السياق أشار م. الخضري إلى الطموح إلى توسيع استخدام وسائل التكنولوجيا في عملية التعليم، وتعزيز دور هذه الوسائل في تربية الأجيال الناشئة.
ودعا م. الخضري إلى أن يكون لكل واحد جهد في صياغة عقول الطلبة لتكون قادرة على التكامل مع تقنيات العصر، والانتقال من مرحلة التعامل مع وسائل التكنولوجيا إلى مرحلة المساهمة في تقنيات العصر، والانتقال من مرحلة التعامل مع وسائل التكنولوجيا إلى مرحلة المساهمة في صناعة هذه الوسائل، وطالب الأساتذة والعلماء بتعليم أبناءهم الإبداع، وأن يغرسوا فيهم الرغبة في الابتكار، ليكونوا قادرين على قيادة التنمية والمعلوماتية في وطننا الغالي فلسطين، كذلك دعاهم للمساهمة في تغذية المعرفة وإنتاجها، كما دعا الجميع للإخلاص في الجهد والعطاء، لتكون الجامعة الإسلامية حاضنة لكل المبدعين في مجال تكنولوجيا المعلومات، ولتوظيف إبداعاتهم في خدمة مجتمعنا الفلسطيني، ودعا م. الخضري الطلاب والطالبات ليكون لكل واحد منهم هدف يقدم من خلاله لوطنه ومجتمعه شيئاً متميزاً.
ووجه م. الخضري دعوة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لإعطاء اهتمام خاص بالاستثمار الوطني في مجال الحاسوب وتكنولوجيا، وفي الحفاظ على العلاقة المتميزة بين جامعاتنا الرائدة، وبين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
الأستاذ الدكتور محمد عيد شبير
وأكد الأستاذ الدكتور محمد عيد شبير –رئيس الجامعة الإسلامية- على جهود الجامعة الإسلامية الرفيعة للارتقاء بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتناول أ.د شبير جهود الجامعة الإسلامية منذ أكثر من عشر سنوات للاستفادة من ثورة تكنولوجيا المعلومات في العملية الأكاديمية والإدارية، ومن ذلك: ربط الجامعة بشبكة المعلومات الدولية، وإنشاء مركزاً للحاسوب، وشبكة حاسوب داخلية، ساعدت العاملون والطلبة على الاستفادة منها، وأوضح أ.د شبير جهود الجامعة للارتقاء بتكنولوجيا المعلومات، وذلك من خلال العديد من أساليب التطوير والتح

x