برنامج “إرادة” يطلق مشروع إيجاد فرص عمل للأشخاص ذوي الإعاقة ويجري دراسة لتقييم أثر برامجه التدريبية على الخريجين

أطلق برنامج “إرادة” مشروعاً لإيجاد فرص عمل للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع وزارة العمل وبتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC)، وبإشراف برنامج منظمة الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ويهدف المشروع إلى تحسين فرص تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة وذلك من خلال التدريب المهني المتخصص في عدة مجالات حرفية تتناسب مع رغبات وقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وتتناسب مع احتياجات سوق العمل.

وشرع برنامج إرادة بتنفيذ بإجراء المقابلات لاختيار (65) شخصاً من ذوي الإعاقة ليتم تدريبهم في مجالات مختلفة، منها: أعمال النجارة، وأعمال دهان الأثاث، وأعمال تنجيد الأثاث، والحفر على الخشب باستخدام الكمبيوتر، والحفر على الخشب اليدوي، وصيانة الجوال والرسم على الزجاج والسيراميك، حيث تم استقبال طلبات التدريب، وعقد مقابلات للمرشحين للتدريب، ومن ثم إجراء الفحص الطبي لهم.

مشروع “دعم الأشخاص ذوي الإعاقة”

في ذات السياق، بدأ برنامج “إرادة” بتنفيذ مشروع “دعم الأشخاص ذوي الإعاقة” الممول من منظمة العمل الدولية، والهادف إلى تحسين فرص عمل الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال توفير التدريب الحرفي لهم لإكسابهم مهارات عملية تتناسب مع احتياجات سوق العمل، إضافة لإعادة الدمج الاجتماعي والاقتصادي لهم، وتمكينهم ليكونوا أفراداً فاعلين في تنمية المجتمع الفلسطيني.

وتم اختيار (85) شخصاً من ذوي الإعاقة ليتم تدريبهم في مجالات مختلفة: منها: أعمال النجارة وأعمال دهان الأثاث، وأعمال تنجيد الأثاث، وكذلك صناعة منتجات الألمنيوم، وتم استقبال طلبات التدريب، وعقد مقابلات للمرشحين للتدريب، ومن ثم إجراء الفحص الطبي.

ومن الجدير بالذكر أن المشروع يتكون من (3) مراحل رئيسة، تشمل: تطوير المناهج التدريبية الحرفية، وتوفير التدريب الحرفي للأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى إجراء دراسة لتقييم أثر البرامج التدريبية التي تم تنفيذها على خريجين برنامج “إرادة”.

إجراء دراسة تقييم

وفي سياق متصل، شرع برنامج “إرادة” بإجراء دراسة لتقييم أثر برامجه التدريبية السابقة على الخريجين من الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك ضمن مشروع “دعم الأشخاص ذوي الإعاقة” الممول من منظمة العمل الدولية، ومن خلال الدراسة سيتم قياس التغيير في حياة المتدربين من نواحي متعددة تشمل: التوظيف، والمهارات الفنية، والمهارات الإدارية، والتمكين الاقتصادي، والظروف النفسية والاجتماعية.

وقد شارك أكثر من (120) شخصاً من المستفيدين سابقاً من ذوي الإعاقة في تعبئة الاستبيان الخاص بالدراسة، وسيتم الاستفادة من نتائج الدراسة، وتوصيات فريق العمل بتطوير العملية التدريبية بما يسهم بتحسين مخرجات العملية التدريبية.

 

x