كلية التمريض ونقابة التمريض الفلسطينية تنظمان مهرجاناً مركزياً للاحتفال باليوم العالمي للتمريض والقبالة

 نظمت عمادة كلية التمريض بالتعاون مع نقابة التمريض الفلسطينية في قطاع غزة مهرجاناً مركزياً بعنوان: “التمريض قوة للتغيير”، بمناسبة اليوم العالمي للتمريض والقبالة، وحضر المهرجان الذي أقيم في قاعة المؤتمرات الكبرى  البروفيسور محمد قورماز رئيس الشئون الدينية التركية، وسعادة السيد مصطفى سارنتش- السفير التركي لدى فلسطين، والوفد التركي المرافق لهما، والدكتور نصر الدين صادق المزيني رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، والدكتور كمالين كامل شعث- رئيس الجامعة الإسلامية، وأعضاء من مجلسي الأمناء والجامعة، والدكتور عبد الكريم رضوان- عميد كلية التمريض، والسيد عيد صباح- نقيب التمريض، والأستاذ كمال أبو عون -رئيس تجمع النقابات المهنية.

 

وبدأ عريفا الحفل الحكيم أحمد الكحلوت والحكيم عماد اسليم بالترحيب بالضيوف والممرضين، وتهنئتهم بيومهم العالمي للتمريض والقبالة، وبدأ المهرجان بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها القارئ عاهد زينو، ومن ثم قراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين وشهداء التمريض، ثم السلام الوطني الفلسطيني .

أصالة المهنة واستقلاليتها

وهنأ الدكتور رضوان جمهور التمريض بذكرى اليوم العالمي للتمريض، وقال:” نقفُ لنؤكد على أصالة المهنة واستقلاليتها التي تحملُ هم الإنسان قبل كل شيء، وتحديداً هنا في قطاع غزة الذي لربما له من الخصوصية ما تكفيه … وخصوصاً على مدار ثلاثة حروبٍ شرسة، ظهرت فيها جوانب الرعاية التمريضية الأربعة “الحيوية، والنفسية، والاجتماعية، والروحانيــة”.

وتحدث السيد صباح عن دور الممرضين الكبير ورسالتهم السامية ، مشيراً إلى جهود النقابة في خدمة جموع الممرضين.

المهنية والتعلم

وشكر الأستاذ أبو عون الجامعة الإسلامية على مجهوداتها في تخريج دفعات من الممرضين والممرضات على مستوى عال من المهنية والتعلم، وأثنى على اهتمام نقابة التمريض بمنتسبيها.


المعاني الإنسانية النبيلة

وشدد الدكتور شعث على أن مهنة التمريض مهنة كبيرة وعظيمة، وتحمل الكثير من المعاني الإنسانية النبيلة، وأكد الدكتور شعث أن الجامعة الإسلامية تعنى بتطوير مقومات العملية التعليمية لتطوير قدرات الطالب التي تنعكس على أدائه في سوق العمل.


خدمة الجرحى والمصابين

وحيا البروفيسور قورماز جموع الممرضين على دورهم الكبير في خدمة الجرحى والمصابين من أبناء الشعب الفلسطيني, وقال: ” إن عِلم التمريض والعمل به في بلادنا هو فرض كفاية وفي بلادكم والعالم وفلسطين وغزة فرض عين، وإن لهذه المهنة خصوصية خاصة في الحروب لما يقدمه الممرضون”. 


وتخلل المهرجان الأناشيد والدبكة الشعبية،  واسكتش مسرحي عن التمريض ودوره في المجتمع، وجرى تكريم نقباء التمريض السابقين، وتكريم أهالي الشهداء الحكماء الذين قضوا في العدوان على قطاع غزة صيف 2014م.

x