قسم البصريات ينظم محاضرة علمية بعنوان:”كيفية تعامل الأمهات مع الأطفال المصابين بالحول”

نظم قسم البصريات الطبية بكلية العلوم الصحية بالجامعة الإسلامية محاضرة علمية بعنوان: “كيفية تعامل الأمهات مع الأطفال المصابين بالحول”، وأدارت المحاضرة الطالبات: نيفين القصاص، وإسراء الكرد، وإيمان أبو سليم، وآمال شملخ، وبحضور الأستاذ الدكتور عبد الرؤوف المناعمة- عميد كلية العلوم الصحية، والدكتور محمد الطرشاوي- رئيس قسم البصريات الطبية، الدكتور وليد أبو منسي- أخصائي البصريات، والسيد ناصر نوفل- من مركز النور، ولفيف من المختصين والمهتمين، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بكلية العلوم.

من جانبها، لفتت الطالبة القصاص إلى دور الأمهات في المتابعة والرعاية لصحة وسلامة العيون, وتحدثت عن مراحل تطور العين في الشهر الثالث من الحمل, وبينت أن الرؤية تكون بعد ولادة الطفل مشوشة، وفي الشهر التاسع يستقر لون العين، ثم في الشهر الثاني عشر تصبح عيني الطفل مثل البالغين.


وعرفت القصاص الحول بأنه فقد التثبيت للعين فتكون العين الأخرى منحرفة بشكل خاطئ, وبينت أن الحول له أشكال متعددة، منها: الإنسي، والوحشي، والكاذب, وأشارت الطالبة القصاص إلى أن أسباب الحول تكون أحياناً وراثية، وأحيانا حسية وسلكية، وأحياناً أخرى تكون مجهولة السبب.

وأوضحت الطالبة شملخ أن من علامات الحول تكون العينان لا تنظران لذات الاتجاه، ولا تتحركان بتناسق، وأن ضعف العين وانحرافها ووضعية الرأس شاذة , ونوهت إلى أن علاج الحول يكون من خلال قاع العين، والشبكية والعصب البصري، وضرورة عمل فحوصات لازمة قبل سن السابعة لعلاج الحول، وبينت الطالبة شملخ أن الأثر النفسي للطفل يظهر في فقدان الطمأنينة والأمن، حيث يقوم بممارسة سلوك غير اجتماعي ويؤدي إلى الانعزالية والعدوانية.


وأشارت الطالبة الكرد إلى أن الوالدين يقع على عاتقهما التعامل مع الطفل المصاب بالحول من خلال تقبله في الأسرة، ومعاونته بكل احتياجاته، واتباع الطرق والأساليب في التعامل معه والإلمام بالأفكار الصحيحة.

ولفتت الطالبة الكرد إلى كيفية تعامل الوالدين مع الأطفال المصابين من خلال التكلم معه بأسلوب مناسب، والالتزام بطريقة واحدة في التعامل معه، وجعله يعتمد على نفسه، والعمل على تنمية قدراته.

x