تواصل أعمال المؤتمر العلمي “الريادة والإبداع في تطوير الأعمال الصغيرة” لليوم الثاني على التوالي في الجامعة

تواصلت في الجامعة الإسلامية لليوم الثاني على التوالي أعمال المؤتمر العلمي “الريادة والإبداع في تطوير الأعمال الصغيرة” الذي تنظمه كلية التجارة بالشراكة مع حاضنة الأعمال والتكنولوجيا بالجامعة الإسلامية، والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، وبتمويل من البنك الدولي عبر صندوق الجودة، وانعقدت جلسات اليوم الثاني للمؤتمر بحضور عدد كبير من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بموضوعات المؤتمر، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة في كليات التجارة والهندسة  في جامعات قطاع غزة.

جلسات اليوم الثاني

شهد اليوم الثاني للمؤتمر حضوراً واسعاً للأكاديميين والباحثين، وتضمن اليوم الثاني ثلاث جلسات علمية، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى الأستاذ الدكتور يوسف عاشور –عضو هيئة التدريس بكلية التجارة، وتناول الأستاذ إبراهيم الكرد –الموظف بالمكتبة المركزية في الجامعة الإسلامية- أصول وتطبيقات الفكر الإبداعي في الإسلام، ولخص أبرز معالم منطلقات ومبادئ الشخصية الإبداعية في السنة النبوية في: الحرية، وتنمية الذوق الجمال، والانتقاء الحضاري، والعصف الذهني، والدكتور للعلم، وعلو الهمة، وسمو الطموح، وفتح باب الاجتهاد، وقدم المهندس عبد الماجد العالول –باحث- ورقة عمل حول حماية الملكية الفكرية لطرق وأساليب الأعمال المحوسبة في فلسطين، ولفت الدكتور ياسر الشرفا –عضو هيئة التدريس بكلية التجارة بالجامعة الإسلامية- إلى دور الملكية الفكرية ونظم إدارة المعرفة في تحفيز الإبداع والابتكار، وطالب الدكتور الشرفا بوضع الأنظمة واللوائح التنفيذية للقانون، ونظام إيداع المصنفات، النماذج، نظام الحماية، وتعليمات للمطابع والناشرين بشأن الإيداع، ونظام الترقيم والفهرسة، ومرسوم بالعوائد والرسوم التي سيتم استيفاؤها، واستعرض كل من الدكتور توفيق برهوم –عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، والأستاذة بسمة برهوم –باحثة- توصيات للتغلب على معوقات انطلاق الأفكار التكنولوجية الريادية، قبل وأثناء وبعد الاحتضان، وشارك ممثلون عن الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية- بورقة عمل حول آليات تطوير علاقة القطاع الخاص بالقطاع الأكاديمي الفلسطيني، ونوهوا إلى دور الاتحاد العام التمثيلي في التعليم والتدريب والتمثيل الفعال للأعضاء والدفاع عن مصالحهم لدى الجهات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية، وأجمل القائمون على مؤسسة الريادة للإقراض والخدمات المالية الخدمات التي تقدمها المؤسسة في القروض السكنية، وقروض مشاريع الشباب، وقروض تطوير المشاريع الصغيرة، ولخصت المهندسة حليمة عبد العزيز –صاحبة مشروع “كرداش” للمشغولات اليدوية- أهداف المشروع في المحافظة على التراث الثقافي الفلسطيني والتاريخ من خلال إقامة معرض دائم في قطاع غزة، وإحياء جمال فن المشغولات اليدوية الفلسطينية الشعبية، وعرف كل من: مهند النونو، ودينا أبو شعبان، ومحمد أبو شعبان –من شبكة فسحة التسويقية- الشبكة على أنها شبكة اجتماعية سياحية عبارة عن إضافة نوعية في عالم التسويق الإلكتروني معتمداً على أحدث الوسائل التقنية التي تستخدم لأول مرة على مستوى الوطن، 

وتحدث الدكتور علاء الدين الجماصي- الأستاذ المشارك في هندسة الجيوماتكس ونظم المعلومات الجغرافية، عن تجربة اعمل بلا حدود.


الجلسة العلمية الثانية

وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية، فقد ترأسها الأستاذ الدكتور محمد مقداد –مساعد نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العلمي والدراسات العليا، وشارك كل من الدكتور وائل الداية –من كلية التجارة بالجامعة الإسلامية، والمهندسة حليمة عبد العزيز –باحثة- بورقة عمل بعنوان: “مدى توفر المهارات المالية والقانونية لأصحاب المشاريع الريادية في قطاع غزة”، وأوضحا وجود ضعف لدى أفراد العينة بمعرفة وفهم القوائم المالية والتحليل المالي والتخطيط المالي، وتطرق الأستاذ عبد الرحمن رشوان –عضو هيئة التدريس بقسم العلوم الإدارية والمالية بالكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا، إلى دور الاستثمارات الملية ورأس المال المغامر في دعم الريادة والإبداع من منظور التمويل الإسلامي- دراسة تطبيقية على البنوك ومؤسسات التمويل الإسلامي في قطاع غزة، وبين الأستاذ رشوان أن التمويل الإسلامي للمشاريع المحلية الصغيرة عن طريق رأس المال المغامر يعتبر داعم أساسي للريادة والإبداع وبديل أمثل للإحلال محل وسائل التمويل التقليدي المتمثلة في البنوك التقليدية الربوية، وتحدث كل من المهندس صبحى سكيك، والمهندسة أمل محيسن –باحثان، عن تطوير النافذة الاستثمارية للمشاريع الاقتصادية التنموية، وأوضحا أن البيئة الاقتصادية والاجتماعية المحيطة بالأنشطة الاقتصادية المختلفة تؤثر على أدائها الكمي والنوعي، وعرض الأستاذ عرفات العف –عضو هيئة التدريس بكلية التجارة بالجامعة- أنماط الاحتضان في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحدياتها في الأراضي الفلسطينية، ونوه إلى أن قيام وتعزيز دور منصات ريادة الأعمال ووجود حاضنات الأعمال هي السياسة الأكثر أهمية بالنسبة للحكومات من أجل مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجال الابتكار التكنولوجي، وقدم الدكتور أحمد العفيفي –باحث- ورقة عمل بعنوان: “التمويل الجماعي .. الأسلوب الأمثل لتمويل المشاريع الصغيرة”، وبين أن استخدام أسلوب التمويل الجماعي يعد من أنسب الطرق لتمويل المشاريع الصغيرة التي تسعى لزيادة رأس مالها رغم صعوبات تنفيذها بسبب وجود سوء فهم لمفهوم التمويل الجماعي وكيفية صياغة الأفكار وتسويقها بالطريقة الصحيحة، ولفتت الدكتورة سامية عبد المنعم –من كلية العلم الإدارية والمالية بجامعة غزة- إلى دور الدورات التدريبية في تنمية المهارات الريادية لدى الشباب، وأوضحت أن للدورات التدريبية القدرة على التحفيز الإبداعي، وزيادة المهارات القيادية، بالإضافة إلى زيادة كفاءة الإنتاج، وتحدثت المهندسة تيجان الخزندار –من حاضنة الأعمال والتكنولوجيا- عن الشركات الريادية من حيث النجاح والتكنولوجيا، وذكرت أنه يوجد في قطاع غزة ثلاث شركات ناشئة تقدم الاحتضان المطلوب، والتدريب، والدعم المادي.

الجلسة الثالثة

وترأس الجلسة العلمية الثالثة الأستاذ الدكتور سمير صافي  -نائب عميد كلية التجارة بالجامعة الإسلامية، وعرضت الأستاذة سعدية سلطان –عضو هيئة التدريس بكلية العلوم الإدارية ونظم المعلومات في جامعة بولتيكنيك فلسطين- ورقة عمل حول مدى توافر خصائص الريادة لدى طلبة البكالوريوس تخصص “إدارة الأعمال” في جامعات جنوب الضفة الغربية، وقدم الأستاذ فؤاد كردي –باحث- دراسة تقيميه للأداء الإداري والمالي لجمعيات معاصر الزيتون التعاونية العاملة في محافظات الضفة الغربية، ونوه إلى ضعف وتواضع عمليات التدريب والتأصيل التي تنفذها الجمعيات التعاونية لعصر الزيتون.

وعرج الدكتور وسيم الهابيل –رئيس قسم إدارة الأعمال بكلية التجارة بالجامعة الإسلامية، والأستاذ سعيد أبو قرن –الموظف بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر، على واقع ريادة الأعمال في الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة- دراسة مقارنة بين قسمي التعليم المستمر في جامعتي الأزهر والإسلامية، وأوصى الباحثان بضرورة العمل على جلب التمويل والتدريب على ريادة الأعمال والخدمات الاستشارية في التسويق والمجالات الأخرى في كلا الجامعتين، وشارك الدكتور علاء الدين الرفاتي –عضو هيئة التدريس بكلية التجارة بالجامعة- بورقة عمل بعنوان: “نحو استراتيجية وطنية للحد من مشكلة البطالة- مقترح إنشاء بنك الأمل، وطالب بإيجاد تنظيم فني يقوم على تنفيذ المشروع من خلال التنسيق مع الجهات المعنية لرصد التمويل اللازم لدعم المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر لتبني المشروع، وتناولت المهندسة دعاء الثلاثيني –من برنامج تمكين الأسر المحرومة- ورقة عمل حول التمكين الاقتصادي للأسر الفلسطينية الفقيرة عبر المنح الصغيرة، وبينت أن “البرنامج يهتم برأس المال البشري وإدماجه في سوق العمل من خلال التأهيل، والتدريب، والتعليم، وتقديم المنح والقروض الميسرة، وتشجيع المشاريع الصغيرة من أجل الاعتماد على الذات، وتحدثت المهندسة أمال حميد –رائدة أعمال- عن مشوارها مع ريادة الأعمال عند إطلاقها لمبادرة “رؤيانا الفنية” عام 2007م للتصميم والإنتاج الفني والإعلامي الخاص بالأطفال، ونوه المهندس عبد الماجد العالول –باحث- إلى فكرة البرنامج الوطني لمؤشرات الأداء للجمعيات الخيرية والهيئات الأهلية، وبين أن فكرة المشروع تقوم على تقييم وتصنيف وترتيب وطني للجمعيات الخيرية والهيئات الأهلية سنوياً حسب ثلاث مؤشرات، هي: مؤشر الاستعداد المؤسسي ضد الفساد، ومؤشر التنمية، ومؤشر الحكم الرشيد.

x