الجامعة تحتفل بتخريج كوكبة جديدة من خريجي كليتي العلوم وتكنولوجيا المعلومات من طلبة فوج القدس

تواصلت في الجامعة الإسلامية بغزة احتفالات تخريج الفوج السادس والعشرين “فوج القدس”، حيث احتفلت الجامعة أمس بتخريج خريجي وخريجات كليتي العلوم وتكنولوجيا المعلومات، وذلك بحضور معالي النائب المهندس جمال ناجي الخضري –النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، وأعضاء مجلس الأمناء، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية، ونواب رئيس الجامعة، وأعضاء مجلس الجامعة، والدكتور ناصر فرحات –عميد كلية العلوم، والأستاذ الدكتور نبيل حويحي –عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في الكليتين، وجمع كبير من ممثلي المؤسسات الاقتصادية والمجتمعية المختلفة، والشخصيات الاعتبارية والعامة، والخريجين والخريجات، وذووهم.

القدس ستبقى هي عنوان الشعب الفلسطيني
وفي كلمته أمام حفل تخريج طلبة كليتي العلوم وتكنولوجيا المعلومات، شدد النائب المهندس الخضري على أن الجامعة أطلقت اسم “فوج القدس” على فوجها السادس والعشرين تأكيداً منها على أن القدس ستبقى هي عنوان الشعب الفلسطيني، والبوصلة التي توجه أبناء الشعب نحو وحدة الوطن، ووحدة الهدف، ووحدة التمسك بالثوابت الوطنية، وأشار النائب المهندس الخضري إلى أن الشباب والشابات الفلسطينيين سيبقون هم أمل الأمة بإيمانهم وإرادتهم وإخلاصهم.
وتحدث النائب المهندس الخضري عن محافظة الجامعة على صورتها الوطنية باعتبارها جامعة للوحدة والتآلف، ودعا أبناء الشعب الفلسطيني للحفاظ على رسالتهم التوافقية، وإتباع الحوار؛ حماية لمقدرات شعبهم ووحدتهم.
وأثنى النائب المهندس الخضري على الجهود التي قدمتها العديد من الدول والشخصيات والمؤسسات الصديقة للجامعة الإسلامية، ومنها: المملكة العربية السعودية: ملكاً وحكومة وشعباً، ومؤسسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية، وحضرة صاحب السمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني –أمير دولة قطر، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي –عضو المجلس الأعلى –حاكم الشارقة، وسمو الأمير تركي بن عبد العزيز، ومؤسسة سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز، والشيخ محمد عبد الكريم اللحيدان، واتحاد الأطباء العرب بجمهورية مصر العربية، واتحاد المقاولين العرب “CCC”، والبنك الدولي، والاتحاد الأوروبي، ومؤسسة الكويكرز، والحكومة اليابانية، ومؤسسة جايكا اليابانية، ورجل الأعمال المهندس حسيب صباغ، والمهندس عمر أبو الخير، والمجلس الثقافي البريطاني، والمركز الثقافي الفرنسي.
وعبر النائب المهندس الخضري عن اعتزاز الجامعة الإسلامية بكلية تكنولوجيا المعلومات، وكلية العلوم التي أنجبت العديد من الكليات الرائدة في الجامعة الإسلامية، مثل كليات: التمريض، وتكنولوجيا المعلومات، والطب.
وأوضح النائب المهندس الخضري مدى الأهمية التي تحظى بها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الجامعة الإسلامية، مشيراً إلى أن ذلك يأتي إدراكاً من الجامعة بأن التكنولوجيا تمثل عصباً رئيساً في عملية التنمية المجتمعية، لآثارها الإيجابية في الارتقاء بأداء المؤسسات، وبين النائب المهندس الخضري أن الإبداع والجوائز التي تحصدها كلية العلوم وتكنولوجيا المعلومات إلى جانب غيرهما من كليات الجامعة تؤكد أن الجامعة الإسلامية توفر البنية التحتية اللازمة للتميز بكل مقوماتها: المادية، والتقنية، والتكنولوجية، والبشرية، ولفت النائب المهندس الخضري إلى أن الجامعة تسعى من وراء مواكبة التطورات الحديثة والنهوض المستمر بالثوابت العلمية أن تكون بيئة جامعية عصرية تقدم نموذجاً للعمل المؤسسي الفلسطيني بجميع معطياته المتفوقة.
نهضة شاملة بالبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات
بدوره، تحدث الدكتور شعث عن عناية الجامعة بالبحث العلمي من خلال عقد المؤتمرات العلمية، والأيام الدراسية التي تتصل اتصالاً وثيقاً بحاجة المجتمع الفلسطيني، إلى جانب إقرار منح الجامعة للبحث العلمي، وتوفير ميزانية خاصة له، وإنشاء جائزة الجامعة للبحث العلمي، فضلاً عن إقرار جائزة بحوث التخرج المتميزة لطلبة الجامعة.
وأشاد الدكتور شعث بانفتاح كليتي العلوم وتكنولوجيا المعلومات على المجتمع الفلسطيني، وتطوير المختبرات المتعددة والمتنوعة في مجال عمل الكليات، وتناول الدكتور شعث الإنجازات التي حققتها الجامعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والتعليم الإلكتروني، ووقف على أحدث الإضافات التي أحرزتها الجامعة في هذا السياق.
وبين الدكتور شعث مدى اهتمام إدارة الجامعة بوضع استراتيجية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات واستخدامها في توجهاتها المستقبلية، ونوه إلى القيمة الإبداعية التي تحققها المشاريع والبحوث الخاصة بهذا الحقل من خلال فوزها بالعديد من الجوائز الوطنية والإقليمية.
واستعرض الدكتور شعث الجوائز العلمية التي حصلت عليها كلية العلوم مؤخراً، والتي حملت فيما حملته فخراً للوطن العربي، تمثل في أن كلية العلوم بالجامعة أنجبت أول عالم عربي يفوز بجائزة جاليليو الدولية للبصريات، في إشارة منه إلى الأستاذ الدكتور محمد موسى شبات، إلى جانب حصول الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله ثابت على جائزة يوسف بن أحمد كانو للتفوق والإبداع في مجال الطب والعلوم الطبية، واستطرد حديثه مشيراً إلى حصول الأستاذ الدكتور نبيل حويحي على جائزة جامعة النجاح الوطنية للبحث العلمي.
وثمن الدكتور شعث الجهود التي يبذلها مجلس الأمناء في توفير الدعم اللازم للجامعة، وإقامة المباني الحديثة المزودة بأحدث التجهيزات العلمية، حتى تواصل الجامعة أداء مسيرتها النوعية.

مختبرات حديثة وكفاءات نوعية
وقد أجمع الدكتور فرحات، والأستاذ الدكتور حويحي على توفير الجامعة أفضل المختبرات العلمية، وحرصها على تميز كفاءاتها البشرية، وأشارا إلى حرص الجامعة على تحقيق الجودة والنوعية في الأداء الأكاديمي والإداري لكلياتها، وتحدثوا عن النقلات النوعية التي شهدتها كليتي العلوم وتكنولوجيا المعلومات على مدار سنوات عملهما، وطالبا رئيس مجلس الأمناء ورئيس الجامعة باستكمال مراسيم تخريج الطلبة، وذلك بعد الاطلاع على نتائجهم، والتأكد من استكمالهم متطلبات التخرج.

غبطة الخريجين وسعادتهم
وألقى الخريج محمد أبو جاسر –الأول على كلية تكنولوجيا المعلومات- كلمة الخريجين والخريجات- عبر فيها عن غبطة الخريجين بشقهم الطريق نحو المستقبل، وتحدث عن أهدافهم ومقاصدهم الكريمة، وقال: “نشكر كل الذين رافقونا حتى نصل إلى هذه اللحظات الرائعة الخالدة، هذه اللحظات التي تتزاحم فيها المشاعر، وتتشابك التعابير، وتختلط ابتسامات التخرج بدموع الفراق”، وتمنى على الله أن يحفظ الجامعة لتواصل عطاءها لأجيال فلسطين.


x