يوم دراسي بقسم التاريخ والآثار حول الجذور التاريخية والآفاق المستقبلية للقضية الفلسطينية

 

أكد أكاديميون ومختصون شاركوا في يوم دراسي نظمه قسم التاريخ والآثار بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية على ضرورة استخلاص العبر من المسار التاريخي للتعامل مع الحلول المرحلية للقضية الفلسطينية، ولفتوا عناية السياسيين إلى إدراك أن إمكانية تطبيق حل الدولتين ضئيلة إن لم تكن معدومة،  نوهوا إلى أهمية العمل على بناء استراتيجية جديدة تستجمع عوامل القوة الذاتية والإقليمية والدولية الممكنة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، والتحرك نحو تحرير كامل التراب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال اليوم الدراسي الذي نظمه قسم التاريخ والآثار بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية تحت عنوان: “الحل المرحلي للقضية الفلسطينية وجذوره التاريخية وآفاقه المستقبلية”، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الأستاذ الدكتور وليد عامر- عميد كلية الآداب، والدكتور غسان وشاح- رئيس قسم التاريخ والآثار، والدكتور نهاد الشيخ خليل- منسق اليوم الدراسي، ولفيف من المختصين والمهتمين، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بقسم التاريخ والآثار.


الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم، لفت الأستاذ الدكتور عامر إلى أن اليوم الدراسي يتناول موضوعاً هاماً وحساساً، وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تمس الواقع الفلسطيني والعربي والمسلم، وبين الأستاذ الدكتور عامر أن الحديث عن القضية الفلسطينية يعني الحديث عن الأرض المباركة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم والسنة النبوية، وتحدث الأستاذ الدكتور عامر عن طبيعة المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، والتحديات التي تواجهه، والحلول المرحلية للقضية الفلسطينية.

وقدر الأستاذ الدكتور عامر لقسم التاريخ والآثار انجازاته العملية والمهنية التي كان آخرها افتتاح منتدى دراسات تاريخ الفكر السياسي ، وأوضح أن رسالته تتمركز حول تعزيز دور البحث العلمي، وتوسيع مجالات الحوار وإطلاق المبادرات والبرامج والملتقيات المتخصصة في مراجعة الأفكار والبرامج السياسية.

من جانبه، نوه الدكتور وشاح إلى أن القضية الفلسطينية ليست قضية داخلية بمعنى أنها ليست قضية بين شعبين يتصارعان داخل دولة واحدة، بل هي قضية لشعب له الحق في دولته المغتصبة، ووقف الدكتور وشاح على الأهداف الرئيسة لعقد اليوم الدراسي، منها: توضيح جذور ولادة وتبلور فكرة الحل المرحلي، وما يطلق عليه اسم (حل الدولتين)، وتحديد أهم الإسهامات السياسية والفكرية التي ساعدت على بلورة المشروع، فضلاً عن إظهار أثر البيئة الإقليمية والدولية على طرح مشروع الحل المرحلي.


محاور اليوم الدراسي

وفيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد على مدار جلستين علميتين، وتناول المشاركون في أعمال اليوم الدراسي عدة موضوعات تتعلق بتطور فكرة الحل المرحلي في برامج ومواقف منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الفلسطينية، وآفاق الحل المرحلي على ضوء المواقف والممارسات الإقليمية والدولية.

x