يوم دراسي بكلية أصول الدين حول مواساة المنكوبين والمكلومين في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية

 

نظم قسم الحديث الشريف وعلومه بكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية يوماً دراسياً حول مواساة المنكوبين والمكلومين في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الدكتور خليل الحية- ضيف اليوم الدراسي، والدكتور عماد الدين الشنطي- عميد كلية أصول الدين، والدكتور رأفت نصار- رئيس قسم الحديث الشريف وعلومه، والدكتور رائد شعت- رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي، وجمع من المختصين والمهتمين، وأعضاء من هيئة التدريس والطلبة بكلية أصول الدين.


الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، نوه الدكتور الحية إلى أن موضوع اليوم الدراسي يمس الطبقة الضعيفة في المجتمع، مشيراً إلى حاجة تلك الطبقة إلى الدعم والمساندة من قبل أفراد المجتمع، ولفت الدكتور الحية إلى أن توفير الدعم المعنوي للمكلومين يسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم من جانب، ويساعدهم على الاندماج في المجتمع من جانب آخر، وشدد الدكتور الحية على ضرورة قيام المجتمع بدوره تجاه هذه الفئة من خلال الأخذ بأيديهم ومساندتهم لتخطي الصعاب التي قد تعتري طريقهم.

بدوره، بين الدكتور الشنطي أن الابتلاء سنة الله في الأرض، وأن الإسلام رسم للبشرية هذه السنة الإلهية في قوله تعالى: “لنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات”، وتابع الدكتور الشنطي حديثه قائلاً: “وكان العزاء ومواساة القرآن الكريم والسنة النبوية بربط أصحابها بالآخرة والثواب”، ووقف الدكتور الشنطي على جملة من الآيات التي تغرس في نفوس الأفراد المفاهيم التي لا يحتاج عند قراءتها من يواسيه.


الجلسة الأولى

وبخصوص الجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد على مدار جلستين علميتين حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى المعنونة : ” المنهج القرآني والنبوي في مواساة المجروحين” الأستاذ الدكتور نعيم الصفدي- أستاذ الحديث الشريف بكلية أصول الدين بالجامعة، وتناول الأستاذ الدكتور محمود الشوبكي- أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة، الجانب العقدي والديني لمجال مواساة المنكوبين والمكلومين، وتطرق الدكتور نهاد الثلاثيني- عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين، إلى الجانب الاجتماعي والاقتصادي في موضوع مواساة المنكوبين والمكلومين، ووقف الدكتور صبحي اليازجي- أستاذ التفسير المساعد بكلية أصول الدين، على الجانب النفسي والتربوي في موضوع مواساة المنكوبين والمكلومين.


الجلسة الثانية

وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية “دور المؤسسات الحكومية والخاصة والأفراد في مواساة المجروحين” فقد ترأسها الأستاذ الدكتور زكريا الزميلي- أستاذ التفسير بكلية أصول الدين، واستعرض الدكتور وليد المدلل- أستاذ العلوم السياسية بكلية التجارة، ورقة عمل حول دور المؤسسات الإعلامية في رعاية ومواساة المنكوبين والمكلومين، وشارك الدكتور وليد العامودي- أستاذ التفسير بكلية أصول الدين، بورقة عمل حول دور الجمعيات الخيرية والأهلية في مواساة المكلومين والمنكوبين، وتحدث الدكتور محمد المظلوم- عضو هيئة التدريس بقسم الحديث الشريف وعلومه، عن دور الفرد والمجتمع في مواساة المنكوبين والمكلومين في ضوء القرآن والسنة النبوية.

 

x