ورشة عمل بمركز التقنيات المساعدة حول تحديد احتياجات الطلبة الصم في مرحلة التعليم العالي


نظم مركز التقنيات المساعدة بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع جمعية أطفالنا للصم، وبتمويل من الإتحاد الأوروبي ومؤسسة كرستوفيل بلايند نمسيون، ورشة عمل حول تحديد احتياجات طلبة الثانوية العامة ذوي الإعاقة السمعية في مرحلة التعليم العالي للصم، وانعقدت الورشة في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الدكتور نظمي المصري- عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة، والمهندس حازم شحادة- مدير مركز التقنيات المساعدة بالجامعة، والأستاذ نعيم كباجة- مدير جمعية أطفالنا للصم، ولفيف من المختصين والمهتمين، وجمع من الطلبة الصم وذويهم.


بدوره، عبر الدكتور المصري عن سعادته من تمكن طلبة الثانوية العامة الصم لهذا العام اكمال دراستهم الجامعية أسوة بالطلبة الأصحاء، وأكد اهتمام الجامعة باستيعاب الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم خدمات نوعية لهم، وطالب الدكتور المصري المؤسسات والجمعيات المانحة الاسهام في دعم مشروع التعليم العالي للطلبة ذوي الاعاقة السمعية، وتخفيف الأعباء المالية عليهم، ورعايتهم على مدار سنوات الدراسة في الجامعة بما يخدم تحقيق أهدافهم وطموحاتهم، والمشاركة في بناء مجتمعهم.
ولفت الدكتور المصري إلى الخدمات والتسهيلات التي قدمتها عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة للطلبة من ذوي الإعاقات ، منها: إنشاء مركز التقنيات المساعدة ” في عام 2000م، وبين أنه يقدم خدمات متنوعة تتمثل في المناهج، والكتب، والحاسوب، والطباعة، ومشروع إرادة ” والذي يقدم خدمات وتسهيلات لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال التدريب والتأهيل في المجالات التقنية والمهنية .


من جانبه، هنأ الأستاذ كباجة الطلبة الصم الناجحين الذين شقوا طريقهم، وأثبتوا أنهم قادرين على تحدي إعاقتهم، ولديهم مواهب  توازي الأشخاص الأصحاء، وأشار إلى أن جمعية أطفالنا للصم بدأت باكورة أعمالها في قطاع غزة بإنشاء روضة للصم، وبذلت جهودها حتى تمكنت من انشاء مدرسة ثانوية لتعليم هذه الفئة، وشكر الأستاذ كباجة الجامعة الإسلامية التي فتحت أبوابها برغبة عالية، وتحدت العقبات لتعليم الصم، وسهلت دمجهم بالجامعة، وفتحت الكليات التي تتناسب معهم.


وقال المهندس شحاتة أنه تم تشكيل لجنة استشارية من الأشخاص والخبراء المختصين في التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وأوضح أنها وضعت الخطط لتسهيل اندماج الصم في الجامعة  حتى خرجت بتوصيات أولية لبرنامجي الدبلوم والبكالوريوس، منها: طرح (13) تخصصاً في مجال الدبلوم اختير منهم اثنين، هما: الدبلوم المهني المتخصص في تكنولوجيا المعلومات، ودبلوم صيانة الحاسوب والأجهزة الذكية، وهو برنامج مهني لسنة واحدة مكون من ثلاث فصول دراسية، إضافة إلى فصل رابع يتم فيه التركيز على تعليم الصم اللغة العربية، واستخدام برامج الاتصال والتواصل على الانترنت، واستخدام مهارات الاتصال والتواصل المجتمعية مع أقرانهم السامعين.
وأشار المهندس شحادة إلى أن برنامج البكالوريوس متاح وفق ثلاثة شروط، أن يكون الطالب حاصل على معدل (65%) فأكثر في الثانوية العامة، وأن يوجد داخل القاعات الدراسية خمسة طلاب وخمس طالبات بحدٍ أقصى، وأن يجتاز الطالب اختباري قدرات اللغة العربية، ومهارات استخدام الحاسوب، منوهاً الي أنه تم طرح أكثر من (40) تخصصاً، اختير منهم أربعة، وهى: تكنولوجيا الوسائط المتعددة وتطوير الويب، والارشاد النفسي، والخدمة الاجتماعية، والعلوم الشريعة، ولفت إلى وجود مترجم لغة إشارة موازي للمدرس داخل القاعات الدراسية في كلا البرنامجين .

 

x