مجلس الجامعة الإسلامية يعتمد نظام الترقيات الجديد

اعتمد مجلس الجامعة الإسلامية في جلسته التي انعقدت مؤخراً نظام الترقيات الجديد الذي أشرفت على إعداده شئون البحث العلمي والدراسات العليا بالجامعة من خلال لجنة مختصة جرى تشكيلها من قبل رئاسة الجامعة.

ويتميز النظام الجديد بكونه يبرز دور المدرس الجامعي الفاعل في المجال الأكاديمي، وتفعيل دوره في أنشطة الجامعة المتنوعة، وخدمة المجتمع والتواصل مع مؤسساته المختلفة. ويفضي النظام الجديد إلى مواكبة النشر العلمي العالمي، وتحسين جودة النشر للباحثين، والانفتاح على الثقافات الأخرى، وتقديم الأبحاث العلمية للباحثين والمتعلمين الأجانب.

وينص نظام الترقيات الجديد على تفعيل النشر العلمي المشترك، وتعزيزه لإنتاج أبحاث قوية، وتنويع أوعية النشر، وعدم الاقتصار على نمط معين من أوعية النشر، ولم يغفل نظام الترقيات الجديد نوعية الإنتاج العلمي سواء كان أبحاثاً في مجلات علمية محكمة، أو في مؤتمرات علمية، أو تأليف وترجمة كتب علمية، أو تحقيق مخطوطات أو براءات اختراع.

 وتسعى الجامعة من خلال اعتماد النظام الجديد إلى توجيه الباحثين لتحسين جودة أبحاثهم، والتنويع في أوعية النشر والانفتاح على المجلات العالمية والمختصة، وقد تم تصنيف المجلات العلمية المحكمة إلى مجلات عالمية مفهرسة، ومجلات علمية مختصة، ومحلات علمية عامة.

ويهدف نظام الترقيات الجديد إلى تفعيل النشاط الأكاديمي والجامعي والمجتمعي لأعضاء هيئة التدريس إلى جانب النشاط البحثي، بحيث ينعكس ذلك على : الباحث، والطالب، والجامعة، والمجتمع، ويعتمد النظام الجديد نظام التنقيط في محاور التقدم للترقية والمتمثلة في ثلاثة محاور، وهي: محور الكفاءة التدريسية، ومحور الكفاءة الجامعية والمجتمعية، ومحور الإنتاج العلمي. وسيتمكن عضو هيئة التدريس من تقديم طلب التقدم للترقية متضمناً الإنتاج العلمي حسب شروط الترقية بعد تحقق كل من المحورين الأول والثاني.

x