عمادة الجودة والتطوير تطلق الدورة الثالثة من عملية التخطيط الاستراتيجي

أطلقت عمادة الجودة والتطوير بالجامعة الإسلامية الدورة الثالثة من عملية التخطيط الإستراتيجي، وكرمت لجان عمل التقييم المؤسسي لعام 2014م، وكانت العمادة أقامت احتفالاً أمس في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى اللحيدان للقاعات الدراسية، شارك فيه الدكتور كمالين كامل شعث- رئيس الجامعة الإسلامية، والأستاذة الدكتورة سناء أبو دقة-عميد الجودة والتطوير، والدكتور إياد الدجني-نائب عميد الجودة والتطوير، وأدار الاحتفال الأستاذ محمد عزيز- مساعد مدير الجودة والتطوير، وحضر الاحتفال لفيف من المختصين بالجامعة، ورؤساء اللجان التوجيهية، وأعضاء اللجان التنفيذية لعملية التقييم المؤسسي عام 2014م.

وتحدث الدكتور شعث عن اهتمام الجامعة الإسلامية بالوصول إلى مستويات رائدة في حقل التعليم العالي تعزز حضورها على الصعيد الدولي، وشدد على اهتمام الجامعة الإسلامية بالجوانب البحثية، وبين دور ذلك في توفير المناخ الإيجابي للتأهيل الأكاديمي، وأشار الدكتور شعث إلى أن المشاريع التي تنفذ في المرحلة الراهنة في الجامعة، ويبلغ عددها (28) مشروعاً تدلل على مهنية الجودة والتطوير في التعامل مع المشاريع البحثية.

وذكر الدكتور شعث أن عملية التطوير تأتي وفق تسلسل متدرج، واعتبر أن العمادة أخذت الوقت الطبيعي لتصل إلى هذه الدرجة من الأداء والعمل الجيد، ووصف الدكتور شعث عملية التقييم ووضع الخطط الإستراتيجية بأنها “صعبة”؛ نظراً للجهد الذي تتطلبه، وتأثر الجامعة بظروف المجتمع الفلسطيني.


بدورها، أكدت الأستاذة الدكتورة أبو دقة أن التخطيط الإستراتيجي يمثل أحد عناصر العملية الإدارية الناجحة، ولفتت إلى مدى الحاجة إلى ضرورة وجود خطة استراتيجية واضحة؛ لدورها في مواكبة التحديات الداخلية والخارجية، ومنها: الثورة التكنولوجية، والاعتماد على البحث العلمي، والتنمية، والصراع الثقافي.

وأوضحت الأستاذة الدكتورة أبو دقة أن الخطة الاستراتيجية الجديدة لعام 2014 تجسر خطوات الجامعة لخمسة أعوام قادمة، وتضع آليات محددة، إلى جانب مراقبة ما تم تحقيقه منها، ونوهت الأستاذة الدكتورة أبو دقة إلى أن العمادة حرصت على إشراك أكبر عدد ممكن من العاملين في لجان التقييم، إضافة إلى مختصين، وطلبة، وخريجين؛ وذلك للارتقاء الجيد بالأداء، وتحديد نقاط القوة والضعف.

وشكرت الأستاذة الدكتورة أبو دقة رئيس وأعضاء مجلس الجامعة الإسلامية، رؤساء اللجان التوجيهية وأعضاء اللجان التنفيذية وطاقم عمادة الجودة والتطوير؛ لجهودهم في نجاح عملية التقييم.


وأوضح الدكتور الدجني أن الجامعة قدمت نموذجاً رائداً يستند إلى النماذج العالمية، إلى جانب أنها تطلق نموذجاً جديداً ينتقل للواقع، ويحدد للجامعة مسارها ويصوغ إطار عمليات التغيير والتخطيط بفلسفة معينة تقوم على المشاركة، وأفاد أن ذك يتحقق بتوسيع نطاق مشاركة الأعضاء في التقييم، إلى جانب الطلبة والخريجين، والخبراء، وشدد الدكتور الدجني على أن هذا العمل يقوم على الشفافية، والمساءلة، والتكاملية، والبعد الاستراتيجي من حيث التركيز على القضايا ذات الأولوية في عمل الجامعة.

x