الاحتفال بالجامعة بتوزيع منح دراسية على عدد من الطلبة المحتاجين

احتفل مركز تنمية الموارد بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع جمعية أصدقاء الطالب بتوزيع منح دراسية على عدد من طلبة الجامعة وجامعات قطاع غزة، ويأتي توزيع المنح ضمن “مشروع مساعدة الطلبة المحتاجين” الذي تموله اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين –فرنسا،  وتنفذه جمعية أصدقاء الطالب، وانعقد الحفل في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة بحضور الدكتور يحيى السراح- نائب رئيس الجامعة للشئون الخارجية، والأستاذ محمد العتال– مدير جمعية أصدقاء الطالب، والأستاذ علاء الهشيم- رئيس قسم المنح الطلابية بمركز تنمية الموارد، والأستاذ نزيه البنا- من اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين, والأستاذ أحمد أبو الندى – نائب مدير دائرة القياس والتقويم بوزارة التربية والتعليم، وجمع من المعنيين والمهتمين، والطلبة المستفيدين وأولياء أمورهم.

من جانبه، شكر الدكتور السراج  الجهود التي تدعم الطلبة الفلسطيينين ، مشيراً إلى أهمية دعم طلبة العلم في تنمية وتطوير المجتمع الفلسطيني من جانب، والإسهام في التأهيل الفعلي والجاد للمواطن الصالح من جانب آخر، وعبر الدكتور السراج عن اعتزازه بالمستوى الخدماتي الراقي الذي تقدمه الجهات المانحة للقطاع التعليمي، وأكد أهميته في تدعيم صمود الطالب الفلسطيني، وتخريج الكوادر القادرة على التطوير والابتكار.


من ناحيته، قدم الأستاذ العتال مختصرة عن طبيعة عمل جمعية أصدقاء الطالب، والخدمات التي تقدمها لطلبة العلم من خلال تقديم المساعدات، وتشجيع الإبداعات، ولفت الأستاذ العتال إلى أن الطلبة الفلسطينيين هم من أكثر الفئات تأثراً بالأحداث المحيطة من حولهم وهو ما يتطلب الوقوف بجانبهم ودعم طاقاتهم وقدراتهم، وطالب الأستاذ العتال اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين- فرنسا بالاستمرار في دعمها للطلبة الفلسطينيين في إطار خدمة المجتمع الفلسطيني.

وأكد الأستاذ البنا على وجوب الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني على وجه العموم، والطالب الفلسطيني على وجه الخصوص، وبين اهتمام اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين في إطلاق المشاريع النوعية التي تخدم المجتمع الفلسطيني بجميع قطاعاته، وثمن الأستاذ البنا الجهود التي تبذلها جمعية أصدقاء الطالب في تقديم المساعدات للطلبة المحتاجين في الجامعات الفلسطينية.


وقدر الأستاذ أبو الندى الجهود التي تبذل في سبيل دعم ومساندة طلبة العلم، وتحدث عن مكانة العلماء في تنمية المجتمعات، ودور العلم في دفع عجلة النمو، وبين أن التعليم هو الأساس في رقي الشعوب والحضارات.

 

x