يوم دراسي بكلية التربية حول آليات تطوير التدريب الميداني

 

عقد قسم التدريب الميداني بكلية التربية بالجامعة الإسلامية يوماً دراسياً بعنوان: “آليات تطوير التدريب الميداني، وأقيم اليوم دراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور الأستاذة الدكتورة فتحية اللولو – عميد كلية التربية بالجامعة، والدكتور إبراهيم الأسطل –نائب عميد كلية التربية، دمدير مركز التميز في الرياضيات والعلوم، والدكتور أدهم البعلوجي –رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي، رئيس قسم التدريب الميداني بالكلية، والدكتور محمد أبو شقير- عضو هيئة التدريس بقسم تخطيط المناهج وطرق التدريس، وممثلون عن المؤسسات التعليمية، ووزارة التربية والتعليم، ووكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، ولفيف من المختصين والمهتمين، وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بكلية التربية.

الجلسة الافتتاحية
وفي كلمتها أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، أوضحت الأستاذة الدكتورة اللولو أن اليوم الدراسي يفتح المجال لأفاق واقتراحات جديدة في تطوير التدريب الميداني ، واعتبرت أن التدريب الميداني يعد الأساس في عملية إعداد المعلم، سواء في عمليات التسجيل، أو طرق الملاحظة والمتابعة، أو الوزن النسبي للمادة، ووقفت الأستاذة الدكتورة اللولو على مسئوليات مؤسسات التعليم في توظيف التكنولوجيا في كافة مسارات التدريب الميداني بما يسهم في تحقيق الجودة والتطوير.

وتحدث الدكتور البعلوجي عن واقع التدريب الميداني، وبين أنه محور العملية التعليمية في الجامعة، ولفت إلى الهدف الرئيس من التدريب الميداني يكمن في تطوير قدرات الطلبة بما يتلاءم مع احتياجات ومتطلبات سوق العمل، وأكد الدكتور البعلوجي على أهمية اليوم الدراسي في استعراض تجارب الكفاءات التربوية التي تتضمن مجالات واتجاهات حديثة تتعلق بالتدريب الميداني وتطويره وتقويمه.

الجلسة الأولى
وبخصوص الجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد على مدار ثلاث جلسات علمية، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى الأستاذ الدكتور فؤاد العاجز- مساعد نائب الرئيس لشئون الدراسات العليا والبحث العلمي، وتحدث كل من الأستاذ الدكتور العاجز، والدكتور محمود خلف الله، والأستاذ مروان المصري- عن الأسس الفكرية والفلسفية للإشراف الإلكتروني ومتابعته وفقاً لآفاق ورؤى معاصرة لتحديث الفكر الإشرافي، وتناول الدكتور داوود حلس المشاهدة وسبل تفعيلها كأحد أساليب التدريب العلمي للطالب والمعلم، وتطرق الدكتور هشام جلمبو إلى واقع التدريب في جامعة القدس المفتوحة في ضوء الاتجاهات العالمية المعاصرة، وطرح الدكتور بسام الزين والدكتور رامز صافي الواقع والمأمول للتربية العلمية في الجامعة، واستعرض الدكتور منير رضوان النماذج العالمية للإشراف التربوي في المراحل الأساسية الدنيا.

الجلسة الثانية
وفيما يتعلق بالجلسة الثانية فقد ترأسها الدكتور إبراهيم الأسطل ، وقدم كل من الأستاذ الدكتور العاجز، والدكتور محمود عساف، رؤية مقترحة للتقويم في التدريب الميداني قائمة على مهارات الاتصال الداعمة للإبداع، وعرض الأستاذ إسماعيل أبو ركاب، تصوراً مقترحاً للتغلب على المشكلات التي تواجه طلبة الإرشاد النفسي أثناء التدريب الميداني، وشاركت الأستاذة سامية سكيك، بورقة عمل بعنوان : “مقترحات لمواجهة مشكلات التدريب الميداني في المدارس الحكومية”، وتناولت الأستاذة هدى النواجحة، آليات تطوير عملية الإشراف التربوي، وتحدث الدكتور محمد البنا عن واقع تقييم الطالب المعلم في التربية العلمية في كليات التربية (رؤية تأملية)، ووقف الأستاذ حسام حمدونة على تقويم أداء الطالب المعلم في مساق التربية العملية.

الجلسة الثالثة
وترأس الجلسة العلمية الثالثة  الدكتور داوود حلس، واستعرض الدكتور رأفت العوضى ورقة عمل حول تطوير برنامج التدريب الميداني المرتبط بأداء مشرفي التدريب في ضوء معايير ولفت كل من الأستاذ الدكتور زياد الجرجاوي، والدكتور عبد الفتاح الهمص إلى التدريب الميداني في ضوء المعايير الدولية للجودة الشاملة من حيث الآراء والتجارب، تحدث الأستاذ صالح موسى عن الرؤية المستقبلية لتطوير التدريب الميداني للمعلم في ضوء معايير الجودة الشاملة، وأوضحت الأستاذة سها أبو حمادة المعايير المقترحة للوصول للجودة الشاملة في تطبيق أدوات التقويم في التدريب الميداني.
 

x