السفير التونسي يزور الجامعة الإسلامية ويصفها بالمؤسسة العتيدة

أثنى سعادة السفير أحمد الحباسي – سفير الجمهورية التونسية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية على التقدم الكبير الذي تشهده الجامعة الإسلامية بغزة, واصفاً إياها بالمؤسسة العتيدة الذي قدمت عمراً أكاديمياً ومهنياً يصل إلى قرون, وليس أكثر من عقدين من الزمان وفق ما يؤول إليه عمرها الزمني, وأبدى إعجابه بأجواء الألفة التي تسود الجامعة الإسلامية كأسرة واحدة كبيرة تجمع العاملين والطلبة, وردت أقوال سعادة السفير الحباسي خلال زيارة قام بها للجامعة الإسلامية بغزة أمس, وكان في استقباله النائب المهندس جمال ناجي الخضري – عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة غزة و رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية, والدكتور كمالين كامل شعث – رئيس الجامعة الإسلامية, ونواب رئيس الجامعة وعدد من المسئولين فيها، والمهندس خالد الحلاق – مدير دائرة العلاقات العامة.
وخلال جولته في متحف الجامعة ومركز المؤتمرات قال سعاة السفير الحباسي: “رأيت مصنعاً حنوناً للكفاءات العلمية, ولرجال المستقبل لفلسطين”, مبدياً استعداده لتوطيد التعاون بين الجامعة الإسلامية والجامعات التونسية, إضافة إلى استعداد دولته لتبادل الخبراء والأساتذة الزائرين, وذكر سعادة السفير الحباسي أن مخزون الثقافة الفلسطينية يحب أن يستغل في التفاعل مع الكليات والجامعات الفلسطينية ونظيراتها التونسية.
من جانبه، أعرب النائب المهندس الخضري عن اعتزاز الجامعة الإسلامية بزيارة سعادة السفير الحباسي للجامعة باعتبارها زيارة تاريخية, وتحدث عن الجامعة الإسلامية كنموذج مساهم في صناعة الحياة الفلسطينية, وأطلع م. الخضري سعادة السفير الحباسي على دور الجامعة الإسلامية في خدمة المجتمع الفلسطيني, علاوة على تأكيده على الأجواء الإيجابية التي تجمع إدارة الجامعة و الطلبة في إشارة إلى أجواء الاحترام المتبادل بينهما، وأبدى النائب المهندس الخضري حرص الجامعة على تعزيز التعاون وإبرام الاتفاقيات مع الجامعات التونسية الشقيقة.
واعتبر د. شعث أن زيارة سعادة السفير الحباسي للجامعة تمثل فاتحة لإنشاء علاقات متبادلة وصفها بالوطيدة بين الجامعات الفلسطينية ونظيراتها التونسية, موضحاً التطور الذي تشهده برامج الجامعة الإسلامية في مرحلتي البكالوريوس والماجستير, إلى جانب التوسع الأفقي والرأسي والذي تحققه الجامعة, بما يعود بمردود عالي النفع على أفراد المجتمع الفلسطيني, ورحب د. شعث باسم الجامعة الإسلامية بالكفاءات العربية, والاستفادة من مخزونها العلمي, وتجاربها الناجحة والمميزة, مدللاً على تقدير الجامعة لهذه الاستضافة من خل

x