الاحتفال في الجامعة بتدشين مشروع تكشيف فهارس الكتب – المرحلة الأولى

احتفل في الجامعة الإسلامية بغزة بتدشين مشروع تكشيف فهارس الكتب – المرحلة الأولى الذي تشرف علية المكتبة المركزية بالجامعة, وانعقد حفل انجاز المشروع في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى القدس للقاعات الدراسية بحضور معالي الدكتور محمد المدهون –وزير الثقافة والشباب والرياضة، ومعالي الدكتور عطا الله أبو السبح –وزير الأسرى والمحررين والعدل، والدكتور سعيد صلاح –عضو مجلس الأمناء بالجامعة، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور محمد علوان – عميد المكتبات بالجامعة، وأعضاء من مجلس الجامعة، وعمداء مكتبات من جامعات ومعاهد في قطاع غزة، وعدد من قادة الفكر والثقافة والمعرفة في مؤسسات المجتمع الفلسطيني، وموظفو وموظفات المكتبة المركزية بالجامعة.

نقطة ارتكاز
من جانبه، أوضح معالي الدكتور المدهون أن مقومات بناء الحضارة تتلخص في الإيمان العميق، والعلم الراسخ، والصفوف المتراصة، والعمل والإعداد، وأضاف نحسب تلك المقومات متوفرة في الجامعة التي تمثل مركزاً للإشعاع الحضاري، ونقطة ارتكاز لمشروع البناء التنموي، ولفت معالي الدكتور المدهون إلى الدور الحضاري للجامعة الإسلامية في تحقيق النهضة، والرقي بواقع الشباب الفلسطيني، وأشار إلى أن الجامعة مثلث على مر التاريخ بوابة العبور للأجيال المتلاحقة، ولأصحاب الفكر المستنير، وأصحاب الهمة العالية والعمل المتواصل الدؤوب.

ووصف معالي الدكتور المدهون مكتبة الجامعة بأنها عنواناً رئيساً للحضارة، ومقياساً للتقدم، ورمزاً للإشعاع الحضاري باعتبارها الأولى على مستوى الواقع المحلي من ناحية، وتمثل رسالة العلم، والنهضة، الحياة، والإعمار، وبناء الإنسان من ناحية، وقدر للجامعة الإسلامية ولعمادة المكتبات هذا الإنجاز الذي تمتزج فيه روح العصر التكنولوجي بروح المعرفة والعلم، وبين أن هذا الجهد يضاف إلى سجل الإسهامات التي حققتها الجامعة التي أسهمت في بناء الإنسان الوطني، والحر، والعارف.

تشجيع العلم والمعرفة
بدوره، اعتبر معالي الدكتور أبو السبح إنجاز تدشين مشروع تكشيف فهارس الكتب مسار فخر للجامعة الإسلامية بشكل خاص، وللمجتمع الفلسطيني بشكل عام، ولفت إلى المكانة المرموقة التي حققتها الجامعة بين جامعات الوطن جاءت بفضل تشجيع العلم والمعرفة، وبجهود العلماء والباحثين المنتسبين إليها، ونوه معالي الدكتور أبو السبح إلى أن الأخذ بالأسباب هو أساس من أسس الدين وهو ما قاد الجامعة الإسلامية بدعمها للعلم نحو التميز والإبداع والريادة، وأشار معالي الدكتور أبو السبح إلى أهمية الإخلاص والأمانة والتفاني في العمل والعمل بروح الفريق في تحقيق النهضة والتنمية.

قيمة البحث
وعبر الدكتور صلاح عن سعادته بهذا الإنجاز الذي حققته الجامعة الإسلامية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني بشكل عام، والجامعة الإسلامية بشكل خاص، وذكر الدكتور صلاح أن هذا المشروع القيم لا يشعر بقيمته إلا من أدرك قيمة البحث، ومشقة الوصول إلى المعلومة، وأثنى على الجهود التي بذلت حتى تحقق هذا الإنجاز الذي يسر على الباحثين والطلبة سهولة الوصول إلى المعلومات والبيانات، وبين الدكتور صلاح أن هذا الإنجاز يخدم الدين واللغة والأصالة من خلال البدء بعملية تكشيف فهارس الكتب باللغة العربية.

العلم والثقافة والحضارة
من ناحيته، أوضح الدكتور شعث أن هذا النشاط يأتي في سياق عمل الجامعة التفاعلي مع مؤسسات المجتمع من جانب، وكأحد دعائم الحضارة والتطور والتقدم من جانب آخر، ووقف الدكتور شعث على ماهية المكتبة التي تعني العلم، والثقافة، والحضارة، والتقدم، والبحث العلمي، والمعرفة، وتطرق الدكتور شعث إلى المراحل التي مرت بها المكتبة عبر التاريخ، وهي: السماع، والتدوين والنسخ، والكتاب المطبوع، والمرحلة الإلكترونية التي زاحمت الكتاب المقروء.

مواكبة التطور
وتحدث الأستاذ الدكتور علوان عن حرص عمادة المكتبات بالجامعة الإسلامية على تزويد المكتبة بأحدث الإصدارات، وفهرسة وحوسبة جميع المقتنيات، ولفت إلى أن إنجاز مشروع تكشيف فهارس كتب اللغة العربية “كل ما كتب باللغة العربية في جميع التخصصات” جاء بهدف مواكبة التطور الحاصل في العالم من الناحية التقنية، وتيسير الخدمة على الطلبة والباحثين، وبين الأستاذ الدكتور علوان أن فكرة المشروع تتلخص في إدخال فهارس الكتب على قاعدة بيانات مقتنيات المكتبة، وإتاحة البحث فيها لكلمات مفتاحية عبر برنامج المكتبة “الراشد” أو عبر الموقع الإلكتروني للمكتبة، وأفاد الأستاذ الدكتور علوان أن عدد عناوين الكتب التي تم تكشيفها بلغت (45.000) عنواناً، وأن عدد التسجيلات الفرعية “تفرعات الفهرس” بلغت (3.000.000) تسجيلية.
 

x