يوم دراسي بقسم الهندسة المعمارية حول التصميم والتخطيط للفراغات المفتوحة “اللاند سكيب” في قطاع غزة

 

نظم قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية يوماً دراسياً حول التصميم والتخطيط للفراغات المفتوحة “اللاند سكيب” في قطاع غزة، وانعقد اليوم الدراسي بقاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية بحضور كل من الدكتور عمر عصفور –رئيس قسم الهندسة المعمارية، والدكتور أنور عوض الله –منسق اليوم الدراسي، والدكتور محمد العيلة –أخصائي التخطيط الحضري والإقليمي بسلطة جودة البيئة، والمهندسة إيناس الرنتيسي، والمهندسة سلام أبو القمبز –من وزارة التخطيط، والمهندس ياسين الأسطل –من بلدية خانيونس، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بقسم الهندسة المعمارية.

بدوره، وقف الدكتور عوض الله على مصطلح (اللاند سكيب)، مبيناً أنه يعني “حالة الأرض”، ويستبدلها البعض بكلمة البستنة أو الفراغات المفتوحة، وأشار الدكتور عوض الله إلى أن اللاند سكيب في القطاع تأثر بشكل كبير بعد اتفاقية أوسلو، وتابع حديثه قائلاً: “نحن في قطاع غزة الأجدر لنصل لتوازن بين التخطيط للاند سكيب والتخطيط للتطور العمراني”

من جانبه، تحدث الدكتور العيلة عن الفراغات المفتوحة في البيئة الحضرية وتأثيرها على البيئة، واستعرض عدداً من المدن والقرى الفلسطينية، منها: مدن المثلث، ومدن الجليل، ومدن السهل الساحلي، وعرض المناطق المفتوحة فيها ومناطق اللاند سكيب الموجودة في كل مدينة، واشار الدكتور العيلة إلى دور الاحتلال “الإسرائيلي” في تدمير الأراضي الفلسطينية، وبين أن هناك فرق كبير بين المناطق العربية والمناطق التي يتواجد فها الاحتلال “الإسرائيلي” من حيث وجود مناطق للاند سكيب.

وتحدثت المهندسة الرنتيسي عن التخطيط الحضري في قطاع غزة،
وعرضت مناطق اللاند سكيب في قطاع غزة وتحليل لوضع اللاند سكيب في القطاع، وذكرت المهندسة الرنتيسي المبادئ العامة للسياسة الوطنية للتخطيط الحضري، منها: تعزيز أخلاقيات الحفاظ على المناطق الطبيعية، والاهتمام بالمناظر الطبيعية ، وأوضحت أن موارد اللاند سكيب الطبيعية هي تراث وطني يجب الحفاظ عليه، واستعرضت المهندسة الرنتيسي حالة دراسية لمدينة (كيزي) وعرضت المخطط العام للاند سكيب فيها.

وتناولت المهندسة أبو القمبز الوضع الديمغرافي في قطاع غزة، ونوهت إلى أن عدد السكان قد يصل لحد الانفجار السكاني في الأعوام القادمة، وأن الزيادة في عدد السكان ينتج عنها زيادة في الاحتياجات السكانية مما يؤدي لتمدد عمراني بشكل واضح، وأضافت المهندسة أبو القمبز أن أسباب التمدد العمراني تتمثل في النمو السكاني المتزايد، والأنشطة التجارية والصناعية والتوسع فيها، ولفتت إلى أن ذلك أدى إلى تراجع في حجم المساحات المزروعة، والقضاء على الغطاء النباتي، وبينت المهندسة أبو القمبز أن التخفيف من آثار التمدد السكاني يحتاج إلى وعي لدى المواطنين، وتوسع بشكل رأسي وتوسع عمراني في أراضي غير صالحة للزراعة، وتشجيع مهنة الزراعة.

بدوره، استعرض المهندس الأسطل مشروع المنتزه الإقليمي لقطاع غزة، وأشار إلى أنه مشروع للترفيه عن السكان، وتوفير أماكن للعب الأطفال، ومكان صحي لجميع السكان، وذكر المهندس الأسطل أن هذا المشروع يقع بين مدينتي رفح وخانيونس على مساحة (400) دونم، وتحدث عن المشروع، وأهميته، ومراحل إنشاؤه، والتحديات التي واجهت عملية التنفيذ.
 

x