عمادة شئون الطلبة بالجامعة الإسلامية ووزارة الشباب والرياضة تحتفلان بتخريج دورة منشطي المخيمات الصيفية

عبر الدكتور طالب أبو شعر – عميد شئون الطلبة بالجامعة الإسلامية – عن حرص عمادته الشديد – على توفير التربة الخصبة التي تنمو فيها الأنشطة اللامنهجية, والتي تصب في مصاف برامج رعاية الشباب الجامعي, وأكد د. أبو شعر أن عمادة شئون الطلبة تقوم بهذا الجهد الكبير في سياق تنمية شخصية الطالب الجامعي ليتمكن من أداء دوره الريادي في المجتمع, وأوضح د. أبوشعر أن العمادة تقوم بعمل حيوي يوازي العملية التعليمية, مضيفاً أن حاجة الطالب والخريج للنجاح في الحياة ومقوماتها يعول على إعداد وتأهيل متقدمين, وذكر د. أبو شعر أن عمادة شئون الطلبة في الجامعة تسعى للطلبة في قاعات المحاضرات, والمختبرات, وأرجع ذلك لسعي العمادة الجاد للمساهمة في تدريب الطلبة, واستخراج طاقاتهم وإبداعاتهم, ونوه د. أبو شعر أن تخريج دورة منشطي المخيمات الصيفية تعد باكورة مجموعة من الرؤى محط اهتمام العمادة, وأشار د. أبو شعر إلى اعتزام العمادة عقد دورات في القيادات, ومشروع الإنجاز الشعبي, بغرض تعزيز العمل الطلابي لجميع طلبة الجامعة الإسلامية.
وأثنى د. أبو شعر على دور وزارة الشباب والرياضة وتعاونها مع عمادة شئون الطلبة في القيام بأعمال الدورة, وتدريب قرابة (60) طالب وطالبة.
وردت أقوال د. أبو شعر بينما كان يتحدث أمام حفل تخريج دورة تدريبية لمنشطي المخيمات الصيفية كانت نظمتها عمادة شئون الطلبة في الجامعة الإسلامية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة في السلطة الوطنية الفلسطينية.
بدوره, أشاد د. كمالين كامل شعث – رئيس الجامعة الإسلامية بإنجازات عمادة شئون الطلبة, مثنياً على الدور الذي قام به د. أبو شعر في إفساح المجال إلى إتباع اللامنهجية في الأداء, وترك مساحة رحبة من الاهتمام بالجانب التعليمي التعلمي للطلاب والطالبات في الجامعة على حد سواء, وذكر د. شعث أن الجامعة الإسلامية تولي اهتماماً لفتح آفاق جديدة, خاصة وأنها تشهد توسعات وحركة ازدهار مشهودة, وحث د. شعث خريجي وخريجات الدورة على الاستفادة من معايشة الجو الجامعي, نظراً للمهارات والقدرات التي يكتسبها الطالب خلال تلك الفترة.
وشكر د. شعث جميع القائمين على إعداد الدورة, إلى جانب المدربين والمتدربين.
واستحسن أ. مجدي الأغا – وزارة الشباب والرياضة – اهتمام الجامعة بالنواحي التنشيطية, والأسلوب التدريبي الحديث, ولفت إلى أن الوزارة عقدت أول معسكر صيفي عام 1995م, وثمن أ. الأغا التزام وانضباط المشاركين في الدورة, ووصف ثقافتهم بالعالية, إلى جانب أنهم أثبتوا أن لديهم مهارات عالية أثناء التدريب, وشكر المشرفين على الدورة من وزارة الشباب والرياضة, والجامعة الإسلامية إلى جانب الطلاب والطالبات المشاركين فيها.
وأشار أ. مازن النخالة – منسق الدورة – إلى قيمة التدريب في رفع مستوى القدرات والمهارات التي يتزود بها الطالب, والتي من شأنها المساعدة في تنمية أدائه, وتوفير فرص أكبر أمامه في سوق العمل, وهو ما يكشف عن الدور المناط بالجامعات والذي يفضي إلى تخريج خريج قوي قادر على المنافسة, وصاحب إنتاج عالي الجودة.
وجرى في نهاية الاحتفال توزيع الشهادات على المدربين والمشاركين في الدورة البالغ عددهم (30) طالب وطالبة.
وقد ألقى الطالب مهدي أبو حسنين كلمة المشاركين في الدورة شكر فيها جميع الجهات التي قامت على إعداد الدورة والتحضير لها, وأبدى ترحيبه وزملاؤه بالتجديد الدائم للعزيمة, ومن صورها الابتكار والتعلم, والاستفادة من التعليم اللامنهجي في إثراء الإطار المعرفي للإنسان.

x