قسم الخدمة الاجتماعية ينظم محاضرة حول الحماية الاجتماعية ودورها في التخفيف من الاستبعاد الاجتماعي

 

نظم قسم الخدمة الاجتماعية بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية محاضرة بعنوان: “سياسات الحماية الاجتماعية ودورها في التخفيف من الاستبعاد الاجتماعي للفئات المهمشة في المجتمع الفلسطيني”، وحضر المحاضرة التي عقدت في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية كل من: الدكتور وليد شبير –رئيس قسم الخدمة الاجتماعية، والأستاذ إسماعيل الرحل، والأستاذ وجيه الأغا –عضوا هيئة التدريس بقسم الخدمة الاجتماعية، وعدد من أساتذة القسم والطلبة.

وتحدث الدكتور شبير عن دور تأهيل الفئات المهمشة بالمجتمع الفلسطيني تأهيلاً اجتماعياً واقتصادياً ومهنياً في الإسهام كونها فئات منتجة تعتمد على ذاتها، مشيراً إلى أهمية أن يكون هناك خطط لتنمية قدرات الفئات المهمشة في المجتمع الفلسطيني، وبين الدكتور شبير أن هذا الدور يقع على عاتق المؤسسات الاجتماعية.

من جانبه، لفت الأستاذ الرحل إلى الزيادات المستمرة للمستبعدين اجتماعياً،مبيناً أن ذلك ما يدفع لدراسة ظاهرة الاستبعاد الاجتماعي لا سيما وأن هناك قصور كبير في سياسات الرعاية الاجتماعية، وثورة الدراسات التي تناولت الاستبعاد الاجتماعي.

وذكر الأستاذ الرحل أن السياسة الاجتماعية وبرامج الرعاية ترتبط ببقاء الإنسان وجودة حياته، وأن سياسات الحماية الاجتماعية هي تلك السياسات والبرامج التي تهدف للحد من الفقر والمخاطر التي قد يتعرض لها الأفراد غير القادرين سواء بسبب المرض أو كبر السن، وبين أن سياسات الحماية الاجتماعية تأتي لضمان الحصول على الحد الأدنى للرفاهية من خلال ضمان توفير السلع الضرورية، والخدمات التي توفر حماية الحالات المعيشية الطارئة لجميع الناس، وتناول الأستاذ الرحل أشكال التدخلات في سياسة الحماية الاجتماعية، منها: الدعم النقدي المباشر للأسر والأفراد، والتأمينات النقدية المشروطة، ودعم البطالة وإيجاد فرص للعمل.

وأشار الرحل إلى أن قضية الاستبعاد الاجتماعي تعد من القضايا التي فرضت نفسها على الساحة السياسية والاجتماعية في المجتمعات المتقدمة والنامية، حيث يشير الاستبعاد الاجتماعي إلى ضعف أو غياب في السياسات الاجتماعية، وهي قضية حيوية وكاشفة لطبيعة البنية المجتمعية في أي مجتمع، وأضاف الأستاذ الرحل أن مؤشرات الاستبعاد الاجتماعي في المجتمع الفلسطيني تتمثل في: انتشار البطالة طويلة الأجل، واستمرار أو تعرض الأسر الفلسطينية لخط الفقر، وترك الطلاب وتسربهم من التعليم في مراحل مبكرة، وانتشار تشرد وعمالة الأطفال في المجتمع الفلسطيني، وضعف الإمكانيات المادية في امتلاك مسكن صحي، وانتشار الأمراض والأوبئة في المجتمع، وتحدث الأستاذ الرحل عن البرنامج الوطني للحماية الاجتماعية وذلك لحماية الفئات المهمشة، مبيناً أن هناك (47.737) أسرة منتفعة من هذا البرنامج أي ما يعادل (250) ألف فرد.
 

x