وزارة الصحة الفلسطينية والجامعة الإسلامية بغزة تحتفلان بإطلاق الخطة الصحية الإستراتيجية 2014-2018

احتفلت وزارة الصحة الفلسطينية وعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية بغزة بإطلاق الخطة الصحية الإستراتيجية 2014-2018 ، بتمويل من جمعية الهلال الأحمر القطري.

وتهدف الخطة التي أعلن عن إطلاقها في مركز رشاد الشوا الثقافي بحضور رسمي رفيع إلى تعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة لتلبية احتياجات وتوقعات المستفيدين، وتعظيم الجاهزية والتأهب للطوارئ، وخدمات العناية الحرجة على مستوى المجتمع المحلي، والعناية قبل الوصول إلى المستشفى، والعناية داخل المستشفى، إلى جانب تأمين توفير طواقم صحية كافية وفعالة، وتدشين الأنظمة الإدارية والمالية المتطورة.

وتعنى الخطة بتوفير المواد الكافية لتقديم الخدمات الصحية ذات الجودة العالية على الصعيدين التشخيصي والعلاجي، وإعادة هيكلة التعاون والتنسيق بين القطاعات والمؤسسات الفاعلة ذات العلاقة بالقطاع الصحي، وتقوية نظم المعلومات الصحية، عبر تعزيز التوافق، وإدارة استخدام تكنولوجيا المعلومات والممارسة المبنية على البراهين؛ لتحسين استخدام المعلومات في صنع القرار.

إنجاز وطني
واعتبر معالي الدكتور مفيد المخللاتي- وزير الصحة- الخطة إنجازاً وطنياً، أعدته أيدي وطنية وخبرات ومؤسسات وطنية، تعرف الواقع وتعي الموارد المتاحة لذلك فهي ستكون خطة متميزة وقابلة للتنفيذ من المؤسسات الصحية العربية والمحلية والدولية.

وثمن معالي الدكتور المخللاتي دور الهلال الأحمر القطري والجامعة الإسلامية بغزة ممثلة بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر، والطواقم الفنية والعاملين الذي أسهموا في وضع الخطة وباغ عددهم (200) مختصاً، واستمر عملهم على مدار (18) شهراً.

خدمة صحية مستدامة
وأثنى الدكتور كمالين كامل شعت -رئيس الجامعة الإسلامية بغزة- على أهداف الخطة، وذكر أنها تؤسس لتقديم خدمة صحية مستدامة وفق أفضل المستويات، وتضع أسس التنسيق للرعاية الصحية المقدمة، مشيراً إلى فخر الجامعة الإسلامية أن تكون جزءاً من هذا العمل المقدر والمخطط، خاصة أن الجامعة تضم ثلاث كليات صحية.

وشكر الدكتور شعث وزارة الصحة الفلسطينية، وقدر إسهامات دولة قطر والهلال الأحمر القطري في دعم مشاريع التنمية في فلسطين، وقدر لوزارة الصحة الفلسطينية حرصها الجاد والمستمر على الارتقاء الحقل الصحي.

جاهزية عالية ودائمة لمواجهة الطوارئ
وذكر معالي الدكتور رياض الزعنون – وزير الصحة الأسبق، ورئيس اللجنة الفنية للخطة، أن الخطة تهدف إلى تقديم خدمات صحية نوعية تلبي احتجاجات الفلسطينيين، وتحقيق جاهزية عالية ودائمة لمواجهة الطوارئ خاصة في ظل الظروف الراهنة.

وبين معالي الدكتور الزعنون أن الخطة تسعى لتحسين آليات العناية بالأطفال وتطوير الصحة والإرشاد النفسي في المدارس، وتطوير المستشفيات والمراكز الصحية.

هيكلة التعاون والتنسيق
وأوضح الدكتور بسام أبو حمد -قائد فريق الخطة الإستراتيجية، أن الأهداف الإستراتيجية للخطة تشمل إعادة هيكلة التعاون والتنسيق بين القطاعات والمؤسسات الفاعلة ذات العلاقة بالقطاع الصحي.

وأفاد الدكتور أبو حمد أن الخطة تسعى للارتقاء بالممارسات الصحية للمجتمع الفلسطيني، خاصة الفئات المهمشة بضمان تقديم خدمات صحية مناسبة وشاملة وفعالة، تستند إلى الأدلة وتتمحور حول المستفيد، مشيراً إلى أن الخطة أنجزت بتوجيهات اللجنة التسييرية والفنية، وفق منهجية مشتركة في جميع مراحل إعداد الخطة.

تغيير فعال
ولفت الدكتور نظمي المصري-عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية- بدروه، إلى أن البرامج التي تقدمها الجامعة تسهم في عملية البناء والتنمية في شتى المجالات التي تسعى لإحداث تغيير فعال في المجتمع.
 

x