بروفيسور من جامعة العلوم الماليزية يناقش طالب دراسات عليا من كلية العلوم

ناقش البروفيسور الماليزي نور ازام راملي- من جامعة العلوم الماليزية- عبر تقنية الدائرة التلفزيونية المغلقة “الفيديو كونفرنس” رسالة ماجستير للطالب مصعب مطر- من قسم البيئة وعلوم الأرض بكلية العلوم بالجامعة الإسلامية، حيث تشكلت لجنة المناقشة من عضوية كل من: الدكتور وسام المدهون- مشرفاً ورئيساً، والدكتور زياد أبو هين – مشرفاً، والأستاذ الدكتور محمد الأغا- مناقشاً داخلياً.

تناولت رسالة الباحث تقييم الملوثات الهوائية المنبعثة من محطة توليد الطاقة بمدينة غزة، ودراسة الآثار الصحية المترتبة علي هذه الانبعاثات، حيث أثبتت نتائج الدراسة أن تركيز الجزيئات الدقيقة أعلى من الحد المسموح به حسب منظمة الصحة العالمية حيث وصل أعلى معدل للجزيئات الدقيقة إلى (79) ميكروجرام/م 3، وأقل معدل بلغ (49) ميكروجرام/م 3، بينما تركيز أول أكسيد الكربون كان أقل من الحد المسموح به حسب منظمة الصحة العالمية حيث وصل أعلى معدل إلى (2.18) جزء من المليون، وبلغ أقل معدل (0.1) جزء من المليون، وتراوح تركيز ثاني أكسيد الكربون ما بين (254) جزء من المليون إلى (514) جزء من المليون.
وبينت نتائج الاستبانة التي تم توزيعها في منطقة الدراسة أن 40% من مجتمع الدراسة قد دخلوا إلى المستشفى بسبب أمراض تصيب الجهاز التنفسي، والجزء الأخر من العينة يعاني من حرقان في العيون، ونقص في التنفس وسرعة التنفس، والشعور بالتهابات الشعب الهوائية.

وخلصت الدراسة إلى أن تركيز الجزيئات الدقيقة، وثاني أكسيد الكربون موجود بنسب كبيرة، بينما تركيز أول أكسيد الكربون ومستوى الضوضاء موجود بنسب قليلة، وقد تبين أن مستوى الوعي لدى السكان جيد.

وأوصت الدراسة بوجوب إجراء صيانة دورية للمحطة، واستخدام تكنولوجيا التقنيات الحديثة لتقليل انبعاث الملوثات الهوائية، وتوفير أجهزة قياس الملوثات الهوائية الحديثة، وتدريب طاقم فني لإجراء عمليات المراقبة اللازمة، وتأسيس برنامج مراقبة مستمر للملوثات المنبعثة من المحطة، ويتضمن هذا البرنامج مراقبة الحالة الصحية للسكان المحيطين بالمحطة ومدى تأثرهم بالملوثات المنبعثة عنها، إلى جانب أخذ عينات من مداخن المحطة لمعرفة مكونات الأدخنة، و زيادة الوعي لدى السكان بالأخطار التي تسببها الملوثات الهوائية على صحة الإنسان والبيئة، وتقديم الدعم المالي للبحث العلمي في مجال التلوث الهوائي.
 

x