يوم دراسي بعمادة شئون الطلبة حول مخاطر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي

نظمت وحدتا البحث الاجتماعي والقضايا الطلابية بعمادة شئون الطلبة بالجامعة الإسلامية يوماً دراسياً حول مخاطر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى اللحيدان للقاعات الدراسية بحضور الدكتور باسم البابلي، والدكتورة ختام الوصيفي- نائبا عميد شئون الطلبة، ولفيف من المهتمين والمعنيين، وعدد من العاملات بعمادة شئون الطلبة، وجمع من طلبة الجامعة.

الجلسة الافتتاحية
وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، لفت الدكتور البابلي إلى أن المجتمعات العربية بثقافتها الحاضرة تواجه أخطر وسائل التأثير في بنية المجتمعات وثقافاتها السائدة التي تتمدد بسرعة فائقة تتجاوز بنية التفكير العربي وتخترق مكونات صموده، وعوامل بقائه كما هم في صناعة الحضارة، بين الدكتور البابلي أن تنظيم اليوم الدراسي للطالبات يأتي إيماناً من العمادة بأن الوعي والعلم أساس كل نصر، وأن المرأة الفلسطينية هي سبب التمكين.

وأوضح الدكتور البابلي أن مواقع التواصل الاجتماعي تعد وسيلة من وسائل التقارب الأوسع بين البشر، وأن الانترنت عالم واسع يتحكم فيه غير المسلمين، وفيه من الخير الكثير الذي يخاطب العقل، وأضاف أما شره فيكون ظاهراً للمنتبه الذي يعلم أن الشيطان يخاطب الهوى والعاطفة وينغرس في المشاعر؛ ليحرفها عن الطريق، ويسلك بها دروب الفساد.

الجلسة الأولى
وفيما يتعلق بجلسات اليوم الدراسي، فقد انعقد على مدار جلستين علميتين، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى الدكتور محمود الرنتيسي- أستاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية بالجامعة، وعرفت الدكتورة الوصيفي التلوث الإلكتروني بأنه نوع من أنواع التلوث البيئي، الناتج عن الأجهزة الكهربائية والإلكترونية المستخدمة في الشارع والمنازل على نطاق واسع، وأوضحت الدكتورة الوصيفي أن الإنسان يتعرض وبشكل متواصل إلى سيل من الإشعاعات مختلفة المصادر التي تطارده في كل مكان في العمل والشارع والمنزل، وبينت أن بعض هذه الإشعاعات ناتج عن الأجهزة الكهربائية في المنزل والمستشفى والمعمل، وأنها مازالت تزداد بفعل التقدم التكنولوجي في البث الفضائي، والاتصالات اللاسلكية المختلفة، وأشارت الدكتورة الوصيفي إلى تأثير محطات الكهرباء على الإنسان الذي يتلخص في العمل على تعطيل وظائف الخلايا واضطراب إفراز الإنزيمات في الجسم “الخمول، الكسل، عدم الرغبة في العمل والشرود”.

وشارك الدكتور حامد الخضري- عضو هيئة التدريس بقسم البصريات بالجامعة- بورقة عمل بعنوان: “عينيك كنز بين يديك”، واستعرض دراسة جديدة تبين أن 86% من الذين يستخدمون الكمبيوتر يعانون من إجهاد في العين خاصة إذا تجاوز زمن العمل أكثر من ساعتين، وأوضح الدكتور الخضري أن أكثر الاضطرابات شيوعا، هي: و(53% )
تعب العين، و(32% ) حساسية العين، و(32%) صعوبة التركيز والمطابقة، و(25% ) صداع، و (22%) شعور حرق بالعين، و(15% ) حكة في العين، ولفت الدكتور الخضري على أن الكمبيوتر يؤدي إلى التعب العصبي ونقص التركيز، وأن استخدام الكمبيوتر أيضاً يؤدي إلى الآم عصبية في الرقبة وفي اليدين وفي الظهر، وقدم الدكتور محمد الرنتيسي- طبيب- ورقة عمل بعنوان: “كيف أحمي نفسي من الآثار السلبية للتكنولوجيا الحديثة”، ووقف على الأضرار الصحية الناجمة عن سوء استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، وتحدث الدكتور رفيق رضوان- عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة- عن مكانة المرأة في الإسلام، وكيف حافظ الإسلام على حقوقها، وصان كرامتها وعفتها.

الجلسة الثانية
وبخصوص الجلسة العلمية الثانية، فقد ترأستها الأستاذة رءوفة سكيك- من عمادة شئون الطلبة، وتناول الدكتور محمود الرنتيسي- أستاذ تكنولوجيا التعليم المساعد بكلية التربية- أثر مواقع التواصل الاجتماعي على العلاقات الاجتماعية والأسرية والتربوية، وذكر مميزات الشبكات الاجتماعية، والاستخدامات الايجابية والسلبية للشبكات الاجتماعية، وتحدث الدكتور الرنتيسي عن الآثار الاجتماعية للشبكات الاجتماعية، وتشخيص الإدمان على الفيس بوك، ووقف الدكتور جميل الطهراوي- عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس بكلية التربية، ووقف على الأثر النفسي المترتب على سوء استخدام الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وأوضح الدكتور الطهراوي أن الإدمان ليس مخصص بعدد ساعات معين بل هو خصوصية بحد ذاته، وعرف مدمن الإنترنت بأنه الشخص الذي لا يستغني عن الإنترنت وتظهر عليه علامات القلق والخوف، وعرض الدكتور حمد أبو هربيد- من وزارة الداخلية- ورقة عمل حول ضحايا الانترنت، ولخص مخاطر الانترنت في سرقة المعلومات والتجسس عليها، وإيقاف وتعطيل منشآت حساسة (المصارف، شركات النفط، وشبكات الكهرباء، ..)، والتشهير والتشويه، ونشر الشائعات والمعلومات الخاطئة، ونصح الدكتور أبو هربيد بالتحلي بالأخلاق الإسلامية السامية قبل كل شيء، وعدم نشر أي معلومة أو صورة إلا بعد التأكد أنها لن تضرك أو أحد من معارفك في يوم من الأيام.

 

 

 

 

 

x