تأكيد حرص الجامعة على تقديم التسهيلات للطلبة باعتماد مبدأ التقسيط دون أن يكون الأمر ملزماً للطالب حتى بدفع الحد الأدنى

أكد الأستاذ الدكتور كمال غنيم- عميد شئون الطلبة بالجامعة الإسلامية، حرص الجامعة على تقديم التسهيلات التي تضمن لجميع طلبة الجامعة الانتظام في الدراسة،  وأفاد الأستاذ الدكتور غنيم  أن نحو (15.000) طالب وطالبة سجلوا من أصل (19.000) طالب وطالبة، واعتبر أن هذا العدد  أقرب للمثالية، ولفت إلى أن المجال لا يزال مفتوحاً أمام الطلبة الذين لم يسجلوا للتسجيل في كل لحظة، وبين الأستاذ الدكتور غنيم أن عدد المسجلين يوم  السبت الماضي بلغ (1000) طالب وطالبة.

ونوه الأستاذ الدكتور غنيم إلى أن حصول الجامعة على الحد الأدنى من الرسوم لا يكاد يلبي احتياجاتها، وتابع حديثه قائلاً: ” تفاقمت الأزمة لأن المنح التي تقدمها الجامعة خلال هذا العام لا تغطي فئات كانت تغطيها الجامعة العام المنصرم”، وأضاف الأستاذ الدكتور غنيم بالرغم من ذلك فقد توصلنا إلى جانب من تفكيك الأزمة وحلها، مشيراً إلى جملة التسهيلات التي اتخذتها الجامعة للخروج من الأزمة “الحد الأدنى”، منها: عدم حرمان الطلبة من التسجيل والسماح لهم بتسجيل الساعات مهما بلغ عددها، وتجميد العمل بالقانون الأكاديمي الذي ينص على أن الحد الأدنى للتسجيل الأكاديمي (12) ساعة، مما يعني عدم حرمان الطلبة الذين يسجلون أقل من (12 ) ساعة من منحهم الداخلية، وتقديم مبدأ التقسيط دون أن يكون الأمر ملزماً للطالب حتى بدفع الحد الأدنى، إلى جانب العودة إلى الحد الأدنى للفئات الاجتماعية “الحد الأدنى للفئات الاجتماعية يختلف عن الحد الأدني للتسجيل الأكاديمي” بما يعني السماح لهم بتسجيل مساقاتهم الدراسية مع وجود مبدأ التقسيط من خلال التعهد الذاتي أو الكفيل.

وأكد الأستاذ الدكتور غنيم ترحيب الجامعة بأي حل إبداعي يضاف إلى هذه الحلول من شأنه الإسهام في تخفيف هذه الأزمة، وشدد حرص الجامعة على تكثيف الجهود من أجل تحصيل المنح الخارجية التي تخفف من هذه الأزمة مع توسيع دائرة جهدها لتعويض النقص الذي حدث نتيجة الظرف العام “المنح”.

ووقف الأستاذ الدكتور غنيم على دور الجامعة الإسلامية في خدمة الجامعة وتذليل العقبات أمام الطلبة الفقراء، وعدم حرمانهم من حقهم في التعليم وهو ما يثبته حصول (10.000) طالب وطالبة في كل فصل  دراسي من إجمالي ( 20.000 ) طالب وطالبة على المنح والقروض التي تقدمها الجامعة للطلبة.

 

x