الدكتور شعث يؤكد اهتمام الجامعة بتعزيز دور الطلبة في المشاركة المجتمعية ودعم المبادرات الشبابية

هنأ الدكتور كمالين كامل شعث- رئيس الجامعة الإسلامية بغزة، طلبة الجامعة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2013-2014م، وأعرب عن أمنياته أن يشهد هذا العام إضافات جديدة ونوعية تضاف إلى الإنجازات التي حققتها الجامعة في المجالات الأكاديمية، والعلمية، والمجتمعية، وعززت حضورها في الأوساط الوطنية، والإقليمية، والدولية، وشدد الدكتور شعث على أن الطلبة يمثلون محور اهتمام الجامعة، حيث إنها تعمل من أجل خدمتهم، وتأهيلهم وتهيئتهم لمستقبل أفضل إن شاء الله ليأخذوا دورهم كاملاً في خدمة وطنهم ودينهم والإنسانية جمعاء.
 
 
الكليات والطلبة والخريجون
وبخصوص كليات الجامعة، بين الدكتور شعث أن عددها يبلغ (11) كلية، هي: الطب، والهندسة، والعلوم، والعلوم الصحية، والتمريض، وتكنولوجيا المعلومات، والتجارة، والآداب، والتربية، والشريعة والقانون، وأصول الدين، وأشار إلى أن هذه الكليات تضم حوالي (70) تخصصاً لدرجة البكالوريوس و حوالي (30) تخصصاً لدرجة الماجستير، بالإضافة إلى عدد من البرامج لدرجتي الدبلوم والدبلوم المهني المتخصص ، وفي مطلع العام الماضي افتتحت الجامعة برنامجًا لدرجة الدكتوراه، وأفاد الدكتور شعث أنه يدرس في الجامعة نحو (20,000) طالب وطالبة، (62%) منهم من الطالبات، وتخرج الجامعة حوالي (5.000) طالب وطالبة في العام الدراسي.
 
 
محددات العمل
وبشأن محددات العمل في الجامعة، أوضح الدكتور شعث أنه حسب الخطة الاستراتيجية الحالية للجامعة ، فإن الجامعة تعتمد الغايات الرئيسة الآتية: رفع مستوى البرامج التعليمية وفقاً لمعايير الجودة، والارتقاء بالبحث العلمي ودعمه واستثماره في اتجاه تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز دور الجامعة في خدمة وتنمية المجتمع، وضبط ورفع كفاءة الأداء المؤسسي إدارياً وتقنياً، والارتقاء بالبيئة الجامعية ومستوى الخدمات المقدمة للطلبة والعاملين، وتدعيم علاقات الشراكة والتعاون مع المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية.
 
 
المشاريع الدولية
وحول مشاركات الجامعة الخارجية المتعلقة بالمشاريع الدولية، واتفاقيات التعاون المشترك، كشف الدكتور شعث أن الجامعة تشارك حالياً في (15) مشروعاً بتمويل من قبل البرامج الأوروبية، وهي تتوزع على (10) مشاريع متعددة الشراكات ضمن برامج تمبوس، وإيراسموس موندوس، وFP7، إلى جانب أربعة مشاريع ثنائية  لبرنامج المقدسي بفرنسا، ومشروع ممول من قبل مجلس بحوث العلوم الإنسانية والأدبية AHRC –بريطانيا، وبين الدكتور شعث أن شراكات الجامعة وصلت إلى أكثر من مائة شراكة  في حوالي (80) جامعة ومركزاً بحثياً في (16) دولة أوروبية، و(30) جامعة ومركزاً بحثياً في (5) دول عربية، إلى جانب ( 14) جامعة ومركزاً بحثياً فلسطينياً.
 
 
 
 اتفاقيات التعاون المشترك
وعن اتفاقيات التعاون المشترك التي جرى توقيعها مؤخراً وتفضي إلى التبادل الأكاديمي، والتعاون العلمي، لفت الدكتور شعث أن عددها بلغ حوالي (30) اتفاقية، تم توقيعها مع جامعات في الدول الأوروبية ، وتركيا، وماليزيا، وجنوب إفريقيا، وقبرص، والباكستان، بالإضافة إلى عدد من الدول العربية ، إلى جانب استضافة الجامعة لكرسي اليونسكو لعلوم الفلك والفيزياء الفلكية وعلوم الفضاء.
 
 
الطاقات الشبابية
وأبدى الدكتور شعث اهتمام الجامعة بالطاقات الشبابية، وأكد حرصها على صقل مواهب ومهارات الطلبة، وتنمية قدراتهم، وأشار إلى أن الجامعة تعنى بتنمية ميول الطلبة الرياضية، ورفع مهاراتهم في الألعاب الرياضية، بالإضافة إلى مختلف الأنشطة الأخرى في المجالات الثقافية، والفكرية، والفنية.
 
وشدد الدكتور شعث على أن تنفيذ الجامعة لعدد من المشاريع الشبابية النوعية يأتي لتعزيز هذا الاهتمام، مثل: مشروع “مبادرون” الذي ينفذ بإشراف من مؤسسة التعاون وبمنحة من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي ضمن مشروع تدريب وتشغيل الشباب، ويهدف إلى بناء ودعم مبادرات الشباب الذين تتوافر لديهم الأفكار الإبداعية والتطويرية الطموحة التي تبشر أن تتحول إلى مشاريع تجارية خاصة من خلال توفير الدعم الإداري والفني لها،  وتحدث الدكتور شعث عن حاضنة الأعمال والتكنولوجيا التي تحتضن مشاريع الرياديين من خريجي الجامعة والجامعات الأخرى، وتوفير كل الظروف المواتية لتأسيس عمل تجاري خاص ناجح قادر على مواجهة متطلبات السوق بعد نهاية فترة الاحتضان.
 
ووقف الدكتور شعث على مشروع “إرادة” الذي ينفذ بتمويل كريم من الحكومة التركية، ويختص في إعادة التأهيل المهني لحوالي (400) من ذوي الإعاقات نتيجة الحرب “الإسرائيلية” على قطاع غزة عام 2008/2009م، وتتطلع الجامعة من خلاله إلى فتح نافذة أمل للأشخاص ذوي الإعاقة؛ ليمارسوا حياتهم كأفراد منتجين في المجتمع.
 
 
الجوائز العلمية
وفيما يتعلق بالجوائز العلمية التي حصلت عليها الجامعة، تناول الدكتور شعث أبرزها، مثل: جائزة النجمة الدولية للريادة في الجودة في باريس ضمن الملتقى السنوي لمعهد “إيماجن آرتي” المهتم بنشر ثقافة الجودة المؤسسية والذي يكرم المؤسسات التي تحقق إنجازات نوعية وتتمتع بسمعة طيبة على مستوى العالم، وجائزة البنك الإسلامي للتنمية في العلوم والتقانة عن فئة المؤسسات المشهود لها بالتميز في مجال البحث العلمي التي حصلت عليها على مدار مرتين في عامي 2006م، 2010م، وجائزة جاليليو الدولية للبصريات، وجائزة عبد الحميد شومان للباحثين الشبان لأكثر من مرة ، وجائزة هشام أديب حجاوي للبحث العلمي لعدة سنوات، وجائزة المهندس زهير حجاوي للبحث العلمي لعدة سنوات، وجائزة مؤسسة كريم رضا سعيد، والحصول لمرتين متتاليتين على التوالي على المرتبة الأولى عربياً في مجال الاستدامة والمحافظة على البيئة الخضراء، والجائزة العربية للتراث لدورة 2012، برعاية من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو” التابعة لجامعة الدول العربية.
 
 
 
المشاريع المستقبلية
         وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية للجامعة الإسلامية، أفاد الدكتور شعث أن الجامعة تواصل العمل في إنجاز مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، الذي سيكون أحد مرافق المدينة الطبية التي تعتزم الجامعة استكمالها، إلى جانب وضع الخطط الخاصة بمدينة العلوم والتكنولوجيا التي ستقدم خدمة التعليم العالي في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، وخدمة الاختراع والتطوير والشراكة مع قطاع الأعمال والصناعة من خلال الواحات العملية والتقنية وحاضنات الأعمال، والمراكز البحثية والخدماتية.
x