مشروع “مبادرون2″ يحتضن فكرة”السرير الذكي” للتخفيف من أعباء الأمهات

تمكن شابان يعملان ضمن مشروع “مبادرون2” بالجامعة الإسلامية من تصميم جهاز يساعد الأمهات في تيسير أمور حياتهن اليومية من ناحية، ويخفف من حجم الأعباء الملقاة على عاتقهن تجاه تربية أبنائهن  من ناحية أخرى؛ ليسهم بذلك في توفير الوقت الجهد على الأمهات.

فكرة الجهاز

توصل الشابان محمد شراب، ومحمد عجور – الخريجان من كلية تدريب غزة التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” إلى تصميم جهاز يتم تركيبه على أسِرة  الأطفال يعمل بشكل تلقائي عند صدور صوت بكاء الطفل، ليبدأ بالاهتزاز يميناً ويساراً إضافة إلى إصدار أصواتاً موسيقية هادئة وأضواء جميلة لتهدئة الطفل وعودته إلى النوم مرة أخرى دون تدخلٍ من الأم.

وعن بداية الفكرة قال الشاب شراب :”بدأت عندما كنا نبحث عن فكرة لمشروع ريادي، فتوصلنا إلى فكرة “السرير الذكي” بهدف التخفيف عن كاهل الأمهات؛ وخاصة الأم الفلسطينية التي تمتلك عدداً من الأبناء في فئات عمرية متقاربة مما يشكل عبئاً على الأم” .

وأضاف بعد التخرج بحثنا عن جهة حاضنة للفكرة من أجل تطويرها والاستفادة منها عملياً بإيجاد فرصة عمل مدرة للدخل علينا وعدم انتظار في طوابير البطالة، واتجهنا للانضمام لمشروع “مبادرون 2″ لدعم الأفكار الريادية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”.

وتابع حديثه قائلاً: “بعد المرور بعدة مراحل تم قبول مشروع “السرير الذكي” ضمن ” مبادرون 2″، وتلقينا الخدمات اللازمة لتحويل المشروع من فكرة إلى واقع عملي ناجح، إضافة إلى تقديم التدريب والدعم المالي والإداري للنهوض بالمشروع واستكمال مراحله لوضعه على بداية طريق النجاح والاستقرار.

وعن الأسباب التي شكلت عاملاً مهماً للنجاح قال الشاب عجور :” الإخلاص للفكرة، والعمل الدؤوب من أجل إنجاحها كان ملازماً لنا طوال العمل، وتهيئة البيئة الخصبة للعمل التي وفرها مشروع “مبادرون 2″، والدعم المعنوي المتواصل للاستمرار بتطوير الفكرة دون يأس كان سبباً في تحقيق ما كنا نصبو إليه”.

تكلل بالنجاح

بعد تصميم الجهاز وتجربته لأكثر من نوع من الأَسِرة المنتشرة في الأسواق المحلية، بدأ تسويق المنتج وعرضه على الزبائن وقد تم فعلياً بيع المنتج في الأسواق المحلية.

وأفاد الشاب عجور أنه تم بيع (3) أجهزة خلال الشهر الأول من دخوله السوق، وأضاف هذا شيء يشير بالإيجابية وقبول الفكرة لدي السوق المحلي، ونسعى إلى تطوير المنتج أكثر لتسويقه وعرضه في أماكن متعددة لإيصال الفكرة لجميع المهتمين، عدا عن التجهيز لأفكار جديدة تخدم المجتمع الفلسطيني دون الحاجة إلى الاستيراد والاعتماد على المنتج الأجنبي بشكل دائم.

يشـار إلى أن الشابان حرصا على خفض التكاليف من خلال تقليل الاعتماد على القطع الجاهزة، وتجهيز جميع أجزاء الجهاز بتركيب يدوي محلي، وإخراج الجهاز بشكل جميل يتلاءم مع شكل ولون كل سرير لينال إعجاب الزبائن وتقديرهم وزيادة الإقبال عليه.

x