انعقاد المؤتمر العلمي “الدراسات العليا بين الواقع وآفاق الإصلاح والتطوير” في الجامعة

انعقدت في الجامعة الإسلامية بغزة أعمال المؤتمر العلمي الثاني “الدراسات العليا بين الواقع وآفاق الإصلاح والتطوير”، والذي تنظمه عمادة الدراسات العليا، ومن المقرر أن تستمر أعمال المؤتمر يومي الاثنين والثلاثاء التاسع والعشرين والثلاثين من نيسان/ أبريل الجاري، وقد حضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي أقيمت في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة الدكتور كمالين كامل شعث- رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور فؤاد العاجز- عميد الدراسات العليا، رئيس المؤتمر، والأستاذ الدكتور عليان الحولي- رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، والأستاذ والدكتور زكريا الزميلي- رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، والأستاذ الدكتور ناصر فرحات- رئيس مجلس البحث العلمي في وزارة التربية والتعليم العالي، والدكتور محمود الرنتيسي- عريف الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، وممثلون عن الجامعات الفلسطينية، وجمع من الأكاديميين والعاملين في حقل التعليم، وأعضاء من مجلس الجامعة، وعدد من العاملين والطلبة في الجامعة.

الجلسة الافتتاحية

وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكد الأستاذ الدكتور العاجز أن عقد المؤتمر جاء تجسيداً لرغبة الجامعة في تقديم رؤية تطويرية للدراسات العليا بهدف تفعيل مسيرة البحث العلمي، وتذليل الصعوبات والتغلب على المشكلات، وتقديم المقترحات الكفيلة بتحقيق النهضة المنشودة في الدراسات العليا وصولاً إلى أسمى منظومة تطويرية للدراسات العليا، وبالطرق العلمية المنهجية، ووفق أحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة، واعتبر الأستاذ الدكتور العاجز رسالة التطوير رسالة تكاملية يتعاضد الجميع في إنجاحها بعيداً عن سطحية التفكير وعفوية الإنجاز، ووقف الأستاذ الدكتور العاجز على الموضوعات والقضايا التي يتناولها المؤتمر والتي تتعلق بتطوير برنامج الدراسات العليا سواء أكانت هذه الموضوعات تتعلق بالموضوعات أو المناهج أو العينات أو الأدوات أو الأساليب الإحصائية وصولاً إلى النتائج وتفسيراتها والتوصيات، وأفاد الأستاذ الدكتور العاجز أن عدد الأبحاث المحكمة والمقدمة للمؤتمر بلغت (20) بحثاً، سيتم عرضها في (4) جلسات على مدار يومين متواصلين، وأثنى الأستاذ الدكتور العاجز على جهود معالي الدكتور أسامة المزيني –وزير التربية والتعليم العالي- في حقل التعليم العالي، وشكره على دعمه  لمؤتمر “الدراسات العليا بين الواقع وآفاق الإصلاح والتطوير”.


وجرى في ختام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تكريم الطلبة الحاصلين على درجة الامتياز من حملة الدراسات العليا في جميع التخصصات التي تطرحها الجامعة.

الجلسة الأولى

وبخصوص جلسات اليوم الأول للمؤتمر، فقد انعقد اليوم الأول بواقع جلستين علميتين، حيث انعقدت الجلسة الأولى في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة برئاسة الأستاذ الدكتور محمود أبو دف –أستاذ أصول التربية بكلية التربية بالجامعة الإسلامية، ولفت كل من الأستاذ الدكتور العاجز، والدكتور عدلي الشاعر –مشرف الجغرافيا بمديرية التربية والتعليم شرق غزة- إلى دور ثقافة الجودة في تطوير برامج الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية، وتحدث الأستاذ الدكتور سهيل دياب –عميد كلية التربية في جامعة غزة- عن دور الأستاذ الجامعي في الإشراف والمتابعة على رسائل الماجستير في الجامعات الفلسطينية المحلية بين الواقع والطموح، واستعرض الأستاذ الدكتور دياب تصوراً مقترحاً لدور الأستاذ الجامعي في الارتقاء بمستوى رسائل طلبة الدراسات العليا، ووقف كل من الدكتور إياد الدجني –عضو هيئة التدريس بكلية التربية بالجامعة، والأستاذة رشا الأعور –باحثة- على دور مساقات برامج الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة في تنمية الموارد البشرية، وأوضحا أن الهدف من الدراسات العليا العمل على تلبية احتياجات المجتمع من الكوادر البشرية المؤهلة في مختلف المجالات وتنميتها، وأوضح كل من الدكتور بشار جيدوري –من جامعة دمشق في سوريا، والأستاذة منور نجم –عضو هيئة التدريس بكلية التربية بالجامعة- دور الدراسات العليا بالجامعات الفلسطينية في بناء مجتمع المعرفة من وجهة نظر طلبة الدراسات العليا بالجامعات الفلسطينية، في مجالات استخدام وتوظيف المعرفة، وإنتاج وتوليد المعرفة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقدمت كل من الدكتورة لينا صبيح –باحثة، والأستاذة شيماء أبو شعبان –باحثة، ورقة عمل حول دور الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية بمحافظة غزة في تنمية رأس المال الفكري وسبل الارتقاء به، وبينتا أن الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية بمحافظات غزة تسعى لاستقطاب الطاقات المبدعة من أجل انتاج المعرفة وتوظيفها، والمشاركة في وضع خطط التنمية، وحث العاملين على الاختراع، ومتابعة الابتكارات العلمية والإدارية، وشاركت الأستاذة نهلة قيطة –باحثة- بورقة عمل حول دور برامج الدراسات العليا في فلسطين في تلبية احتياجات سوق العمل والتكيف مع متطلبات مجتمع المعرفة، ولفتت الأستاذة قيطة إلى أن تلبية احتياجات سوق العمل تتم من خلال إعداد الكفاءات العلمية القادرة على القيام بالثورة العلمية والوصول إلى المعرفة الضرورية للنهوض بالمجتمع.


الجلسة الثانية

وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية للمؤتمر، فقد انعقدت في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية برئاسة الدكتور خليل حماد –مدير عام التعليم الجامعي في وزارة التربية والتعليم العالي، واستعرض كل من الدكتور حماد، والأستاذ جمال يوسف –باحث- ورقة عمل بعنوان: “الاستبانة .. كأداة من أدوات الدراسة لطلبة الدراسات العليا –دراسة تقويمية”، وأوضحا أن الاستبانة لم تعد كافية كأداة من أدوات البحث العلمي بل يجب تدعيمها بأداة أخرى وفقاُ لما تقتضيه حاجة البحث، وتحدثت الدكتورة أنيسة قنديل –من مديرية التربية والتعليم غرب غزة- عن الاستبانة كأداة بحث علمي –دراسة تقيمية، وتناولت أسباب استخدام الباحثين للاستبانة، منها: طبيعة البحث التربوي، وسهولة تحليل النتائج إحصائياً باستخدام SPSS ، ووقفت على المشكلات التي تواجه الخبراء والقادة أثناء تعبئة الاستبانات، وعرض الدكتور فرج أبو شمالة –أستاذ المناهج وطرق التدريس المساعد في كلية مجتمع تدريب غزة، دراسة حول تقديم برامج الدراسات العليا لكليات التربية في الجامعات الفلسطينية بمحافظات غزة من وجهة نظر الطلبة، وشارك الدكتور يوسف الجيش –نائب عميد كلية التمريض بالجامعة، والأستاذ محمد الخالدي –باحث- بورقة عمل حول تضمين نتائج البحوث الصحية في عملية صنع القرار من وجهة نظر صايغي السياسات والأكاديمية في فلسطين 2013، وأكدا أن البحوث الصحية تدعم النظم الصحية في تقديم رعاية صحية بشكل أفضل.

x