قسم التفسير وعلوم القرآن يعقد يوماً دراسياً بعنوان: “النصر من الله والفتح القريب في ضوء منهج الله والواقع”

 


نظم قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية يوماً دراسياً بعنوان: “النصر من الله والفتح القريب في ضوء منهج الله والواقع”، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى القدس للقاعات الدراسية بحضور معالي الأستاذ الدكتور إسماعيل رضوان –وزير الأوقاف والشئون الدينية، والدكتور محمد بخيث –عميد كلية أصول الدين، أستاذ العقيدة والمذاهب المشارك، والدكتور زهدي أبو نعمة –رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن، أستاذ التفسير المساعد، والدكتور جمال الهوبي –أستاذ التفسير المشارك، رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي، والدكتور محمود عنبر –الأستاذ المشارك بقسم التفسير وعلوم القرآن، عريف اليوم الدراسي، وحضر اليوم الدراسي جمع من قادة الفكر والثقافة والعلماء، وأعضاء اللجنتين العلمية والأكاديمية، وأعضاء من هيئة التدريس بكلية أصول الدين، وطلبة من الكلية.




الجلسة الافتتاحية


وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، استعرض معالي الأستاذ الدكتور رضوان آيات من القرآن الكريم تؤصل وتبين بأن النصر من عند الله، وأن التوفيق والتمكين من عند الله، وأوضح معالي الأستاذ الدكتور رضوان أن الإعداد مهما كان لا يحقق النصر والنتائج المطلوبة ، بل إن إخلاص النية وتضافر الجهود بين مختلف الجهات تسهم في تحقيق النصر، ولفت معالي الأستاذ الدكتور رضوان إلى ما يتعرض له المسجد الأقصى من عمليات التهويد والتدنيس والاقتحامات اليومية، وتابع حديثه قائلاً: “نحن نمر بمرحلة حقيقية تزداد فيها المخاطر على المسجد الأقصى، ولكن نحن كلنا ثقة بنصر الله تعالى”، وأشار معالي الأستاذ الدكتور رضوان إلى أن الدفاع عن المسجد الأقصى واجب وطني وقومي وإنساني، مبيناً أن الإيمان بالله وبالعقيدة والوحدة والاعتصام بحبل الله من عوامل تحقيق النصر.


بدوره، تحدث الدكتور بخيت عن المكانة العلمية للجامعة بين الجامعات العالمية، وأوضح أن لها سمعة طيبة في المحافل الدولية والإقليمية، ولفت إلى إسهامات الجامعة في مجال البحث العلمي، ومنها: عقد المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية، وسعيها نحو تطوير الجوانب العلمية في كل التخصصات، ووقف الدكتور بخيت على الإنجازات التي حققتها كلية أصول الدين، ومنها: افتتاح برنامج الدكتوراه في قسم الحديث الشريف وعلومه، وعقد المؤتمرات الدولية، وأثنى على جهود قسم التفسير وعلوم القرآن في نشر الوعي والفكر الإسلامي، وإيصال ما يتعلق بأمور التفسير وعلوم القرآن إلى الطلبة، ولفت الدكتور بخيت إلى أن النصر والتمكين أمر حتمي لا جدال فيه، لأن الله هو الذي وعد بالنصر والتمكين، مستدلاً على ذلك ببشرى النبي بالخلافة الراشدة.


من ناحيته، بين الدكتور أبو نعمة أن النصر يتحقق بعدة عوامل، منها: العبادة الخالصة لله تعالى، والإخلاص في الأعمال، وإعداد العدة، وأوضح أن الهدف الرئيس من عقد اليوم الدراسي يكمن في نشر الفكر الإسلامي، وتحدث الدكتور أبو نعمة عن ماهية العبادة، مشيراً إلى أن الجهاد في سبيل الله يؤدي إلى التمكين والنصر وإقامة دولة الإسلام.


وأشاد الدكتور الهوبي بمستوى الأوراق العلمية المشاركة في فعاليات اليوم الدراسي والتي تغطي محاور اليوم العلمي، ومنها: عوامل النصر والتمكين في سورة الأنفال، وعوامل الهزيمة في ضوء القرآن الكريم، والقضية الفلسطينية بين منهج الله والواقع، وتحقيق الوعد الإلهي بالنصر من خلال سورة الفتح، وأضواء على طريق النصر، والاعتصام بحبل الله طريق إلى النصر، إضافة إلى مستقبل الصراع الإسلامي اليهودي في فلسطين، فتح فلسطين بين منهج الله والواقع، وأثنى الدكتور الهوبي على جهود المساهمين في إنجاح فعاليات اليوم الدراسي.




الجلسة الأولى


وفيما يتعلق بالجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد على مدار جلستين علمية، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى الأستاذ الدكتور عبد السلاح اللوح –أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين، وتناول الدكتور أبو نعمة، عوامل النصر والتمكين الربانية في سورة الأنفال، وهي: تقوى الله والعمل الصالح، والإخلاص في العمل اجتناباً للبطر والرياء، والاستغفار والدعاء، واليقين أن النصر من عند الله، ولفت الدكتور أبو نعمة إلى عوامل النصر والتمكين الذاتية، وهي: الثبات على أرض المعركة، والإكثار من ذكر الله، وطاع الله ورسوله، والتآلف وإصلاح ذات البين، والوحدة والتجمع، والصبر والمصابرة، والتربية الجهادية، وتطرق الأستاذ الدكتور زكريا الزميلي –نائب عميد كلية أصول الدين للبحث العلمي، إلى عوامل الهزيمة في ضوء القرآن الكريم، ومنها: العقيدة الفاسدة، والإعراض عن منهج الله، ومخالفة أمر الرسول –صلى الله عليه وسلم، وعدم طاعة الله ورسوله والتنازع والفرقة، وعدم الإخلاص في العبادة، والولاء لغير الله، وتغيير العلماء ودورهم في قيادة الأمة الإسلامية، واتخاذ بطانة السوء، وعدم التوكل على الله والأخذ بالأسباب، وبطر النعمة، والفساد في الأرض، والفساد الأخلاقي، واستعرض الأستاذ الدكتور الزميلي نماذجاً لأمم أخذت بأسباب النصر، وقدم الأستاذ الدكتور عصام زهد –رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية أصول الدين- ورقة عمل حول القضية الفلسطينية بين منهج الله والواقع، وأوضح أن فلسطين جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، وأن النضال لتحرير فلسطين يترابط مع النضال لتحقيق الوحدة العربية، وشارك الدكتور صبحي اليازجي –الأستاذ المساعد بقسم التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين، بورقة عمل حول تحقيق الوعد الإلهي بالنصر من خلال سورة الفتح.





الجلسة الثانية


وبخصوص الجلسة العلمية الثانية لليوم الدراسي، فقد ترأسها الأستاذ الدكتور زهد، واستعرض الأستاذ الدكتور اللوح ورقة عمل بعنوان: ” أضواء على طريق النصر”، ووقف على شروط النصر وطريقه، ومنها: الإيمان والعمل الصالح الذي لا يخالطه الشرك بالله، وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاعتصام بالله والانتساب إليه دون سواه، والقيام على نصرة درين الله، وتحدث الدكتور عنبر عن الاعتصام بحبل الله طريق إلى النصر، عرض الدكتور رياض قاسم –نائب عميد كلية أصول الدين، ورقة عمل حول مستقبل الصراع الإسلامي اليهودي في فلسطين، وقدم الدكتور الهوبي، ورقة عمل حول فتح فلسطين بين منهج الله والواقع، ولفت إلى مكانة أرض فلسطين، والطريق لفتح فلسطين.


 

x