توقيع اتفاقية شراكة بين الجامعة الإسلامية والمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف واتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية- بيتا

جرى في قاعة
الاجتماعات العامة بمبنى الإدارة وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية التوقيع
على اتفاقية شراكة بين الجامعة الإسلامية
والمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف واتحاد شركات أنظمة
المعلومات الفلسطينية – بيتا
، وقد وقع
الاتفاقية عن المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف الدكتور صبري صيدم-
مستشار سيادة الرئيس محمود عباس لشئون تكنولوجيا المعلومات، عضو
مجلس إدارة المؤسسة، وعن الجامعة الإسلامية الدكتور يحيى السراج- نائب رئيس
الجامعة للشئون الإدارية، نيابة عن الدكتور كمالين كامل شعث- رئيس الجامعة
الإسلامية، وعن اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية- بيتا الدكتور حسن قاسم-
رئيس مجلس الإدارة، وانعقدت مراسم التوقيع بحضور معالي النائب جمال ناجي الخضري-
رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية، والدكتور فهد رباح- عميد خدمة المجتمع
والتعليم المستمر، والدكتور رائد صالحة- مدير دائرة العلاقات العامة.

وتأتي
الاتفاقية في إطار التعاون المشترك لتدريب وتطوير قدرات طلبة الجامعة، وضمن خطة
عمل ونشاطات مشتركة متفق عليها كجزء من هذه الاتفاقية.


مهام
الأطراف الموقعة على الاتفاقية

وفيما يتعلق
بالمهام والواجبات الملقاة على عاتق أطراف الاتفاقية، فتتولي الجامعة الإسلامية
مهمة توفير الدعم اللوجستي لمجموعة النشاطات المنفذة ضمن هذه الاتفاقية، وتوفير
قاعات التدريب الخاصة بمجموعة الدورات التدريبية، ومتابعة آليات الاختيار
للمستفيدين من هذه الدورات التدريبية وجمع البيانات والمعلومات الخاصة بهم، إلى جانب
إعداد خطة البرامج التدريبية بصورة مشتركة مع الفريق الأول والثالث، وترشيح طاقم
مؤهل من كوادر التعليم من عدة تخصصات للمشاركة في تدريب المدربين لمادة
“البحث عن عمل هو عمل”.


وعن المهام المناطة بالمؤسسة
الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف وفقاً لما تضمنته الاتفاقية  فتشمل متابعة تقييم المتدربين خلال وبعد الحصول
على الدورات التدريبية، والمشاركة في عقد النشاطات، وندوات التوعية، وورش العمل
المقامة على هامش الاتفاقية.

أما عن الدور المسند لاتحاد
شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية- بيتا وفق ما جاء في الاتفاقية فيندرج في إطار
تقديم الدعم اللوجستي، وتقديم التدريب التقني لطلبة تكنولوجيا المعلومات،
والمشاركة في عقد النشاطات، وندوات التوعية، وورش العمل المقامة على هامش
الاتفاقية.


تقدير
جدية الجامعة الإسلامية

من جانبه، قدر الدكتور
صيدم للجامعة الإسلامية جديتها في العمل، وعطائها الكبير، وحضورها الأكاديمي
الواسع في مختلف المجالات، وقال: ” أشعر بأنني ابن الجامعة الإسلامية،
وأنا  أعتز وأفتخر بذلك الشيء”، وأعرب
الدكتور صيدم عن إعجابه بمستوى الخدمات التي تقدمها الجامعة الإسلامية لأبناء
الشعب الفلسطيني والتي تبرز قوة الإدارة والإصرار والعزيمة والقدرة على البناء
والتعمير في أصعب الظروف، ووقف الدكتور صيدم على التحديات التي تواجه توقيع الاتفاقية،
وهي: التركيز على المحتوى العربي على الانترنت، وتطبيقات الهاتف المحمول،
والاستفادة من قدرات الخريجين.


التعاون
المشترك

بدوره، أكد معالي النائب
الخضري حرص الجامعة الإسلامية على الارتقاء بالجوانب الأكاديمية من خلال التعاون
مع المؤسسات المختصة والمعنية، موضحاً أن التقدم والتطور لايقوم إلا بعلاقات
الشراكة الحقيقة بين المؤسسات الخاصة والأكاديمية، التي تسهم في خدمة قطاعات
المجتمع، ولفت معالي النائب الخضري إلى أن الجامعة الإسلامية تمتلك من القدرات
العلمية والأكاديمية ما يؤهلها للمنافسة على المستويين الإقليمي و الدولي، ووصف
معالي النائب الخضري مشروع الاتفاقية أنه مبادرة مبشرة بالخير، وله انعكاسات
إيجابية على واقع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في فلسطين.

الحضارة
الإنسانية

من ناحيته، بين الدكتور
قاسم أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يدلل على قدرة أبناء الشعب الفلسطيني
على التطوير والإبداع، ويثبت أن خريجي الجامعات الفلسطينية ليسوا أقل مهارة من
خريجي الجامعات الأوروبية، نوه الدكتور قاسم إلى أن عقد علاقات الشراكة مع
المؤسسات المعنية في الوطن كفيل أن يرفع اسم فلسطين عالياً في المحافل الدولية،
وأوضح الدكتور قاسم أن أهمية الاتفاقية تنبع من كون أن الحضارة الإنسانية تقوم على
تكنولوجيا المعلومات.


وتحدث الدكتور رباح بشيء
من التفصيل عن فكرة مشروع مبادرون “1”، ومبادرون “2”، ومبدعون
“1”، ومبدعون “2
“،  والإنجازات التي حققها مشروع “إرادة”
لرعاية مصابي الحرب على قطاع غزة عام 2008م.

 

x