قسم التعليم الأساسي ينظم يوماً دراسياً بعنوان: ” التعليم الأساسي.. خبرات إبداعية”

أوصي أكاديميون ومشاركون في اليوم الدراسي المعنون: ” التعليم الأساسي.. خبرات إبداعية” بتضمين برامج إعداد معلمي المرحلة الأساسية في كليات التربية مواد تعليمية ونماذج تطبيقية تتعلق بالدراما والمسرح المدرسي والألعاب التربوية الخاصة بمناهج المرحلة الأساسية الدنيا, وشجعوا تنظيم دورات تدريبية لمعلمي المرحلة الأساسية الدنيا وفق احتياجاتهم التدريبية حول توظيف الألعاب والدراما التربوية في العملية التعليمية, وأكدوا أهمية تفعيل الجوانب العملية في المساقات والبرامج الجامعية في كليات التربية في الجامعات الفلسطينية، ويشمل ذلك: التعليم المحوسب وتكنولوجيا التعليم, وبينوا أهمية التوسع في استخدام برامج التعليم التفاعلي المحوسب, واستحداث قسم خاص للتربية الخاصة في كليات التربية في الجامعات الفلسطينية.


وكان قسم التعليم الأساسي بكلية التربية بالجامعة الإسلامية نظم يوماً دراسياً حول  الخبرات الإبداعية في تعليم الصفوف الأولي في المرحلة الأساسية،  وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبني طيبة للقاعات الدراسية بحضور الأستاذ الدكتور عليان الحولي- عميد كلية التربية, والأستاذة سمية صايمة- رئيس قسم التعليم الأساسي,  وحضر اليوم الدراسي ممثلون عن  وزارة التربية والتعليم, ودائرة التعليم في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”, ولفيف من مدراء المدارس الحكومية والخاصة , و عدد من العاملين في مركز القطان للبحث والتطوير التربوي, وأعضاء من هيئة التدريس والطلبة بقسم التعليم الأساسي.




الجلسة الافتتاحية


وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي,  اعتبر الأستاذ الدكتور الحولي التعليم هو أفضل استثمار للإنسان من أجل بناء المجتمعات، وتعزيز القيم، وتغيير الحياة وإطلاق الطاقات، وبين الأستاذ الدكتور الحولي أن اليوم الدراسي هو فرصة لتشبيك العلاقات مع القطاع التربوي من أجل تحسين النظام التربوي في قطاع غزة، ونوه إلي  دور وواجب المعلم  المؤهل في رعاية الإبداع  واتصافه  بتقبل آراء التلاميذ, واستخدام أساليب حديثة في التدريس, وتنمية مهارات التفكير العلمي, وتهيئة البيئة الصفية الثرية والمشجعة علي التعلم, والاتصاف بالجدة والأصالة. وأكد الأستاذ الدكتور الحولي علي دور وأهمية المدرسة في تبسيط الحياة الاجتماعية للطلبة، وأوضح الأستاذ الدكتور الحولي الإجراءات التي يمكن من خلالها تنمية التفكير الإبداعي للتلاميذ، منها: استخدام الأسئلة غير محددة الإجابة, و أسئلة التمايز, و الأسئلة التي تتحدي التفكير, وتوفير بيئة إبداعية, وطرح الأفكار الغريبة, والتشجيع علي المبادرات.


من ناحيتها, تحدثت الأستاذة صايمة عن تأسيس قسم التعليم الأساسي،  مشيرة إلي أهميته ودوره في الإعداد للمرحلة المستقبلية, وبناء الفرد من خلال إعداد معلم نوعي, وإعداد برامج أكاديمية واستراتيجيات وأساليب التدريس المناسبة لمرحلة الأساسية الأولى, وتفعيل الجانب العملي والتركيز علي استخدام التطورات التكنولوجية الحديثة, والمشاركة في المشاريع التطويرية مع جامعات الوطن, وعقد الأنشطة الهادفة من الأيام الدراسية وورش العمل والندوات بمشاركة مختلف المؤسسات التربوية والتعليمية، ودعت الأستاذة صايمة بالالتحاق المتنامي بقسم التعليم الأساسي إلى استخلاص العبر من واقع التعليم المعاصر من خلال استخدام الأساليب الإبداعية، وجعل التعليم عملية شيقة وممتعة، واعتبرت الأستاذة صايمة أن اليوم الدراسي فرصة  لإثراء الخبرة العملية وتبادل الأفكار وفتح الآفاق لمشاريع مستقبلية لتطوير المسيرة التعليمية.  





الجلسة الأولى


واشتمل اليوم الدراسي على جلستين علميتين، حيث ترأس الجلسة الأولى الدكتور إياد الدجني –عضو هيئة التدريس في كلية التربية، وعُرضت خلال الجلسة خمس أوراق علمية، وتحدث الأستاذ رائد عدوان –من وكالة الغوث- عن واقع تطبيق برنامج التعلم التفاعلي في مدارس وكالة الغوث الدولية بمحافظات غزة، ولفت إلى الإجراءات التي اتخذتها إدارة وكالة الغوث في التغلب على معوقات تطبيق البرنامج، وتطبيق التجربة ونتائجها، وأثرها على تحصيل الطلاب، وإيجابيات تطبيق البرنامج، وتناول الأستاذ حمدان الأغا –من مدرسة كمال ناصر الأساسية “أ” للبنين- توظيف استراتيجيات التعلم النشط في التدريس مثل: المراسل المتنقل، الكرسي الساخن، وتطرقت الأستاذة نجاح الحسنات –من وكالة الغوث- إلى توظيف الألعاب التعليمية في اللغة العربية للصفوف الأولى من المرحلة الأساسية، وتحدثت عن القراءة العلاجية الوقائية، ومعالجة الكلمات الجديدة من خلال ألعاب تعليمية مثل لعبة الكراسي، ولعبة الكلمة الضائعة، ولعبة التخمين، ولعبة بائعة الورد، ولعبة سلسلة الكلمات، وناقشت الأستاذة مها برزق –من مركز القطان- استخدام التكنولوجيا في تعليم اللغة الإنجليزية، فيما يتعلق بالانترنت، ومجالات الاستخدام والأسباب، ووقفت على عوائق استخدام الانترنت في التعليم، واتجاهات المعلمين نحو استخدام التقنية، واستخدامات الكمبيوتر التعليمية، وتحدثت المهندسة آمال حميد –من كلية التربية بالجامعة الإسلامية عن الدراما التعليمية في الإعلام الفلسطيني، وأوضحت ماهية الخبرة الدرامية، والكتابة الإملائية، وأثرها في تحسين مستوى الكتابة الإملائية.




الجلسة الثانية


وترأس الجلسة الثانية الدكتور داود حلس –مشرف التدريب الميداني في كلية التربية، وتحدث خلالها الدكتور أحمد الحواجري –مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم- عن تجربة الوزارة في التعليم الخاص للمرحلة الأساسية، وتناولت الأستاذة مها برزق –مركز القطان- تجربة تطبيق التعلم النشط التفاعلي من خلال نادي اللغة الإنجليزية في المدارس الأساسية، وبينت أهمية النشاط الطلابي، وأنواع الأنشطة ومراحل المشروع البحثي، وتأملات الطلاب بعد النادي التجريبي، وأشارت الدكتورة سمية النخالة –من وزارة التربية والتعليم- إلى دور المعلم في توظيف الألعاب التربوية في الموقف التعليمي، وتناولت أهمية التعلم باللعب، ونماذج لألعاب تربوية في مجالات مختلفة، وعرضت الأستاذة سهام الشيخ علي –من مدرسة الزهراء النموذجية- ورقة عمل بعنوان “ألعب وتعلم مع دنيا الأطفال”، وبينت الأستاذة مها حلس –من وزارة التربية والتعليم- دور توظيف الدراما التعليمية في العملية التعليمية.


 


 

x