وفد طلابي من الاتحاد الإسلامي الماليزي بمصر يزور الجامعة

 

استقبل الدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية بغزة- وفداً طلابياً من الاتحاد الإسلامي الماليزي بمصر، على رأسه السيد قمر فيزل، وضم الوفد عدداً من طلبة كلية الطب في جامعات مصر، وحضر اللقاء من الجامعة الأستاذ الدكتور ماهر الحولي –عميد شئون الطلبة، والدكتور وسام المدهون –مسئول ملف ماليزيا وجنوب شرق آسيا في شئون العلاقات الخارجية، والدكتور رائد صالحة –مدير دائرة العلاقات العامة، وأعضاء من مجلسي الطلاب والطالبات في الجامعة.

من جانبه، لفت الدكتور شعث إلى العلاقات الوطيدة التي تربط الجامعة الإسلامية بالعديد من الجامعات الماليزية، والتي تترجم في صورة اتفاقيات التعاون المشترك، والزيارات العلمية المتبادلة، إلى جانب ابتعاث عدد من أكاديمي الجامعة لاستكمال الدراسات العليا في الجامعات الماليزية، وبين الدكتور شعث أن أكثر الوفود الزائرة لقطاع غزة هي من ماليزيا وهو ما يدعم علاقات الأخوة والترابط والتعاون، وأوضح الدكتور شعث أن الجامعة الإسلامية تختزل معاناة الشعب الفلسطيني من جانب وصموده وإصراره على البقاء ومواجهة الصعاب من جانب آخر، ووقف الدكتور شعث على نشأة الجامعة، ومرحل التطور الأكاديمي والعمراني والمجتمعي فيها.

من ناحيته، أكد الأستاذ الدكتور الحولي أن ماليزيا حاضرة في قلوب أبناء الشعب الفلسطيني بشكل عام وفي قلوب أبناء الجامعة الإسلامية بشكل خاص، وأشار الأستاذ الدكتور الحولي إلى أن ماليزيا حظيت بمكانة كبيرة عند الفلسطينيين من خلال اهتمامها وحرصها الشديد على زيارة قطاع غزة وتقديم الدعم والمساندة لأهلها، وتابع حديثه قائلاً: “طالب الجامعة الإسلامية يتميز بعدة مميزات، على رأسها أنه طالب يلتزم الفلسفة الإسلامية في أدبه وأخلاقه وتعامله، وفي المناهج التي يدرسها في جميع التخصصات والتي تسهم في غرس المفاهيم والمبادئ والقيم الإسلامية الراقية في نفوس الشباب”، وبين الأستاذ الدكتور الحولي أن الشباب هم المحرك الرئيس للمجتمع وعليهم يعول المجتمع آماله وطموحاته.

بدوره، عبر السيد فيزل عن سعادته بحفاوة الاستقبال، وقدر للجامعة الإسلامية دورها في تعزيز الجانب العلمي والثقافي لدى الطلبة، مشيراً بالمهنية العالية التي تتعامل بها الجامعة، وأثنى السيد فيزل على البرامج التعليمية المتميزة التي تطرحها الجامعة، وإسهاماتها الواضحة في حقل التعليم العالي، وقال السيد فيزل: “الجامعة الإسلامية تمتلك من المقومات التي تساعدها في تنشئة الأجيال الشابة القادرة على تحمل المسئولية تجاه قضيتها ومجتمعها، وخدمة مشروعها الحضاري”.

x