خلال محاضرة نظمها قسم الصحافة والإعلام: الإعلامي شاكر يؤكد أن الفرد الواحد يمكن أن يؤثر في جماهير كبيرة

أكد
السيد حسام شاكر- الباحث والاستشاري الإعلامي في النمسا, أن الفرد الواحد يمكن أن يؤثر في جماهير
كبيرة, ولفت السيد شاكر إلى أن العالم يتغير ومن الخطأ النظر إلى المجتمع بمعايير
وتقاليد سابقة, وأوضح السيد شاكر أن عملية التواصل عملية معقدة من حيث اللغة وردة
الفعل من جانب, وممكنة وبحاجة إلى تمهيد وأدوات من جانب آخر, وأوضح السيد شاكر أن
مخاطبة الأمم والشعوب بحاجة إلى مراعاة خصوصياتها والمنعطفات التي تمر بها.

 جاء ذلك من خلال محاضرة إعلامية نظمها قسم
الصحافة والإعلام بكلية الآداب بالجامعة الإسلامية تحت عنوان: “كيف نخاطب
الآخر”, وانعقدت المحاضرة في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية
بحضور الدكتور طلعت عيسى- رئيس قسم الصحافة والإعلام, والأستاذ محسن الإفرنجي-
نائب رئيس قسم الصحافة والإعلام, وأعضاء  هيئة التدريس في القسم, وجمع كبير من
طلبة القسم.

ووقف
السيد شاكر على ماهية وسائل الإعلام الجماهيري, والعناصر الأساسية الواجب توافرها
في تلك الوسائل, وبين أن تفاعل الناس مع أي حدث يتم من خلال ثلاثة مستويات, هي:
التعاطف المبدئي, وبدء التواصل ونشر المضامين, وكسب الأنصار وحشدهم, وأشار السيد
شاكر إلى أن مخاطبة الآخرين تتطلب عدة أمور, هي: من يقود؟ وكيف تصاغ وتؤدى
الرسالة؟ وما أهمية المستقبل؟ وتحدث السيد شاكر عن أهمية إدراك من يقود الرسالة أنه
لا توجد كتلة متجانسة واحدة عند مخاطبة الآخرين بل هناك فئات وأوساط متعددة في
كيفية استجابتها للرسالة من وقت إلى آخر, وذكر السيد شاكر أن قادة الرأي لهم تأثير
كبير في تمرير الرسالة إلى الناس بشكل مباشر, مبيناً مجموعة من الأمور الواجب على
الصحفي مراعاتها عند تكليفه بتغطية أحداث خارجية تتعلق باختلاف طبيعة الحياة،
والبيئة، والأشخاص من مكان إلى آخر من خلال تقديم التوضيحات والتفسيرات المتعلقة
بتلك الأحداث, وتطرق السيد شاكر إلى الصفات الواجب توافرها في الموظف القائم على
شبكات التواصل الاجتماعي, مشيراً إلى أن التفاعل داخل الشبكات في الأحداث يتم بين
ثلاثة أقطاب رئيسة, هي: المستخدمون, ووسائل الإعلام, والمؤسسات.


وكان
الدكتور كمالين كامل شعث – رئيس الجامعة الإسلامية- التقى في مكتبه برئاسة الجامعة
السيد شاكر بحضور  الدكتور فريد القيق-
عميد التخطيط والتطوير، والدكتور وليد عامر – عميد كلية الآداب، والدكتور طلعت
عيسى – رئيس قسم الصحافة والإعلام، والدكتور أحمد عرابي الترك- نائب عميد شئون الطلبة، أستاذ الإعلام المساعد بقسم الصحافة والإعلام،
والأستاذ محسن الإفرنجي- نائب رئيس قسم الصحافة والإعلام.


وأطلع
الدكتور شعث السيد شاكر على الإنجازات التي حققتها الجامعة الإسلامية تحت الحصار،
ومنها: افتتاح كلية الطب، وتخريج الفوج الأول من طلبتها، إلى جانب الشروع في إقامة
مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، وافتتاح مشروع إرادة لرعاية معاقي الحرب على
قطاع غزة عام 2008م، وإطلاق إذاعة القرآن الكريم التعليمية، وفضائية الكتاب، وتحدث
الدكتور شعث عن شبكة العلاقات الخارجية التي تربط الجامعة بالكثير من الجامعات
الأوروبية، والتي يبلغ عددها نحو (40) جامعة، وأشار الدكتور شعث إلى انتشار مبتعثي
الجامعة في عدد كبير من دول العالم.

وشدد
السيد شاكر على أن الجامعة الإسلامية بغزة تتمتع برؤية ثاقبة وأنها ذات أفق واسع يشهد
لها به على المستويين الإقليمي والدولي، وأكد أن الجامعة الإسلامية تقدم نموذجاً
للبناء المؤسساتي النوعي، والصمود الفلسطيني تحت الاحتلال، وهي من أكبر الإنجازات
الوطنية التي تم إنشاؤها.

x