تأكيدا علي حقوق الشعب الفلسطيني…وفد حقوقي دولي يزور الجامعة الإسلامية

أكد وفد حقوقي
دولي من الاتحاد الدولي للحقوقيين علي حقوق الشعب الفلسطيني. و عبر الوفد الذي
يترأسه السيد ناجاتي غيلان-الأمين العام لاتحاد الحقوقيين الدوليين- عن سعادته
بزيارة الجامعة الإسلامية التي تعمل علي نشر الأفكار الإسلامية. وصاحب الوفد السيد
عمر البرش –وكيل وزارة العدل, والدكتور عبد الرحمن محمد السيد-رئيس مجلس إدارة
شركة خبراء القانون العرب, و أعضاء من الاتحاد الدولي للحقوقيين.


وكان في
استقبال الوفد الدكتور كمالين كامل شعث-رئيس الجامعة الإسلامية, والدكتور محمد
شبات –نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية, والدكتور أسعد أسعد –نائب رئيس
الجامعة للشئون الخارجية, والدكتور رفيق رضوان- عميد كلية الشريعة والقانون
بالجامعة, والدكتور باسم بشناق-رئيس قسم الشريعة والقانون, والدكتور رائد
صالحة-مدير العلاقات العامة بالجامعة.


من ناحيته,رحب
الدكتور شعث بالوفد الذي يمثل منظمة حقوقية عالمية من منظور إسلامي  مشددا علي شدة حاجة العالم إلى القيم الإسلامية
ليسودها الأمن والحرية والعدالة . و أكد الدكتور شعث علي اهتمام فلسطين والجامعة الإسلامية
–خاصة  بغرس القيم واحترام القانون.وأضاف إلى
ذلك, دور الجامعة في تقديم الخدمات للمجتمع الفلسطيني متحدثا عن شراكاتها مع عدد
من الجامعات العربية والإقليمية والدولية. وشكر الدكتور شعث تركيا حكومة وشعبا علي
كافة أنواع الدعم الذي تقدمه للجامعة وللشعب الفلسطيني مثل المستشفي الفلسطيني
التركي , ومشروع إرادة لتأهيل معاقي حرب غزة


بدوره,عرض
الدكتور بشناق نبذة مختصرة عن نشأة كلية الشريعة والقانون بالجامعة كالأولي من
نوعها في فلسطين والوطن العربي والبرامج التي تقدمها. و أكد علي سعي الجامعة إلى
غرس مفاهيم حقوق الإنسان والمواءمة بين القانون العام والإسلامي من خلال المراكز
القانونية والدورات المستمرة لتثقيف الطلبة بحقوق الإنسان في الإسلام متأملا
التعاون بين كلية الشريعة والقانون بالجامعة مع كليات الحقوق بالجامعات التركية.

 و أوضح السيد جيلان أن اتحاد الحقوقيين الدوليين
يعمل علي نشر ثقافة العلم الداعي إلى التحرر من الأفكار الليبرالية العلمانية و
الاشتراكية لتسود الأفكار الإسلامية التي تفيد الناس في حياتهم.


من جهته,تحدث
الوفد عن  إنشاء قسم لتعليم اللغة العربية
للطلبة الأتراك بالتعاون مع الجامعات العربية في المستقبل القريب .و بين واجب
تركيا نحو العالم الإسلامي نتيجة الترابط التاريخي بينهم داعيا إلى التخلص من
القوانين العلمانية و القيود الذهنية الوافدة من الغرب للارتقاء بالأمة العثمانية. 

 

x