كلية الشريعة والقانون بالجامعة تنهي استعداداتها لعقد المؤتمر الدولي ” آفاق العمل الإسلامي المعاصر وضوابطه”

صرح الدكتور رفيق أسعد رضوان- عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية، رئيس المؤتمر الدولي ” آفاق العمل الإسلامي المعاصر وضوابطه “، أن كلية الشريعة والقانون أنهت جميع  الاستعدادات المتعلقة بانعقاد المؤتمر الدولي المعنون: ” آفاق العمل الإسلامي المعاصر وضوابطه “, الذي ستستمر أعماله  في المدة الزمنية من 4 وحتى 5 آذار/ مارس 2013م.


بدوره، وقف الدكتور رضوان على الأهداف الرئيسة للمؤتمر، وهي: توجيه العمل الإسلامي المعاصر ليكون عملاً راشداً واعياً محققاً لمتطلبات الأمة وآمالها،  وترشيد العمل الإسلامي المعاصر على جهة تؤهله لرسم الصورة الأمثل للشريعة الإسلامية بسماحتها ورحمتها ووسطيتها، و الوقوف عند إشكالات العمل الإسلامي المعاصر ومعالجتها لإزالة العقبات التي تحول دون امتداده، وبيان دور الاجتهاد في توسيع آفاق العمل الإسلامي ومن ثم تحقيق أهدافه،  وترسيم الضوابط التي تحمي العمل الإسلامي من محدودية الأفق، وتعزيز الرؤى المقاصدية العميقة عبر الأفق الأرحب للنص بما يتسع لكافة مراحل الحياة وتطوراتها، إلى جانب  الكشف عن أصالة الفكر الإسلامي السياسي، وقدرته على استيعاب كافة متطلبات الحياة السياسية المعاصرة، وترتيب أولويات العمل الإسلامي في مواجهة التحديات المعاصرة بما يحقق التغيير والإصلاح ضمن رؤى متعمقة وأفق أكثر رحابة، وبيان الأبعاد الإنسانية والقيم الأخلاقية للشريعة الإسلامية في استيعاب الآخر وقبوله، ضمن رحابة الإسلام وسماحته، وتعزيز دور المرأة في العمل الإسلامي على اختلاف مناحي الحياة.


من جانبه، أفاد الدكتور مؤمن أحمد شويدح- نائب عميد كلية الشريعة والقانون، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أن المؤتمر يضم خمسة محاور رئيسة، مبيناً أن المحور الأول يتحدث عن الاجتهادات الفقهية والعمل الإسلامي المعاصر، ويتضمن ضوابط الاجتهاد المعاصر، ودور الاجتهاد المقاصدي في توجيه العمل الإسلامي المعاصر، وفهم النص وأثره على العمل الإسلامي المعاصر، وأثر الآراء غير المعتبرة على العمل الإسلامي المعاصر، ومساهمة الاجتهاد الفقهي في تحقيق أهداف الصحوة الإسلامية، وأوضح الدكتور شويدح أن المحور الثاني للمؤتمر يتعلق بانعكاس التعددية السياسية على العمــل الإسلامي المعاصر من ناحية واقع التعددية السياسية وأثره على العمل الإسلامي المعاصر، وحكم التعددية السياسية وضوابطه الشرعية، ودور الفكر السياسي الإسلامي في توجيه التعددية السياسية، ودور الأنظمة المستبدة في تشكيل الفكر السياسي وأثره على العمل الإسلامي المعاصر، وبخصوص المحور الثالث المعنون: “أولويات العمل الإسلامي في ضوء السياسة الشرعية” لخص الدكتور شويدح بنوده في اعتبار الأولويات في العمل الإسلامي المعاصر، وأثر الثوابت والمتغيرات على أولويات العمل الإسلامي المعاصر، وأولويات التغيير والإصلاح في العمل الإسلامي المعاصر، والتدرج في تطبيق الشريعة الإسلامية، والتحديات التي تواجه أولويات العمل الإسلامي المعاصر، وبين الدكتور شويدح أن المحور الرابع للمؤتمر المعنون “فقه التعامل مع الآخر” يشمل: إنسانية الشريعة الإسلامية في التعامل مع الآخر، وفقه الخطاب الإسلامي في التعامل مع الآخر، ومنهج قبول الآخر في الفكر الإسلامي، والتعصب بين الماضي والحاضر وأثره على العمل الإسلامي المعاصر، وفيما يتعلق بالمحور الخامس “قضايا المرأة في العمل الإسلامي المعاصر” فقد أشار الدكتور شويدح إلى أهم بنوده، وهي:  دور المرأة في العمل الإسلامي المعاصر، والمشاركة السياسية للمرأة وأثرها على العمل الإسلامي المعاصر، وولاية المرأة وأثرها على العمل الإسلامي المعاصر، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمرأة وأثرها على العمل الإسلامي المعاصر.


 

x