قسم علم النفس يعقد ندوة بعنوان “الآثار النفسية للحرب على المجتمع الفلسطيني وطرق التدخل”

 


نظم قسم علم النفس بكلية التربية بالجامعة الإسلامية ندوة لمناقشة الآثار النفسية للحرب على المجتمع الفلسطيني، وانعقدت الندوة في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى اللحيدان للقاعات الدراسية بحضور الدكتورة ختام السحار- رئيس قسم علم النفس، والأستاذ الدكتور سمير قوته- رئيس مركز الإرشاد النفسي, والدكتور حمدان الصوفي- عضو هيئة التدريس بقسم أصول التربية, والدكتور عبد العزيز ثابت- عضو هيئة التدريس بقسم الإرشاد النفسي, والدكتور خالد دحلان- طبيب الوحدة الإكلينيكية بمركز الإرشاد النفسي, ولفيف من أعضاء هيئة التدريس بالقسم وجمع من طالبات الجامعة.


وفي كلمتها, أكدت الدكتورة السحار أن شعور الإنسان بالخوف جراء الحروب أمر طبيعي يدل شخصية متوازنة, وتعجبت الدكتورة السحار من احتفال العالم بيوم الطفولة في الوقت الذي يذبح فيه أطفال غزة مشيرة إلى دور التربويين في التعامل مع مثل هذه الظروف والتوجيه نحو آليات التخلص من التوتر والأحلام المزعجة.


من ناحيته, بين الدكتور الصوفي الجوانب الإيمانية للمواطن الفلسطيني في العدوان الأخير على قطاع غزة، و منها: اللجوء إلى الله, والإحساس بالأمن والسلامة, والصبر على الابتلاء والثبات، والوحدة والتماسك الاجتماعي، والتعامل الواعي مع الشائعات.




من جانبه, تحدث الدكتور قوته عن اضطرابات ما بعد الصدمة وتأثير الحروب على العائلات خاصة الأطفال من خلال الوقوف على نتائج الأبحاث التي أجريت على البيئة الفلسطينية، منوهاً إلى بعض الاستراتيجيات التي تساعد في التخلص من الصدمة. وحث الدكتور قوته الجهات المسئولة على الإكثار من الأنشطة الترفيهية واللامنهجية من أجل التفريغ النفسي بعد الصدمة.


وفي ذات السياق, أوضح الدكتور ثابت ردود الأفعال ما بعد الصدمة عند الأطفال والبالغين، معبراً عن صمود وتكيف الشعب الفلسطيني أثناء الحروب، بالإضافة إلى وجود آثار جسيمة ونفسية مصاحبة، واعتبر أنه لا علاقة بين الاكتئاب والصدمة إلا في حالة فقدان عزيز منوهاً إلى كرب ما بعد الصدمة.


وتحدث الدكتور دحلان عن آثار الصدمة على الحياة اليومية، مشيداً بالوعي الموجود لدى الشعب الفلسطيني، وعرض بعض الحالات التي عانت جراء الحرب الأخيرة على غزة.


 

x