الجامعة الإسلامية تحتفل بتخريج الفوج الأول من طلبة كلية الطب


دولة الدكتور هنية: الجامعة الإسلامية أصبحت مشروعاً حضارياً محط احترام وتقدير


معالي النائب الخضري: الجامعة تنفذ مجموعة من المشاريع الاستراتيجية الحيوية


سعادة الدكتور شعث: تخريج أول دفعة من كلية الطب علامة بارزة في تاريخ الجامعة الإسلامية



بدأت في الجامعة الإسلامية بغزة تحت رعاية دولة الدكتور إسماعيل عبد السلام هنية –رئيس الوزراء، احتفالات تخريج الفوج الحادي والثلاثين من طلبة الجامعة، والذي من المقرر أن تستمر حتى الخامس من تموز/ يوليه 2012، وقد احتفلت الجامعة الإسلامية في أول أيام احتفالات تخريج فوج التميز والإبداع بتخريج الفوج الأول من طلبة كلية الطب بالجامعة الإسلامية، وحضر الاحتفال الذي أقيم في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة الإسلامية دولة الدكتور إسماعيل عبد السلام هنية –رئيس الوزراء، ومعالي النائب جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس الأمناء، وأعضاء مجلس الأمناء، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة، واعضاء مجلس الجامعة، ومعالي الدكتور باسم نعيم –وزير الصحة، والدكتور مفيد محمد المخللاتي –عميد كلية الطب، واعضاء الهيئتين الأكاديمية، والإدارية بالكلية، إلى جانب عدد كبير من الوزراء، وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، وقيادات من المجتمع في المجالات السياسية، والتعليمية، والصحية، والثقافية والاجتماعية، وممثلو الجامعات والكليات، والمعاهد، والخريجون والخريجات، وذووهم.




 



 


الجامعة الإسلامية أصبحت مشروعاً حضارياً


من ناحيته، أكد دولة الدكتور هنية أن الجامعة الإسلامية أصبحت مشروعاً حضارياً محط احترام وتقدير من الشعب الفلسطيني ومن كل المنخرطين في سلك التعليم في العالم، وحيا دولة الدكتور هنية الجامعة الإسلامية ممثلة بمجلسي الأمناء والجامعة على الإنجازات العظيمة التي قدماها لرفعة الجامعة وإعلاء شأنها، وأشاد عالياً بتخريج الفوج الأول من طلبة كلية الطب، وقال دولة الدكتور هنية: “نحن نقف أمام واقع عظيم وإنجاز يتعدى حدود الجامعة الإسلامية ليكون إنجازاً علمياً وطنياً بامتياز لأن القرار جاء في عهد الحصار واليوم نشهد تخريج الفوج الأول في ظل الحصار… فهذا يعني رسالة انتصار على الحصار”.


وبين دولة الدكتور هنية أن تخريج الجامعة للفوج الحادي والعشرين يعكس روح الصمود التي تحلى بها الشعب الفلسطيني طوال السنوات الماضية، والتي عانى خلالها من الاحتلال إلا أنه تحدى وثبت في وجه ممارساته القمعية، ووقف دولة الدكتور هنية على التحديات التي واجهها القطاع الصحي في إشارة إلى تمكن عدد من الأطباء المهرة من إجراء ما يقرب من (450) عملية قلب مفتوح بغزة وبنسب نجاح تماثل نظيراتها من العمليات التي أجريت في الخارج.


وتناول دولة الدكتور هنية المشاريع الاستراتيجية والإنشاءات والبنى التحتية التي تمكنت الحكومة الفلسطينية من إنجازها، وهنأ جمهورية مصر العربية على نجاح ما وصفه بالعرس الديموقراطي الحضاري، وقال: “هذا العرس أبهر العالم في مشهدين: في مشهد الثوار في ميدان التحرير، وفي مشهد الشعب المصري أمام صناديق الاقتراع، والذي دلل على أن مصر أمةً حضارية لها مكانة بين القيم تحمل رسالة وقيم وهي جديرة أن تحترم”، وتابع دولة الدكتور هنية قائلاً: “هاتفت فخامة الدكتور محمد مرسي –رئيس جمهورية مصر العربية- مهنئاً، وقلت له: لتعلم أن الشعب الفلسطيني هم لكم أخوة وهم حراس أمناء على الحدود الشرقية لجمهورية مصر العربية”.




قصة إرادة ونجاح


بدوره، أكد معالي النائب الخضري أن أهم ما يميز فوج التميز والإبداع هو تخريج الفوج الأول من طلبة كلية الطب، التي وصفها بأنها مثل الجامعة الإسلامية قضية إرادة ونجاح، ووقف معالي النائب الخضري على القرار الذي أصدره مجلس الأمناء بتاريخ الرابع من مارس 2006 والذي نص في مادته رقم (1) على افتتاح كلية الطب بالجامعة الإسلامية اعتباراً من مطلع العام الجامعي 2006/2007م.


وتحدث معالي النائب الخضري عن جهود الجامعة التطويرية ومشاريعها المستقبلية، مثل: مشروع مدينة فلسطين الطبية التي شرعت الجامعة بإقامتها فوق الأراضي المحررة من الاستيطان إلى الشمال من مدينة الزهراء، والتي بدأت الجامعة في بنائها بإنشاء مستشفى الصداقة الفلسطيني التركي الذي يقام بتوجيهات كريمة من دولة السيد رجب طيب أردوغان –رئيس وزراء الجمهورية التركية، وتنفيذ مؤسسة التنمية والتعاون التريكة “تيكا” ، وأشار معالي النائب الخضري إلى المشاريع الإستراتيجية التي تنفذها الجامعة الإسلامية مثل: مشروع إرادة لتأهيل معاقي حرب غزة، ومشروع تأهيل الأسرى المحررين.


وأعلن معالي النائب الخضري عن انطلاق البث الرسمي لقناة الكتاب الفضائية في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، وهنأ معالي النائب الخضري فخامة الدكتور محمد مرسي –رئيس جمهورية مصر العربية بنجاح العملية الديموقراطية في مصر واختياره رئيساً لها، وأكد على العلاقات المتينة بين الشعبين الفلسطيني والمصري، وتمنى لجمهورية مصر العربية رئيساً وحكومة وشعباً النمو والازدهار.




 


علامة بارزة في تاريخ الجامعة


واعتبر الدكتور شعث تخريج أول دفعة من كلية الطب علامة بارزة في تاريخ الجامعة الإسلامية، وقال: “ثمانية وثلاثون طبيباً وطبيبة يتخرجون اليوم من كلية الطب وهؤلاء هم باكورة مجموعات أخرى من الأطباء والطبيبات الذي سيتخرجون من الجامعة ويلتحقون بالطواقم الطبية التي تقوم على أبناء هذا الوطن”.


وأثنى الدكتور شعث على الجهود التي يقوم بها عميد كلية الطب ونائباه والطاقمان الأكاديمي والإداري والتي تكللت بتخريج الدفعة الأولى من الأطباء والطبيبات، وحيا الدكتور شعث الدكتور المخللاتي على قيادته لمنظومة العمل ومشاركته الشخصية الفاعلة في كل الجهود المتواصلة منذ اليوم الأول لتأسيس الكلية.


وشدد الدكتور شعث على أن وجود كلية الطب أتاح للجامعة الفرص أن تستكمل دورها في خدمة هذا المجتمع في الجانب الطبي والصحي، ولفت الدكتور شعث إلى مشاركة الجامعة في عملية تأهيل وتنمية الكوادر الطبية من خلال إعطاء الدبلومات المتخصصة، إلى جانب مشاركة الجامعة وتشجيعها لابتعاث العديد من الأطباء للحصول على التخصصات الدقيقة التي يحتاجها المجتمع.


ونوه الدكتور شعث إلى أن الجامعة تشارك في الجهود المبذولة لزيادة الاعتماد على القدرات الذاتية في معالجة العديد من الحالات التي كانت تحول للعلاج في الخارج، الأمر الذي يدعم البناء الداخلي للمجتمع من ناحية ويوفر الوقت والمال والجهد على المجتمع والمواطنين من ناحية أخرى، وشكر الدكتور شعث وزارة الصحة وعلى رأسها الدكتور باسم نعيم؛ لتعاونهم بالكامل مع الجامعة عامة ومع كلية الطب على وجه الخصوص لما فيه المصلحة العامة وتحسين الخدمات الصحية في المجتمع.





 


كلية الطب … إنجاز


من جانبه، شدد الدكتور المخللاتي على أن كلية الطب توجت إنجازات ست سنوات من العمل الدؤوب والجهد المتواصل، واستعرض جانباً من إنجازات كلية الطب المتمثلة في أن الكلية تمكنت بنجاح من إتمام تعليم سنوات علوم الطب الأساسية وعلوم الطب السريرية، واستطاعت إنشاء مجموعة متميزة من المختبرات العلمية كان أحدثها مختبر Telepathology ، إلى جانب أن الكلية تمكنت من إنشاء وتجهيز ثلاثة طوابق لكلية الطب تتضمن قاعات محاضرات، وفيديو كونفرنس، ومختبرات ومركز التعليم الطبي المستمر، ومركز الطب المبني على الدليل، وتابع الدكتور المخللاتي أن الكلية عقدت أربع مؤتمرات طبية، وتواصل التحضيرات لعقد المؤتمر الطبي الخامس في شهر إبريل 2013م، ولفت الدكتور المخللاتي إلى العلاقات الدولية المتميزة التي تربط كلية الطب بالعديد من المؤسسات الأكاديمية والصحية العالمية، وأوضح أن الكلية ابتعثت عدداً من الأكاديميين والأطباء إلى مؤسسات أكاديمية وصحية في ألمانيا، وتركيا، وماليزيا، والأردن، ومصر، إضافة إلى حصولها على الاعتماد الدولي من المؤسسة الأمريكية Faimer والشروع بإقامة المستشفى الجامعي، وذكر الدكتور المخللاتي أن الكلية تسير بخطى متوازية في مجال التعليم، وخدمة المجتمع والبحث الصحي، وأشار إلى أن الكلية تتطلع مستقبلاً إلى تطوير البحث الصحي، والتوسع في برامج التعليم الطبي المستمر، والطب عن بعد، والطب المبني على الدليل.


وشكر الدكتور المخللاتي وزارة الصحة وعلى رأسها معالي الدكتور باسم نعيم –وزير الصحة، وكافة طواقم الوزارة، وقدر عالياً الجهود التي قامت بها مستشفيات قطاع غزة، ومنها: مستشفى غزة الأوروبي، ومستشفى ناصر، والهلال الإماراتي، ومستشفى الوفاء.


 


كلمة الخريجين


وألقت الطالبة عفاف السعافين –كلمة الخريجين والخريجات، شكرت خلالها الجامعة وأسرة كلية الطب على ما وفرته من مقومات البيئة التعليمية النموذجية من: مختبرات علمية، وأعضاء هيئة تدريس، ومرافق تدريبية، وأكدت الطالبة السعافين أن كلية الطب بالجامعة الإسلامية قدمت نموذجاً للكلية النموذجية العصرية، ولفتت إلى التقدير الذي كانت تبديه الوفود الأكاديمية والطبية العربية والأجنبية التي تزور الكلية والتي تشيد بمستوى الكلية وطلبتها.


برتوكول التخرج


وقد طلب الدكتور المخللاتي من رئيس مجلس الأمناء، ورئيس الجامعة استكمال مراسم تخريج الطلبة بعد الاطلاع على نتائجهم والتأكد من استيفائهم متطلبات التخرج.




وفيما يلي أسماء خريجي وخريجات كلية الطب:


خريجو كلية الطب


احمد فضل علي شحادة، باسل عواد عبد القادر عودة، حذيفة سمير ابراهيم العبسي، خالد على محمد المغربي، سامر زياد صابر الأسمر، صهيب محمد صبحي الهمص، عبد الرحمن مسعود محمد الشاعر، عبدالله عدنان خليل بعلوشه، علي باسم رجب شعبان، فادي رياض علي العايدي، كرم موسى دياب الصليبي، محمد اسامه زهدي الافرنجي، محمد خطاب عمر قنديل، محمد يوسف حسين النجار، محمود احمد خليل الحلاق، مهند وجيه عبد ربه ابو لحية.




 


خريجات كلية الطب


آية محمد سعدي العكلوك، ابتهال محمد عثمان الأغا، الاء حمدى مرزوق الشاعر، حنان حسين سليم مهدي، دعاء عبد الرحيم أحمد الشنطي، دعاء كمال ابراهيم ابو شمالة، رهام سمير نصار الأخرس، رهام عبدالكريم خضر صبرة، سحر رزق عيد رمضان، سربيل عايش على المصدر، سمر سامي يوسف أبو عودة، عفاف ناصر عامر السعافين، غادة نصر احمد نصر، فرح رشدي زكريا مراد، لبنى أديب صلاحي أبو كميل، مي عاطف عثمان الأغا، نهيل رمضان حمادة جعرور، نور ابراهيم زكريا الحداد، هبة جهاد حمدان الهسي، هناء كمال محمد يوسف حسين، وسام عبد الرؤوف محمد العايدي، ولاء ابراهيم محمد الهندي.


 


 

x