توقيع اتفاقية شراكة لتنفيذ مشروع “مبادرون2”

 


جرى في الجامعة الإسلامية توقيع اتفاقية تنفيذ مشروع “مبادرون2” لريادة الأعمال بين عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية وحاضنة الأعمال والتكنولوجيا والجمعية الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات “بكتا”، ووقع الاتفاقية الدكتور فهد رباح – عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر والدكتور أيمن أبو سمرة – مساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون تكنولوجيا المعلومات، و المهندس أسامة قاسم- رئيس مجلس ادارة الجمعية الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات “بكتا”، وحضر مراسم التوقيع الدكتور علاء الدين الجماصي – نائب عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر، و الأستاذ أكرم جودة – مدير دائرة المشاريع   والتدريب بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر، و المهندس محمد سكيك – مدير حاضنة الأعمال والتكنولوجيا، و المهندس طارق ثابت- مدير مشروع مبادرون2.


وتضع الاتفاقية الإطار العام لعلاقة الشركاء المساهمين في مشروع “مبادرون2” لاحتضان الأفكار الريادية والمنفذ بالتعاون مع مؤسسة التعاون وبتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي ضمن برنامج تشغيل الشباب، حيث تحدد هذه الاتفاقية المسئوليات والصلاحيات الخاصة بكل شريك من شركاء تنفيذ المشروع؛ من أجل ضمان تنفيذ أنشطة وبرامج المشروع بما يكفل نجاحه وتحقق الأهداف المرجوة منه .


وتأتي هذه الاتفاقية لتعزز روح التعاون التكاملي وتسخير كافة الموارد المتاحة للشركاء لإنجاح المشروع خاصة بعد الشراكة الناجحة التي قادها الشركاء خلال تنفيذ مشروع “مبادرون1”.


 


وذكر الدكتور رباح أن مشروع مبادرون يعد من المشاريع المميزة للجامعة الإسلامية، وأن تكرار تجربة مشروع مبادرون دليل على نجاح التجربة السابقة، وتأتي هذه الشراكة لإكساب المشروع التنوع في الجهات التنفيذية،  وأوضح أن الشراكة بين عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر وحاضنة الأعمال والتكنولوجيا والجمعية الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يأتي اتساقاً مع الرؤية التي تنتهجها عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر في توسيع آفاق العمل المشترك، وتقديم أفضل الفوائد للمجتمع.


 


بدوره، بين أبو سمرة أن مشروع مبادرون سطر برنامجاً طموحاً يرمي إلى خدمة الشباب الفلسطيني، وأشاد بشراكة تنفيذ المشروع بما تمثله من  نقطة انطلاق نحو الشراكة الحقيقية مع مؤسسات المجتمع المحلي والدولي، وبما يحقق الهدف في البدء بالخطوات العملية نحو تبني ورعاية المشاريع الإبداعية للخريجين والمبدعين، مشيراً  إلى أن الجامعات والكليات هي المنجم الرئيس للإبداع والابتكار، خاصة بين شريحة الشباب؛ لدورها في اكتشافهم، وتنمية قدراتهم، وتوفير فرص عمل لهم؛ ليكونوا عناصر بناء في المجتمع.


من جهته، أوضح  المهندس  قاسم أن الشراكة المجتمعية تمثل مطلباً لكل من يقوم على رعاية المبدعين وأصحاب الأفكار الريادية، واعتبر الاتفاقية استمرار للتعاون القائم بين المؤسسات المجتمعية وعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية، إلى جانب كونها ثمرة تعاون قائم في مجالات متعددة بين المؤسستين.


يذكر أن مشروع  مبادرون (2) هو برنامج لبناء ودعم المبادرين والخريجين الذين تتوفر لديهم الأفكار الريادية والتطويرية الطموحة التي تبشر أن تتحول إلى مشاريع تجارية ناجحة من خلال توفير الدعم الإداري والفني بما يعزز نهضة المشروع، إلى أن يتحول إلى واقع عملي ومشروع إنتاجي يمكن تسويقه محلياً أو إقليمياً، ويكون قادراً على التوسع والعمل في بيئة اقتصادية تأخذ دورها في عملية التنمية الاقتصادية .

x