وفد علماء جزائري مختص في علوم الفلك والفيزياء الفلكية يزور الجامعة ويحاضر أمام عدد من المهتمين

 


زار الجامعة الإسلامية بغزة وفد علماء جزائري برئاسة الأستاذ الدكتور جمال ميموني -رائد تبسيط العلوم في الجزائر، وضم الوفد علماء مختصين في علوم الفلك والفيزياء الفلكية,  يرافقهم الدكتور سلام الأغا- رئيس جامعة الأقصى بغزة، وكان في استقبال الوفد الدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة الإسلامية, والأستاذ الدكتور محمد شبات -نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية, والدكتور يحيى السراج -نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية, والدكتور طالب أبو شعر -نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العلمي, والدكتور فريد القيق- عميد التخطيط والتطوير، والدكتور نظام الاشقر -عميد كلية العلوم, والدكتور سليمان بركة –حامل كرسي اليونسكو،  والدكتور زياد أبو هين -منسق كرسي اليونسكو لعلوم الفلك في الجامعة الاسلامية، والدكتور رائد صالحة-مدير دائرة العلاقات العامة.


بدوره، رحب الدكتور شعث بالوفد العلمي الجزائري، وتحدث عن تطور التعليم العالي في فلسطين ونشأة الجامعة الإسلامية, وأعرب الدكتور شعث عن اعتزاز الجامعة  بزيارة  وفد العلماء الجزائري, موضحاً أن الزيارة تدعم مكانة كرسي اليونسكو في علم الفلك والفيزياء الفلكية وعلوم الفضاء، الذي حصلت عليه الجامعة  بمشاركة كل من جامعة الأزهر وجامعة الأقصى.




وعبر الدكتور الأغا عن سعادته بوجود الوفد الجزائري في الجامعة الإسلامية، ووصفها بأنها  جامعة ذات جذور عميقة في المجتمع الفلسطيني، وقال الدكتور الأغا: “لقد تم افتتاح كرسي اليونسكو في علم الفلك والفيزياء الفلكية وعلوم الفضاء وهو الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي في قطاع غزة, ونأمل أن يتم تطويره من خلال الجامعات الثلاث الشريكة”.


المحاضرة الأولى


وفي محاضرة أمام عدد كبير من المهتمين والمختصين، انعقدت في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية، تحدث الدكتور نور الدين بن علي الشريف  -نائب رئيس جامعة خنشلة الجزائرية، عن النظريات الكيميائية التي ظهرت في زمن الإغريق منذ حوالي 400 سنة قبل الميلاد، وذكر أن علماء العراق قد تمكنوا من اكتشاف وتطوير معظم العلوم بما فيها الكيمياء، التي كانت تعتبر علماً تجريبياً في الوقت الذي كانت فيه أوروبا والغرب يغرقون في ظلمات الجهل.


وأشار الدكتور بن علي الشريف إلى علم البلورات، الذي يبحث في تحديد مكان المادة داخل الذرة, واكتشاف الأشعة السينية في القرن التاسع عشر, والتي أحدثت قفزة نوعية في عالم الطب، ومكنت الأطباء من إجراء عملية تصوير العظام دون الحاجة لإجراء عمليات جراحية.




وفيما يتعلق بالمحاضرة الثانية، فقد استعرض فيها الأستاذ الدكتور جمال ميموني -رائد تبسيط العلوم في الجزائر، بعض أسرار التطور الكوني، وتحدث عن النظام الشمسي، وعلم ما وراء النظام الشمسي, وعالم ما وراء النجوم, وقال :”لقد تم اكتشاف أكثر من  2000 كوكب آخر غير كواكب مجموعة درب التبانة ولم تعرف أسماؤها حتى الآن”.


وأوضح الأستاذ الدكتور ميموني أن من عظمة الله تعالى أن حثنا على التأمل والتدبر، وقد جعل الكون قابلاً للتفكر، وتابع أن عقيدة التوحيد ساعدت كثيراً في فهم العديد من الظواهر, وأضاف الأستاذ الدكتور ميموني: ” خلال العشر سنوات الأخيرة أدركنا أن ما نعرفه من عالم الكون حتى الآن هو فقط 4% وما نسبته 96% المتبقية تعتبر مجهولة حتى الآن” .


 

x