كلية التجارة تنظم ورشة عمل حول دور المجتمع المدني والقطاع الخاص والعام في دعم برامج سوق العمل والحد من نسبة البطالة

 


 


نظمت كلية التجارة بالجامعة الإسلامية ورشة عملية بعنوان:” دور المجتمع المدني والقطاع الخاص والعام في دعم برامج سوق العمل والحد من نسبة البطالة”، و ترأس الورشة الأستاذ الدكتور محمد مقداد-مساعد نائب الرئيس لشئون البحث العلمي, بحضور الأستاذ بشير قفة – مدير وحدة البحوث والدراسات التجارية, و ممثلون من القطاعين الحكومي والخاص، وأكاديميون من كلية التجارة.


وأكد الأستاذ الدكتور مقداد في كلمته أن مشكلة البطالة عامة طالت جميع شرائح المجتمع خاصة الخريجين منوهاً إلى ارتفاع معدلاتها؛ لوجود سوق عمل رسمي، واقتصاد غير رسمي في قطاع غزة، إضافة إلي قلة  نسبة المختصين في المجال المهن، ولفت إلى وجود 54 ألف خريج دبلوم عاطل عن العمل، وحث الأستاذ الدكتور مقداد القطاع الخاص على توفير فرص عمل بالتنسيق مع الحكومة، و انتقد قبول التمويل الخارجي حسب أجندة المانحين، ودعا إلى تشكيل لجنة وطنية لتدارس هذا الملف.


بدوره, أشار السيد أمجد الشوا- مدير شبكة المنظمات الأهلية – إلى دور القطاع الخاص في حل مشكلة البطالة من خلال عقد ورش عمل وطنية لدراسة الوضع الحالي في كافة المجالات مؤكدا على الأبعاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية لهذه القضية،  وأوصى السيد الشوا بضرورة العمل المشترك بين الحكومة والجامعات لتمكين قدرات الشباب معرفياً ومهارياً.


من ناحيته, تحدث المهندس هاني مطر – ممثل وزارة الاقتصاد الوطني- عن الخطة الإستراتيجية التي وضعتها وزارة الإقتصاد لتوفير فرص عمل من خلال مشاريع تنموية، والإشراف على المشاريع الصغيرة والمتوسطة، واعتبر الحل الأمثل للبطالة يكمن في: تقنين البضائع المستوردة، والسماح بإدخال المنتجات الخام الأساسية لإنشاء مصانع محلية.




وأشار الدكتور نبيل أبو شمالة –ممثل وزارة الزراعة- إلى الصعوبات التي تواجه الوزارة في توفير فرص عمل في ظل ممارسات الاحتلال التعسفية بحق الأراضي الزراعية، والاعتماد على المياه الجوفية غير المتجددة، والإتجار بالأراضي ليحد ذلك من انخفاض البطالة في المجتمع الفلسطيني, وطالب الحكومة بالإنفاق المالي الرأسمالي وليس التشغيلي وحماية المنتج الوطني.


ومن ناحيتها, أفادت السيدة سرية أبو سمعان -ممثلة وزارة العمل والشئون الاجتماعية- بقيام الوزارة  بالعديد من المشاريع التنموية، ولفتت إلى أهمية قيام وزارة العمل بمشاريع توفر فرص عمل دائمة، وحثت المؤسسات الخاصة على التعاون مع الوزارة لإنجاز هذا الملف وأوصت بتشكيل لجنة للسياسات العمالية .


واختتم الورشة رفيق حماد- مسئول دائرة الخريجين مشيرا إلى توفير الجامعة الإسلامية فرص عمل للخريجين بالتعاون مع مؤسسات دولية وأهلية خاصة دون الحكومية. وناشد بوجود تنسيق بين الحكومة والجامعات الفلسطينية و لوضع خطة للتخصصات المطلوبة لسوق العمل وإعادة التركيز علي التعليم المهني ورفع مستواه القيمي لدي الأسرة الفلسطينية وفتح سوق العمل العربي.   

x