اللجنة الثقافية وقسم اللغة العربية في كلية الآداب بالجامعة يعقدان ندوة ثقافية بعنوان: “رحلة في عقل ناقد كبير”

نظمت اللجنة الثقافية في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع قسم اللغة العربية ندوة ثقافية تحت عنوان: “رحلة في عقل ناقد كبير” وقد استضافت الندوة الناقد الكبير الأستاذ الدكتور نبيل خالد أبو علي، بينما أدار اللقاء الذي عقد في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسية الدكتور كمال غنيم –رئيس اللجنة الثقافية في كلية الآداب، وعضو هيئة التدريس في قسم اللغة العربية بالجامعة، وحضر اللقاء عدد كبير من المهتمين وطلبة الجامعة.
بدوره، استعرض الدكتور غنيم محطات ووقفات هامة من حياة الناقد الفلسطيني بدأها ببيان المناصب الإدارية التي شغلها في الجامعة، فضلاً عن الدراسات الأكاديمية التي أجراها.
ودلل الدكتور غنيم على تفوق الأستاذ الدكتور أبو علي وإبداعه بعد رحلته الطويلة مع النقد بالإنتاج العلمي المتميز له والذي يحفظ كموروث تتناقله الأجيال القادمة، ومن هذا الإنتاج مؤلفات مثل: “اتجاهات القصة القصيرة في فلسطين، وقطوف من الأدب العربي، وشاعرات العصر الأول” إضافة إلى الإشراف على البحوث العلمية، ورسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه التي تجاوز عددها العشرات.
من جانبه، استهل الأستاذ الدكتور أبو علي حديثه بعرض بطاقة تعريفية بسيطة ومتواضعة تضمنت: شخصيته، ونشأته، وحياته، وشغفه بالعلم والمعرفة، ودراسته للماجستير والدكتوراه، والأعمال التي شغلها.
وتطرق الأستاذ الدكتور أبو علي لبداياته الدراسية في جمهورية مصر العربية وحصوله على درجة الليسانس، ثم على درجة الماجستير في النقد الأدبي في عام1982 م ، وكان بذلك أصغر باحث في النقد الأدبي في مصر.
وحول أهمية الأصول والمراجع القديمة، بين الأستاذ الدكتور أبو علي أهمية الرجوع إلى الأصول القديمة بقوله: “من لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له”، وأضاف أن الفضل يعود في حبه وإبحاره في الدراسات الأدبية والنقدية القديمة، ومعادلتها مع مشارف الحديث هو: تشجيع وتحفيز أساتذته.
وشدد الأستاذ الدكتور أبو علي على ضرورة منح الأدب العربي مزيد من الاهتمام من قبل الدارسين.
وأكد الأستاذ الدكتور أبو علي أنه يتبنى المنهج التكاملي الذي يكشف الستار عن جمال الكون، وسر عظمة خالقه، ويزاوج بين جميع النواحي والمناهج الفنية، لقدرته على بيان العلاقة بين الفنون والعلوم والإبداع الذي له رسالة سامية.
و بخصوص موقفه من المناهج النقدية، أوضح الأستاذ الدكتور أبو علي أن الإنسان باستطاعته أن يحدد ويرسم الحدود المسموح بها، وأشار إلى أن الحركة النقدية تعاني من أزمة عامة في الوطن العربي، وعزا ذلك إلى الاستماع للأقوال دون الرجوع إلى النصوص.
وأثنى الأستاذ الدكتور أبو علي على دراسات وأبحاث الدكتور غنيم، وأبدى إعجابه بها وقربها من فكر وتقديره لهاه، ودعا الباحثين الذي يحبون النقد والشعر ويقدرونه إلى الكتابة والقراءة والممارسة، وذلك للحاجة إلى الإنتاج والإبداع إيجاد موروث ثقافي.

x