عمادة شئون الطلبة تقيم حفلاً تأبينياً للأستاذ حسن المبحوح

أقيم في الجامعة الإسلامية بغزة حفل تأبين للأستاذ حسن المبحوح –مدير شئون الطلبة بعمادة شئون الطلبة بالجامعة الإسلامية، وانعقد الحفل التأبيني الذي نظمته عمادة شئون الطلبة في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى اللحيدان للقاعات الدراسية، وحضر الحفل التأبيني معالي الدكتور عطا الله أبو السبح –وزير شئون الأسرى، والدكتور سعيد صلاح –عضو مجلس أمناء الجامعة، والدكتور يحيى السراج –نائب رئيس الجامعة للشئون الإدارية، والأستاذ الدكتور ماهر الحولي –عميد شئون الطلبة، والأستاذ مازن النخالة –عريف الحفل، والحاج عبد الرؤوف المبحوح –والد الفقيد حسن المبحوح، والطالب سعيد الحاطوم –رئيس مجلس الطلاب، وجمع كبير من العاملين في الجامعة، وذوو الفقيد المبحوح.




من جانبه، أوضح معالي الدكتور أبو السبح أن الصدق من علامات الرجولة وهو ما كان يتسم به الفقيد المبحوح من سمات الصدق، والنطق بالحق، والأمانة والدقة في العمل، وقال معالي الدكتور أبو السبح: “كان الفقيد حافظاً لسر إخوانه، وكان شجاعاً ومقداماً، وكان صابراً على متاعب الحياة، وكان دؤوباً ويعمل باستمرار بدون كلل أو تعب، وكان متقناً لعمله، وكانت همته عالية، وكان من الرجال الذين هم آباء حقيقيين لأبنائهم.


بدوره، بين الدكتور صلاح أن صفة التواصل بين المؤمنين تتمثل في الدعاء لهم بعد رحيلهم، ووقف الدكتور صلاح على محطات من حياة الفقيد المبحوح جمعته به في أيام الطفولة، والدراسة، والجيرة، والعمل في الجامعة الإسلامية، وتحدث الدكتور صلاح عن التضحيات الخارجية للفقيد المبحوح من أجل خدمة وطنه، وإبراز وحبه وانتمائه لأرضه، وحتى يكون له أجر المثابرة على أرض فلسطين، لفت الدكتور صلاح إلى دوره في تفقد آلام وأوجاع الفقراء، ومساندة ومساعدة طلبة الجامعة الإسلامية.




وقدم الدكتور السراج تعازيه لعائلة الفقيد المبحوح، وسأل الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان بفقدانه، وقال الدكتور السراج: “عرفناه مثابراً ومجتهداً وحريصاً على أداء عمله على أكمل وجه وإنجازه في الوقت المطلوب”، واستعرض الدكتور السراج مواقف في حياة الفقيد تدلل على رقة قلبه، وحبه لمساندة الآخرين”.


واعتبر الأستاذ الدكتور الحولي إقامة الحفل التأبيني للفقيد المبحوح لمسة وفاء، وتقدير واحترام من باب رد الفضل والعرفان لأهله، وتحدث عن العلاقة الحميمة التي تربطه بالفقيد، وعن مجالات عمله الدعوي في قطاع غزة، وتابع حديثه: “كانت أوقاته معمورة بالعبادة، والعمل الاجتماعي والإنساني والدعوي، وكان من الأوائل في توجيه النصائح لإخوانه”، وأوضح الأستاذ الدكتور الحولي أن أعمال الفقيد الطيبة والكثيرة توجب محبيه وإخوانه، وأصحابه بالدعاء له، والتواصل مع ذويه وتفقد أحوالهم.




ووقف الطالب الحاطوم على النصائح التي كان يقدمها الفقيد المبحوح دوماً لأعضاء مجلسي الطلاب والطالبات في الجامعة والتي تتمثل في الحث على التقدم، والعمل الحثيث المتواصل، والإبداع والتفاني في العمل، وخدمة طلبة الجامعة من خلال السعي نحو تحقيق مطالبهم، وبين الطالب الحاطوم أن سيرة الفقيد المبحوح العطرة تجبر طلبته على مواصلة دربه، والتمسك بنصائحه، والدعاء له.


واستعرض الدكتور أحمد المبحوح –مدير مركز تنمية الموارد بالجامعة- في الكلمة التي ألقاها نيابة عن العائلة، مواقف من حياة الفقيد تمثلت في علاقته مع والديه، وإخوانه، وطلبته، وحياته في المعتقلات، والصعوبات التي واجهها في حياته، ومتابعته لأخبار المسلمين في كل مكان، والدعاء للمستضعفين، وتحدث عن تواضعه، واتساع صدره، وتقديمه للنصح والمشورة لكل ما يطلب منه.

x