مركز التعليم الإلكتروني يعقد اليوم العلمي الأول “التعليم الإلكتروني وآفاقه المستقبلية”

 


نظم مركز التعليم الإلكتروني في الجامعة الإسلامية بغزة اليوم العلمي الأول للتعليم الإلكتروني تحت عنوان: “التعليم الإلكتروني وآفاقه المستقبلية”، وانعقد اليوم العلمي في غرفة التدريس الذكية بمبنى تكنولوجيا المعلومات بحضور الأستاذة الدكتورة سناء أبو دقة – مساعد نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتور مفيد المخللاتي – عميد كلية الطب،  والدكتور توفيق برهوم -عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، والأستاذ رواد حماد -مشرف مركز التعليم الإلكتروني، و جمع من الباحثين والمهتمين في مجال التعليم الإلكتروني من الجامعات المحلية، ووزارة التربية والتعليم العالي، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” أونروا”.


الجلسة الافتتاحية


وفي كلمتها أمام الجلسة الافتتاحية لليوم العلمي، توقفت الأستاذة الدكتورة أبو دقة على بعض الجوانب المتعلقة باستراتيجات الجامعة لاسيما في المجال التعليمي، ومدى إسهام مركز التعليم الإلكتروني في تحقيق هذه الاستراتيجيات من خلال تعزيز الممارسات الإيجابية لدى أساتذة الجامعة، وأشادت بتنوع المشاركات في اليوم العلمي حيث ضمت ثلاث مشاركات خارجية نقلت للحضور عبر تقنية الدائرة التلفزيونية المغلقة “الفيديوكونفرنس”، وتحدث الأستاذ حماد عن أنشطة المركز التي تعكس رؤية الجامعة الإسلامية كمؤسسة تعليمية رائدة في تطوير العملية التعليمية، وسبل تحقيق ذلك من خلال استخدام آخر التقنيات المتاحة.


الجلسة الرئيسة


وافتتح الجلسة الرئيسة لليوم العلمي الأستاذ الدكتور فونج فوك -من جامعة العلوم الماليزية، ويعد فونج أحد أهم الخبراء على مستوى ماليزيا في مجال التعليم الإلكتروني، و وقف فونج خلال مشاركته على أهمية التركيز على تصميم وتطوير التعلم قبل التركيز على التقنيات المستخدمة في ذلك، والأساليب التي يمكن اعتمادها بهدف الوصول لنمط تعليمي فعال، واستعرض الأستاذ الدكتور فوك تجربته من خلال المشاركة في العديد من المشروعات التطويرية لنظم التعليم في ماليزيا ودول أخرى محيطة.


الجلسة الأولى


وانعقد اليوم العلمي على جلستين علميتين، تحدث في الجلسة الأولى الأستاذ علي أبو سعدة – رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات بالمعهد الوطني للتدريب بوزارة التربية والتعليم، عن نظريات استخدام الفيديو التعليمي، وتقنيات بثه للطلبة والمتعلمين والمتدربين بأساليب مختلفة، وأجمل الدكتور شريف كشك – مدير وحدة التعليم الإلكتروني بجامعة المنصورة في مشاركته عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة تجربة جامعة المنصورة في التعليم الإلكتروني في عدة مجالات لاسيما الطرق الإدارية المنظمة لعملية التعليم الإلكتروني، وربطه بمختلف الكليات وآليات تعاون الطلبة والمدرسين في هذا السياق، أما الدكتور عبد الرؤوف المناعمة –الأستاذ المشارك في كلية العلوم- فشارك بورقة بحثية حول استخدام شبكة الفيس بوك الاجتماعية في التعليم، وأشار إلى أنه بالرغم أن هذه الشبكة لم تعد للأغراض التعليمية إلا أنه يمكن تطويعها من خلال استخدام بعض البرمجيات المتاحة لهذا الغرض ضمن بعض الضوابط، مثل: إنشاء مجموعات معينة بصلاحيات محددة للطلبة المسموح لهم باستخدام هذه المجموعات، وأكد الدكتور المناعمة على دور الشبكات الاجتماعية في تفعيل الطلبة، واختتمت فعاليات الجلسة الأولى بمشاركة الدكتورة سمر أبو شعبان – أستاذ التعلم الإلكتروني وطرق التدريس المساعد بجامعة الأزهر– حول استراتيجيات التدريس الفعالة في التعليم الإلكتروني الذي يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الفئة المستهدفة والفروق الفردية بين المتعلمين، ووضع أهداف المساقات التعليمية بدقة تناسب هذه الفئات؛ بهدف تحقيق الأهداف التعليمية، وتطوير مهارات التفكير لدى المتعلمين.




الجلسة الثانية


وفيما يتعلق بالجلسة الثانية لليوم العلمي، قدمت الأستاذة منور نجم – المدرسة بكلية التربية بالجامعة الإسلامية- تجربتها الشخصية في تفعيل التعليم الإلكتروني، ومدى إسهام استخدام الأدوات الإلكترونية في مساعدة الأستاذ الجامعي على التعامل مع الأعداد الكبيرة للطلبة في أدوات معينة، مثل: الامتحانات، والمهام الإلكترونية، وبينت أهمية التخطيط المستمر لبناء المساقات الإلكترونية، أما المشاركة الثانية فكانت للأستاذ الدكتور محمد أمين امبي – أستاذ استخدام التكنولوجيا في التعليم من الجامعة الوطنية الماليزية، وتمحورت مشاركته حول قصص النجاح الماليزية في مجال التعليم الإلكتروني وأسباب هذا النجاح، وأشار إلى أهمية تنوع وتعدد الأدوات الممكن استخدامها في التعليم الإلكتروني بهدف الوصول لمختلف الشرائح التعليمية، ويعد امبي أحد أهم الخبراء على مستوى ماليزيا في التعليم الإلكتروني، وهو حاصل على عدة جوائز دولية أبرزها جائزة الإيسسكو لتطوير التعليم.


وأوصى اليوم العلمي بتعزيز تبادل الخبرات بين المختصين المحليين والدوليين في مجال التعليم الإلكتروني، وحث اليوم العلمي على التنسيق بين المؤسسات الأكاديمية، مثل: وزارة التربية والتعليم ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” أونروا”؛ لدفع مسار استخدام التكنولوجيا في التعليم في مرحلة التعليم ما قبل الجامعي.

x