مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية ينظم يوماً دراسياً حول إحياء العمل بالسنة النبوية


نظم مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية التابع لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية يوماً دراسياً بعنوان: ” إحياء العمل بالسنة النبوية”، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى القدس للقاعات الدراسية بحضور الدكتور طالب أبو شعر – نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العلمي، والدكتور محمد بخيت – عميد كلية أصول الدين، والدكتور نسيم ياسين– رئيس مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية، والأستاذ الدكتور نافذ حماد– رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي، وأستاذ الحديث الشريف بكلية أصول الدين، وممثلون عن المجلس التشريعي الفلسطيني، وعن جامعة الأقصى، وعن مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية،  وجمع من أعضاء هيئة التدريس بكلية أصول الدين، وطلبة من الكلية .


الجلسة الافتتاحية


وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، اعتبر الدكتور أبو شعر مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية بالجامعة منارة لتعليم القرآن الكريم والسنة النبوية ونشر الدعوة الإسلامية، وثمن جهود القائمين على المركز في تقديم البرامج التدريبية التي تهدف إلى صقل وتنمية مهارات الدعاة في علوم القرآن الكريم والسنة النبوية.


وبدوره، تحدث الدكتور بخيت عن نشأة كلية أصول الدين، ودورها الفعال في مجال العمل الدعوي، وبين حرص الكلية على تخريج العلماء والمفكرين الذين لهم الدور البناء في خدمة المجتمع الفلسطيني والعالم الإسلامي، ولفت الدكتور بخيت إلى أهداف الكلية والمتمثلة في: إعداد الدعاة والخطباء والوعاظ المؤهلين للقيام بالأنشطة المطلوبة منهم في مجال الوعظ والإرشاد، وأكد على الهدف من عقد الأيام الدراسية في حفظ السنة النبوية والارتقاء بالجامعة وجعلها في مصاف الجامعات العالمية . 


ومن جانبه، وقف الدكتور ياسين على أهداف مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية في تعليم أحكام التلاوة والقراءات الصحيحة للقرآن الكريم، وتأهيل الدعاة والخطباء والارتقاء بمستواهم وتحسين أداءهم، ودوره في نشر ثقافة القرآن، وتقديم الأبحاث والدراسات العلمية لخدمة القرآن الكريم، وبين الدكتور ياسين أن الأمة لا تنتصر ولا تتقدم إلا بقدر تمسكها بكتاب الله وسنة النبي، وبقدر ما يكون هناك موجهين وعلماء، واستعرض الدكتور ياسين بعض انجازات أقسام المركز ، وهي قسم التفسير والعلوم القرآنية ، وقسم الحفاظ ، وقسم الدعوة الإسلامية . 


وأوضح الدكتور حماد أهمية إحياء العلم بالسنة النبوية وإحياء العمل بها، وضرورة الاهتمام بتخريج كوادر أكاديمية مؤهلة لنشر وتعليم السنة النبوية للمجتمعات، وأكد على الدور الفعال لكلية أصول الدين في مجال الدعوة الإسلامية و تخريج العلماء والدعاة ، ولفت الدكتور حماد إلى أهمية عقد الأيام الدراسية في زيادة الحث على تعليم القرآن الكريم والسنة النبوية والعمل بها .




الجلسة الأولى


وبخصوص الجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد اليوم الدراسي على مدار جلستين علميتين، حيث ترأس الجلسة العلمية الأولى المنعقدة تحت عنوان: “الأثر الإيجابي للعمل بالسنة النبوية ” الأستاذ الدكتور إسماعيل رضوان – عضو هيئة التدريس بكلية أصول الدين، وشارك الدكتور يوسف الشرافي – النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني بورقة عمل بعنوان: “طرق عملية لترغيب الناس بالسنة النبوية”، وقدم الدكتور نعيم الصفدي – أستاذ الحديث المشارك بكلية أصول الدين ورقة عمل حول الفهم في العلم في ضوء السنة النبوية


الجلسة الثانية


وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية، فقد انعقدت تحت عنوان: ” أهمية العلم الصحيح بالسنة النبوية ” ، وترأسها الأستاذ الدكتور نافذ حماد – رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي، وتناول الدكتور عدنان الكحلوت – عميد كلية الآداب في جامعة الأقصى دور السنة في وحدة الأمة، ولفت الدكتور رأفت نصار- أستاذ الحديث المساعد بكلية أصول الدين إلى أهمية الإسناد في السنة النبوية . 


واستعرض الأستاذ هاني عوض مشرف قسم الدعوة الإسلامية بالمركز- نتائج وتوصيات اليوم الدراسي، ومنها: تعظيم شأن السنة النبوية كونها المصدر الثاني من مصادر التشريع، وإحياء العمل بها في الحياة اليومية، وإبراز الصورة المشرقة للصحابة الكرام باعتبارهم الجيل الذي طبق الإسلام علماً وعملاً، وإتباع الهدي النبوي في جميع شئون حياتهم قولاً وعملاً، إضافة إلى التركيز على تطبيق السنة النبوية كونها أساساً لصلاح النفس وتربية الأمة، وأوصى اليوم الدراسي وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بتفعيل دور المنبر والوعظ والإرشاد في توجيه المجتمع للأخذ بالسنة النبوية الصحيحة وتطبيقها في الحياة العملية اليومية والبعد عن الضعيفة والموضوعة.


x