في إطار فعاليات الأسبوع الصحفي الثاني: دعوات لإنشاء مرصد إعلامي لمتابعة قضايا الأسرى

 


 


 


دعا النائب المقدسي أحمد عطون الإعلاميين والمهتمين إلى إنشاء مرصد إعلامي موحد لمتابعة قضايا الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والتوعية بها خاصة على الصعيد الدولي، مؤكدا على ضرورة توفير قاعدة بيانات مركزية بهذا الخصوص.


وأكد عطون خلال مشاركته في ورشة عمل عقدها النادي الصحفي في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة بعنوان “كيف ننصر قضيتنا الكترونياً” في إطار فعاليات الأسبوع الصحفي الثاني على أهمية دور الإعلام الفلسطيني في “نصرة” القضايا الوطنية وحشد التأييد لها في المحافل كافة.


وحول الأساليب العملية لنصرة الأسرى الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام شدّد على ضرورة تخصيص مساحة ثابتة في وسائل الإعلام المختلفة لتغطية قضاياهم والاهتمام بمتابعة تطورات الإضراب وفضح الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحقهم خاصة سياسة العزل الإنفرادي والاعتقال الإداري.


وحث الإعلاميين على متابعة الإعلام الإسرائيلي بهدف الرد على ادعاءاته وتفنيد أكاذيبه مع ضرورة تخصيص نشرات إخبارية دورية عن الأسرى والقدس وأوضاعها, وإنتاج الأفلام الوثائقية عن واقعهم ومعاناتهم.


وقال عطون الذي كان يتحدث عبر برنامج الفيديو المرئي “سكايب”: “قضية الأسرى والقدس قلب القضية والصراع الفلسطيني بما تحمله من رمزية وعقيدة للأمة, وهذا يفرض على أبناء الرسالة الإعلامية الانتصار لقضاياهم”.


استراتيجية إعلامية


من جهته أكد المدون والناشط في مجال الإعلام الجديد المهندس خالد صافي على ضرورة وجود شبكة علاقات عامة فلسطينية تستند إلى إستراتيجية واضحة للتخاطب مع الغرب باستخدام الأدوات المناسبة.


وقال المدون صافي: “يجب العمل على توثيق الأحداث والأماكن والتواريخ الصحيحة؛ بسبب ادعاء الاحتلال أن ما يتم نشره من قبل الفلسطينيين هي صور قديمة, أو من أماكن مختلفة في العالم على اعتبار أنها فلسطين”.


وأوصى القائمين على المؤسسات بضرورة وجودة سياسة إعلامية موحدة, وخطاب سياسي “عقلاني مقنع, ودعاية فلسطينية مُضادة للشائعات الإسرائيلية, داعيا إلى تعزيز جهود حملات المقاطعة “الإسرائيلية”، وأضاف:” لابد من البحث عن مداخل قانونية لتدويل قضية الأسرى عالمياً, وعدم التعامل معها بموسمية وردات فعل بل جعلها حاضرة باستمرار وفي كل الأوقات”.


وحث صافي على ضرورة استثمار مواقف من أسماهم بأصحاب الضمائر الحية في العالم في تفعيل قضية الأسرى, والبحث عن المداخل المناسبة لإثارتها، مع الاهتمام بأهالي الاسرى وذويهم.


 

x