بدعم من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”: انطلاق أعمال اللقاء التكنولوجي الهندسي السادس في الجامعة

انطلقت في الجامعة الإسلامية بغزة أعمال اللقاء التكنولوجي الهندسي السادس الذي ينظمه مركز الأبحاث والمشاريع بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية تحت شعار: “أفكار متعددة .. مستقبل واحد”، وبدعم من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، وبرعاية من الشراكة الأهلية للمصاعد، وشركة فيجن بلس، وشركة سلطان للأجهزة الإلكترونية، وشركة أبناء أحمد القدوة، وسلطة الطاقة والموارد الطبيعية، وحضارة للاستثمار والتكنولوجيا، وقناة القدس الفضائية، وقناة الأقصى الفضائية، وقناة الكتاب الفضائية، وشكرة الحياة “تريد” للتجارة العامة، وتستمر فعاليات اللقاء أيام الأحد والاثنين، والثلاثاء الخامس والعشرين والسادس والعشرين والسابع والعشرين من آذار/ مارس الجاري، وانعقدت الجلسة الافتتاحية للقاء في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة بحضور معالي النائب جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس أمناء الجامعة، والأستاذ الدكتور محمد شبات –نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور شفيق جندية –عميد كلية الهندسة، ورئيس اللقاء التكنولوجي الهندسي السادس، والدكتور أنور أبو ظريفة –مدير مركز البحاث والمشاريع، ورئيس اللجنة التحضيرية للقاء التكنولوجي، وشارك في الجلسة الافتتاحية عبر “مقطع صوتي مسجل” –الأستاذ الدكتور منير نايفة –أستاذ الفيزياء بجامعة الينوي الأمريكية –أربانا- شامبين، وحضر اللقاء: ممثلون عن المؤسسات الرسمية والأهلية في قطاع غزة، ومؤسسات القطاع الهندسي، وعدد من رؤساء الجامعات وعمداء الكليات في جامعات قطاع غزة، وأعضاء هيئة التدريس بكلية الهندسة، وطلبة من الكلية.




الجلسة الافتتاحية


وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للقاء التكنولوجي، عبر معالي النائب الخضري عن فخر واعتزاز الجامعة الإسلامية بعقد اللقاء التكنولوجي الهندسي السادس الذي يعد بمثابة علامة فارقة تبرز حقيقة الرؤية المستقبلية في شتى المجالات الهندسة، ويعزز من حضور الكلية باعتبارها الحاضنة للإبداع والتميز في الأوساط العربية والإقليمية، وقدر معالي النائب الخضري للمشاركين في فعاليات اللقاء بأبحاثهم العلمية ومشاريعهم القيمة جهودهم التي تنم عن صدق انتمائهم وعن قدراتهم المتميزة ورؤيتهم الواضحة للمستقبل المنشود، وأوضح معالي النائب الخضري أن عقد اللقاء يأتي ليؤكد حاجة الجامعة إلى المزيد من البذل والعطاء والتميز خاصة في ظل توافر القدرات الشابة وفي ظل التطور التكنولوجي الهائل وثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتنمية، ولفت معالي النائب الخضري إلى أن الرؤية الواضحة، وتحديد الهدف، والعمل بجهد جماعي، والعمل التكاملي يساهموا في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، ويعززوا من صبره وصموده وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي.




بناء مستقبل واعد


بدوره، أكد الأستاذ الدكتور شبات على دور التكنولوجيا الأساسي في تقدم العالم ورفاهيته، موضحاً أن مقياس الحضارة لبلاد العالم يقاس بقدر إنتاجها للوسائل التكنولوجية وكذلك استخداماتها، باعتبارها من أهم الوسائل التي تؤدي إلى سعادة البشرية، وأشار الأستاذ الدكتور شبات إلى عقلية الاستعمار والاستعباد التي تستخدمها بعض الدول في استثمار التكنولوجيا بطرق بشعة للسيطرة على شعوب أخرى والاستيلاء على مقدراتهم الاقتصادية والثقافية وسلب حقوقهم، وبين الأستاذ الدكتور شبات أن عنوان اللقاء يعكس جزءً كبيراً من دور ورسالة الجامعة الإسلامية في بناء مستقبل واعد وطموح للمجتمع والخريجين، وتحدث الأستاذ الدكتور شبات عن العلاقات التي تربط الجامعة بمؤسسات المجتمع المحلي والدولي، وعن مساعيها لأن تكون عنواناً للتقارب بكل ما من شأنه أن يخدم ويقدم للبشرية ما يساعد في حل مشكلاتها، ووقف الأستاذ الدكتور شبات على الدور الفعال للجامعة في تطوير المجتمع في كافة مناحي الحياة من خلال تقديم البرامج التكنولوجية والهندسية وكذلك المساقات التي تُعطي في كثير من البرامج التدريسية.



                                                  المجال التقني والصناعي


من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور جندية أن انعقاد اللقاء بهيئته الجديدة وتغطيته لجميع التخصصات الهندسية في الكلية والتي تتمثل في عرض مالا يقل عن (35) مشروع تخرج للطلبة في كلية الهندسة وبمشاركة العديد من المؤسسات الفلسطينية العاملة في المجال التقني والصناعي وبدعم كريم من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” يأتي ليؤكد على استمرار كلية الهندسة في متابعة واجبها الإسلامي والوطني ويعزز في طموحها في تحقيق رسالتها المنشودة والتي تتلخص في تقديم التعليم المتميز في المجالات الهندسية والتقنية المختلفة بما يساعد في بناء وتطوير المجتمع المحلي والإقليمي، والمساهمة في تزويد المجتمع بالأبحاث والدراسات العلمية التطبيقية التي تعالج قضاياه التنموية والتطويرية، ولفت الأستاذ الدكتور جندية إلى أن عقد اللقاءات العلمية فرصة للكلية لأن تطل بإبداعاتها على المجتمع الإقليمي والدولي من خلال استضافتها للعلماء والخبراء المؤثرين بأبحاثهم وإنجازاتهم العلمية.



                                                          التفكير الذاتي


من ناحيته، أشاد الأستاذ الدكتور نايفة بمستوى الخدمات التي تقدمها الجامعة الإسلامية للمجتمع الفلسطيني من خلال استضافتها للعلماء والباحثين وتقديمها وتنفيذها للمشاريع الحيوية في القطاع، وتحدث الأستاذ الدكتور نايفة عن مشاركته في المؤتمر الدولي للعلوم وتقنيات النانو الذي تقيمه جامعتي النجاح، وفلسطين التقنية “خضوري” حول تقنيات النانو، مبيناً أن تقنية النانو تفتح آفاق جديدة من التطبيقات في جميع القطاعات، وتهيئ الفرصة لبناء أجهزة حديثة ودقيقة من شأنها أن تحل بعض معضلات العصر من الصحة والأمراض المزمنة والطاقة والإنارة والبيئة وغيرها، وأوضح أن مشاريع التخرج التي يضمها اللقاء تعتبر من أكثر الوظائف تحدياً في المرحلة الجامعية وهو ما يتطلب نشاطات يدوية، واعتماد على التفكير الذاتي، وتنظيم للوقت، ويساعد في اتساع المعرفة، ومشاركة الكلية لأن تكون لها مساهمات فاعلة في المجتمع.




وبعد انتهاء الجلسة الافتتاحية، افتتح معالي النائب الخضري، والدكتور ماهر صبرة –رئيس جامعة الأمة، والأستاذ الدكتور شبات، والأستاذ الدكتور جندية، فعاليات المعرض المصاحب للقاء التكنولوجي الهندسي السادس، ويضم المعرض نحو (35) مشروعاً وبحثاً تغطي عناوينها مجالات أقسام كلية الهندسة، ومنها: جهاز تصويت إلكتروني للبرلمان، وتطبيق نظام السكادا على شبكة توزيع الكهرباء للمنشآت الكبيرة، ودراسة الخصائص الميكانيكية للخرسانة المنفذة للضوء، ومشروع مجمع إدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة.


وعلى هامش فعاليات اللقاء التكنولوجي الهندسي السادس، انعقدت ورشة عمل حول فرص عمل المهندس في المنظمات الغير حكومية، وأدار الورشة التي انعقدت في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة الدكتور رمضان الخطيب –عضو هيئة التدريس بقسم الهندسة البيئية.

x