وزارة شئون المرأة وكلية التربية تنظمان يوماً دراسياً حول الثقافة المجتمعية تجاه المرأة وسبل تفعيلها

نظمت وزارة شئون المرأة بالتعاون مع كلية التربية بالجامعة الإسلامية يوماً دراسياً حول الثقافة المجتمعية تجاه المرأة وسبل تفعيلها، وانعقد اليوم الدراسي في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى اللحيدان للقاعات الدراسية بحضور الأستاذ الدكتور عليان الحولي –عميد كلية التربية، والأستاذة الدكتورة فتحية اللولو –نائب عميد كلية التربية، والدكتور حمدان الصوفي –عضو هيئة التدريس بكلية التربية بالجامعة، والدكتورة نجوى صالح –رئيس قسم العلوم التربوية بالكلية الجامعية للعلوم المهنية والتطبيقية، والأستاذة أميرة هارون –وكيل مساعد وزارة شئون المرأة، وجمع من أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية، ولفيف من التربويين، وعدد من طالبات كلية التربية.


الجلسة الافتتاحية


وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، أوضح الأستاذ الدكتور الحولي أن الثقافة كلمة أصيلة، باعتبارها تتشكل من العقيدة الإسلامية والأفكار والقيم التي تضبط تفاعل الفرد مع المجتمع، وعرف الأستاذ الدكتور الحولي ماهية الثقافة على أنها تدوين للعلوم، ونمط متكامل من المعرفة والاتجاهات المفترضة، وأثنى على الجهود التي تبذلها وزارة شئون المرأة تجاه المرأة الفلسطينية من خلال تعزيز دورها في المجتمع.


من جانبها، وقفت الأستاذة هارون على المحاور التي تعمل من خلالها وزارة شئون المرأة لدعم المرأة الفلسطينية، وهي: تعزيز مستوى الوعي لدى المرأة، وتقديم منح صغيرة للمرأة، وتأهيل القدرات الشابة بما يسهم في بناء الذات، إلى جانب المساهمة في بناء واقع المرأة الفلسطينية بما يساعد في تعزيز مكانتها ودورها في المجتمع.


محاور اليوم الدراسي


واستعرض اليوم الدراسي أربع أوراق علمية بحثية، حيث تناول الدكتور الصوفي في الورقة العلمية الأولى محور الثقافة الإيجابية السائدة تجاه المرأة، وتطرق إلى القضايا التي ساوى فيها الإسلام بين الرجل والمرأة، ومنها: المساواة في التكاليف الشرعية والجزاء عليها، والمساواة في الكرامة الإنسانية والتقوى، والمساواة في حق التعليم والتثقيف، والمساواة في أجر العمل.


وتحدث الدكتور جميل الطهراوي –عضو هيئة التدريس بكلية التربية بالجامعة في الورقة العلمية الثانية عن الثقافة السلبية السائدة تجاه المرأة، وقدم دراسة أثبتت أن (82%) ينظرون للمرأة نظرة سلبية، وأن (16%) ينظرون للمرأة نظرة إيجابية، وأشار الدكتور الطهراوي إلى أبرز الصفات السلبية تجاه المرأة، ومنها: أنها تجلب المتاعب لأهلها، وطبيعة عمل المرأة خارج البيت.


ولفتت الدكتورة صالح في الورقة العلمية الثالثة إلى تطور أدوار المرأة وتأثيرات المجتمع السلبية والإيجابية، ولخصت العوامل التي قللت من دور المرأة في المجتمع في: العادات والتقاليد، وثقافة العيب، وضعف المرأة، والخوف، وأن محلها البيت وليس العمل، وأشارت الدكتورة صالح إلى العوامل التي ساعدت على زيادة ممارسة المرأة للعمل، ومنها: التعليم، ورفع المستوى الثقافي للمرأة، والتحرر من التمييز بينها وبين الرجل، وسوء الوضع الاقتصادي، وإثبات وجودها وذاتها.


وقدمت الأستاذة الدكتورة اللولو ورقة عمل بعنوان: “نحو ثقافة إيجابية تجاه المرأة الفلسطينية، وعرضت آليات مقترحة لتعزيز الثقافة الإيجابية للمرأة الفلسطينية، ومنها: مشاركة المرأة في التمثيل التشريعي، وحمايتها من الاعتداء والزواج المبكر، وقضايا الميراث والعنف ضد المرأة، ووقفت الأستاذة الدكتورة اللولو على بعض الفعاليات التي تسهم في النظرة الإيجابية تجاه المرأة، وهي: التوعية القانونية بكافة حقوقها، وتخصيص برامج إذاعية للمرأة تناقش مشاكل حياتها اليومية، والعمل على صياغة وثيقة تفاهم وخطوط عريضة تهم المرأة، وتكوين تكتلات داعية للمرأة.

x