شئون البحث العلمي تكرم الفائزين بجائزة الجامعة لأبحاث التخرج ورسائل الماجستير المتميزة للعام الدراسي 2010-2011م

احتفلت شئون البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بتكريم الفائزين بجائزة الجامعة لأبحاث التخرج ورسائل الماجستير المتميزة للعام الدراسي 2010-2011م، وأقيم الحفل في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة بحضور معالي النائب جمال ناجي الخضري –رئيس مجلس الأمناء بالجامعة، والدكتور كمالين كامل شعث –رئيس الجامعة، والدكتور طالب أبو شعر –نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العلمي، والأستاذ الدكتور محمد مقداد، والدكتور أيمن السقا –مساعدا نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العلمي، وحضر الحفل أعضاء من مجلسي الأمناء والجامعة، وجمع من عمداء الكليات بالجامعة، وممثلون عن الجامعات والمؤسسات والجمعيات والمراكز التي تُعنى بالبحث العلمي، وأعضاء هيئة التدريس والطلبة المحتفى بهم.




إشارة معنوية


بدوره، أكد الدكتور شعث على المهام الثلاث الرئيسة التي تقع على عاتق الجامعات في كل دول العالم، وهي: توفير البرامج الأكاديمية التعليمية، ودعم البحث العلمي، وخدمة المجتمع، ولفت الدكتور شعث إلى المواقع المتقدمة التي حصلت عليها الجامعة في التصنيفات العالمية بفضل العمل التراكمي وتكاثف الجهود من قبل أسرة الجامعة الإسلامية منذ النشأة وحتى وصولها لهذه المرحلة من التطور والرقي، وبين الدكتور شعث أن البحث العلمي مكلف، وبحاجة إلى موارد كبيرة مقارنة بما يجري في جامعات العالم المتقدم، مشيراً إلى الدور الملقى على عاتق أساتذة وطلبة الجامعة والقائمين على شئون البحث العلمي في تعزيز البحث العلمي، والالتحاق بركب جامعات الدول المتقدمة، وعبر الدكتور شعث عن أمله في أن تكون هذه الأبحاث والرسائل نواة لمشاريع وتطبيقات عملية يمكن الاستفادة منها في واقع المجتمع الفلسطيني، واعتبر الدكتور شعث إقامة الحفل إشارة معنوية وتقدير معنوي للمشرفين والطلبة في الجامعة على جهودهم المتميزة في دعم البحث العلمي، ودفعة لتحقيق المواقع المتقدمة في جانب البحث العلمي.




الركائز الحضارية


من جانبه، أوضح الدكتور أبو شعر أن البحث العلمي يعد من أهم الركائز الحضارية للمجتمعات الإنسانية، مبيناً دوره العظيم في نشأة الأمم والحضارات وتطورها باعتباره الأداة التي تقود الأمم نحو التقدم والرقي، وتحدث الدكتور أبو شعر عن التنافس بين الأمم في دعم ثقافة البحث العلمي من خلال تخصيص الموازنات، وإنشاء الوزارات والمراكز التي تعنى بالبحث العلمي، وأشار الدكتور أبو شعر إلى الجهود المطلوبة من القائمين على البحث العلمي في سد الفجوة الحضارية بين الأمة الإسلامية والغربية، وأوضح الجهود التي تبذلها شئون البحث العلمي في الجامعة انطلاقاً من الخطة الاستراتيجية للجامعة نحو تشجيع البحث العلمي داخل وخارج الجامعة من خلال عقد البرامج التدريبية، والبحثية، والمشتركة، وأثنى الدكتور أبو شعر على جهود إدارة الجامعة في تعزيز عمل شئون البحث العلمي من خلال اقرارها لمنحة مشاريع البحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس، ومنحة الفرق البحثي لأعضاء هيئة التدريس، وجائزة الجامعة لأبحاث التخرج ورسائل الماجستير المتميزة.




وسام على صدورنا


وأشاد الطالب مصعب خالد الهندي –خريج من قسم الهندسة المدنية- في الكلمة التي ألقاها نيابة عن الطلبة المحتفى بهم بمستوى الخدمات التي قدمتها لهم الجامعة الإسلامية وأساتذتها من توفير البيئة المناسبة للدراسة، وتقديم الجوائز التشجيعية، والتحفيز على مواصلة مسيرة العلم، وقال الطالب الهندي: “نعتبر هذا التكريم وسام على صدورنا، ونعتز بالانتماء إلى الجامعة الإسلامية التي شجعتنا على البحث العلمي وعلمتنا أسسه وطرائقه”، ولفت الطالب الهندي غلى الدور الملقى على عاتقهم نحو مواصلة طريق الجد والاجتهاد، ومجاهدة النفس نحو طلب العُلا.




وجرى في ختام الحفل تكريم الفائزين بجائزة الجامعة الإسلامية لأبحاث التخرج ورسائل الماجستير المتميزة، والأساتذة المشرفين على تلك الأبحاث والرسائل.

x